ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
وقد دخل جماعتي كبار الأثرياء والتجار وسعى إليَّ عالَـمٌ مسرعا مفعَمًا بالإجلال لي وحسن الاعتقاد بي وذاع قبولي العظيم على الأرض. (التحفة الغزنوية)
نقل المرزا قول عبد الحقّ الغزنوي وردَّه عليه، كما يلي: قوله: هل ظهرت نتيجة النبوءة عن آتهم، وصهر أحمد بيك، وابنك الموعود؟!
لا تستطيع أن تنكر أيضا أن المسيح تسلل أحيانا خوفا أن يرشقه اليهود بالحجارة. وفي بعض الأحيان أخفى الحقيقة على سبيل التورية، فقد ورد في إنجيل متى 16: 20: حينَئِذٍ أَوْصَى تَلاَمِيذَهُ أَنْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ. فقل الآن عدلا وإنصافا، هل هذه سيرة المؤمنين الصادقين؟
فعندما انتهت خمسة عشر يوما من المناظرة، خاطبتُ "آتهمَ" في اليوم الأخير، كما ألهمني الله تعالى... وقلتُ: إنك سمَّيتَ في كتابك نبيَّنا الأكرم صلى الله عليه وسلّم دجالا واعتبرت الإسلام دينا كاذبا، وقد ناظرتَ أنت الآن لتأييد الديانة المسيحية، وأما أنا فقد ناظرتُ تأييدا للإسلام معتبرا إياه على الحق.
يخاطب عبدَ الحق الغزنوي قائلا: إذا كان بطلان النبوءة ثابتا فعليك أن تتنصّر إذًا، لأن ذلك يثبت صدق المسيحية! (التحفة الغزنوية)
هبَّ شخصان من قومين "أي عبد الله آتهم وليكهرام" مقابل الإسلام، وأُخبِرا كقرار سماوي أن متّبع الدين الكاذب سيموت قبل متبع الدين الصادق، فمات آتهم وليكهرام كلاهما في حياتي، أما أنا فما زلت على قيد الحياة بفضل الله. لو لم يكن الإسلام صادقا لكان ممكنا بل ضروريا أن أموت قبلهما. (التحفة الغزنوية)
لقد رزقني الله تعالى أربعة أبناء كما وعد. وبشّرني بولادة كل ابن قبل ولادته بوحيه الخاص. وقد نُشرت تلك البشارات الأربع في العالم قبل الأوان بأربعة إعلانات يشهد عليها مئات آلاف الناس. (التحفة الغزنوية)
"إذا أُنبئ مثلا عن شخص أنه سيصاب بالجذام خلال 15 شهرا، فأصيب به في الشهر العشرين بدلا من الشهر الخامس عشر، وتآكل أنفه وسقطت جميع أعضائه فهل يحق له أن يقول إن النبوءة لم تتحقق؟ فالأصل هو أن يتم التركيز على مضمون الحدث". (حقيقة الوحي، ص 171)
يقول: ذات مرة اضطر النبي صلى الله عليه وسلم ليجمع خمس صلوات. (الملفوظات نقلا عن الحكم 24/9/1905)
توصّلت بعد المقارنة بين كلمات العربية والعبرية إلى نتيجة أن ثلاثة أرباع العبرية تحتوي على العربية الخالصة التي اختلطت بها. وأظن أن العالم المتمكن من العربية يستطيع أن ينال إلماما لا بأس به بالعبرية في غضون ثلاثة أشهر. لقد سجّلت كل هذه الأمور في كتابي: "منن الرحمن"، وأثبتُّ بواسطتها أن العربية أم اللغات. (البلاغ، ص 5)
في آخر يوم من مناظرته مع عبد الله آتهم طرح آتهم سؤالا عن الآية (ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ) حيث يرى أنّ معناها أن تقاتلوا حتى لا يبقى كفر على الأرض، فقال المرزا في الردّ:
أراد المرزا أن يوهِم أنّ الله يبعث الأنبياء والمبعوثين والصادقين والصدّيقين، وأنّ الله لم يقطع بعثة أحد من هؤلاء إلا النبيين، لكنه سيظلّ يبعث المبعوثين والصادقين والصِّدّيقين.
نقَل المرزا قول عبد الحقّ الغزنوي الذي يتهم المرزا بالكذب في قوله: "جاء في الحديث، كما في البخاري، أن معناها: أمتَّني". (التحفة الغزنوية)
والمثال على القسم الثاني من الصدق هو ما أورده الله تعالى في القرآن الكريم من كلام الكفار أو المؤمنين السابقين بشيء من التصرف، ثم قيل بأنها كلماتهم.
أبلغ من العمر قرابة سبعين عاما، أما "دوئي" فهو شاب في الخمسين كما يقول. ولكنني لم أكترث بكبر سني، لأن الأمر لن يُحسَم في هذه المباهلة بحكم الأعمار، وإنما يحكم فيها الله الذي هو أحكم الحاكمين. (إعلان بالإنجليزية بتاريخ 23 آب/أغسطس 1903م)
المسيح وحده قد جمع في ذاته أمرين لم يجتمعا في نبيّ من الأنبياء، أولهما: أنه نال عمراً مكتملاً أي عاش مائة وخمسة وعشرين عاماً؛ وثانيهما أنه قام بسياحة أكثر بلدان الدنيا، ولذلك سُمّي بـ النبي السيّاح".
يقول: وكذلك يؤيد الأمر نفسَه الحديثُ الذي ورد في "كنـز العمال" الذي يثبت منه أنه عليه السلام سافر بعد حادث الصليب إلى بلد آخر. (التحفة الغزنوية)
أئمة المذهب الشيعي ومحدثوهم لا يوصلون أيّ حديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أفلا يسمّون هذه الأخبار أحاديث؟ وأضِف إلى ذلك أن المحدثين من أهل السُنّة أيضا عدّوا بعض الأخبار موضوعة ومع ذلك سموها أحاديث.
يقول: الله تعالى كان يعلم أن في زمن "الفَيْجٍ الأعوج" سيُستنبَط من خَلَتْ معنى أن المسيح عليه السلام رُفع إلى السماء حيا بجسده المادي. (التحفة الغزنوية)
ليس القرآن وإعجازه، ولا ما دعا إليه مِن أخلاق وتعاليم وعقائد، ولا السيرة وما فيها، ولا تحقُّق النبوءات.. كلا، ليس أيّ من ذلك هو الدليل الأول أو الثاني عند المرزا.. بل إنه في محاضرة سيالكوت التي ألقاها في العام الذي وُلدت فيه لوسيل راندون ذات الأعوام الـ 117



