ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
يقول المرزا في عام 1890: هنا لا بد من تحليل سؤال آخر، وهو: ما هي المهمة المتميّزة والعظيمة التي سيأتي المسيح لإنجازها؟ فإذا ظُنَّ أنه سيأتي لقتل الدجال فهي فكرة واهية وبالية، لأن قتل كافر ليست بمهمة كبيرة تقتضي مجيء نبي بوجه خاص
"أليس حقًّا أن غلبة الصليب وشيوع هذا الدين القبيح مِن أوّل علامات ظهور المسيح؟ وعليها اتفق أهل السُنّة بالإقرار الصريح، ولم يبق فرد منهم مخالفا لهذا الحديث الصحيح". (نجم الهدى)
ولا يقبل عقل سليم وطبع مستقيم أن تظهر العلامات بهذه الشوكة والشأن، وتبلغ إلى حدّ الكمال طرقُ الدجل والافتنان، وتنقضي على شدتها برهةٌ من الزمان، ثم لا يظهر المسيح الموعود إلى هذا الأوان. مع أن ظهوره على رأس المائة من المسلَّمات. (نجم الهدى)
يقول: وكنت أعلم أن العلماء يكذّبونني ويجعلونني غرضًا للسهام، ويقولون إنه شقَّ العصا وخرج من إجماع أئمة الإسلام. فوالله ما خشيتُهم وما سترتُ أمرًا أُوحيَ إليّ من الله العلاّم.
وكذلك سُلّط الطاعون بعدها على أكثر غافلي هذه الديار، وأُحرقَ ألوف من الناس بتلك النار، وأُرسلَ على كل غافل شُواظٌ منها، فماتوا بجمرها وأُخرجوا من القرى والأمصار. (نجم الهدى)
يقول المرزا: لقد كُتِب وطبع من مصنَّفاتي بلسان عربي فصيح بليغ حتى الآن اثنان وعشرون كتابًا مقرونةً بالتحدي، بالإضافة إلى الإعلانات المختلفة ......
ورد في الأحاديث الصحيحة أن العلامات عندما تبدأ بالظهور فسوف تظهر واحدة تلو الأخرى مثل حبات السبحة التي انقطع خيطها. وفي هذه الحالة من البيِّن أنه ينبغي أن تظهر علامات أخرى أيضا دون تأخير مع علامة غلبة الصليب.
يقول: كان الله قد قدّر كسر الصليب على يد المسيح، فقد ظهرت آثارها، فالعجب أن المعترضين لا يتنبّهون! ألا يرون أن النصرانية تذوب في كل يوم ويتركها قوم بعد قوم؟
يقول المرزا: بيْد أن العمل بالأحاديث يتطلب حذرا شديدا، لأنّ كثيرًا من الأحاديث موضوعةٌ وقد أحدثت في الإسلام فتنةً. فعند كل فرقة حديث يوافق عقيدتَه
يقول المرزا: "هلك في زمن المسيح (عليه السلام) أولئك اليهود الذين كانوا يسمَّون أهلَ الحديث، وكانوا قد هجروا التوراة منذ مدّةٍ، وكان -كما لا يزال- مذهبهم أن الحديث حَكمٌ على التوراة.
في سياق البحث عن أوجه شبه بين المشايخ واليهود قال المرزا: "ثم إنهم لم يكتفوا بتسمية المسيح كافرًا فحسب، بل اتهموه بالإلحاد. وقالوا إن كان هذا الرجل صادقًا فإن الدين الموسوي باطل. لقد كان زمنهم ذاك بمثابة الفَيْج الأعوج لهم
يقول: فالمذهب الأسلم هو ألا نعتقد مثل أهل الحديث المعاصرين أن الأحاديث مقدَّمة علـى القـرآن الكريم. (تعليق على مناظرة، ص 39)
يقول: انظروا إلى مظالمكم واعتداءاتكم وفكِّروا في خيلائكم وتجاسركم، كيف حقَّق االله تعالى آية فأهلك "آتهم" بطريقتين، إذ أصاب آتهم بموتين
إذا كانت الرواية موغلة في الضعف أو الكذب، ثم استدلّ بها المرزا على أمر ليس له أدنى علاقة بما ورد فيها، فإنما يكذب مرتين؛ مرةً لاستدلاله بها، ومرةً لتحريفها.
إن أصل ادّعائي هو وفاة عيسى عليه السلام. (محاضرة سيالكوت) قلتُ: كذب المرزا، فهذا ليس أصل دعواه، وليس له أيّ علاقة بدعواه.. بل ظلّ يقول بحياة المسيح رغم تلقيه معظم ما تلقاه من وحي خلال حياته.
يقول: لا تفتروا عليَّ كذبا أنني ادعيت النبوة الحقيقية، ألا تعرفون أن المحدَّث أيضا مرسل؟ أفلا تتذكرو ن قراءة "ولا محدَّث"؟
هل أجبرَ الإسلامُ عرب الجزيرة على الإسلام؟ هناك رأيان في ذلك؛ أولهما أنه لم يجبرهم، بل نهى عن الإجبار كله، ونهى عن أيّ إكراه في الدين. وقد أسلَموا مع مرور الزمن.
يقول: إلهامات الصحابة الكرام رضي الله عنهم وخوارقهم ثابتة من الأحاديث الصحيحة بكثرة. (البراهين التجارية) قلتُ: حتى يصحّ قوله لا بدّ أن نجد في الروايات ما يلي:
روى متّى في إنجيله: {وَفِي الصُّبْحِ إِذْ كَانَ [يسوع] رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ جَاعَ، 19فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا:«لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ. 20
يقول: إذا قال أحد أنني كاذب، وعَدَّني مغلوبا قبل هذا الاختبار فهو كاذب ومحل "لعنة الله على الكاذبين"، وعديم الحظ من الفطرة السليمة.



