ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
كانت الجزيرة العربية في حالة يرثى لها، حتى إنه كان من الصعب أن يُعَدّ سكانها بشرا. لم يكن هناك أي نوع من الفساد غير موجود فيهم. لم يكن هناك أي نوع من الوثنية لم يمارسوه.
وقد سُمي الطاعون طاعونا لكونه ردًّا على الطاعنين في المبعوث من الله، كما كان ينزل في بني إسرائيل عند طعنهم في أنبياء الله. (دافع البلاء)
"هناك نبوءة عن حلول الطاعون في كتابي "السراج المنير" ونصُّها: "يا مسيح الخلق عَدوانا". أي يا أيها المسيح الذي أُرسل لصالح الخلق انتبِهْ إلى الطاعون النازل علينا". (حقيقة الوحي)
رأيت في هذه الأيام أن أهل أوروبا حين يريدون أن يقرأوا تأليف أحد يودّون أن يروا صورته أولا، لأن علم الفراسة في أوروبا متقدم جدا ومعظمهم يستطيعون أن يعرفوا بمجرد رؤية الصورة إذا كان المدّعي صادقا أم كاذبا.
يقول غيبون في تاريخه أنه في زمنه (صلى الله عليه وسلم) لم يكن لعدد الزوجات أي حد في اليهود، بينما المجوس فقد كانوا أباحوا أمهاتهم أيضا، وكذلك كان العرب أيضا يعددون، وكانت أخلاقهم قد فسدت لدرجة كانوا يوزعون زوجات الآباء كالمتاع في الميراث
"أما القول بأن عمر عائشة كان تسع سنين [عند الزواج] فقد ورد فقط ضمن أقوال لا أصل لها، وهي غيرُ ثابتة من أي حديث أو من القرآن". (آية دهرم، ج10ص 64، ترجمة الجماعة الأحمدية) [النصّ الأردو: اور حضرت عائشہ کا نو سالہ ہونا تو صرف بے سر و پا اقوال میں آیا یے. کسی حديث یا قران سے ثابت نہیں]
"أما القول بأن عمر عائشة كان تسع سنين [عند الزواج] فقد ورد فقط ضمن أقوال لا أصل لها، وهي غيرُ ثابتة من أي حديث أو من القرآن". (آية دهرم، ج10ص 64) [وكانت هذه كذبته رقم 291]
القرآن الكريم لم يعلن مجرد الدعوى بأنه كتاب الله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسولُه، بل قد أثبت هذه الدعوى بأقوى البراهين وأسطعها. وسوف نسجل جميع تلك البراهين بإذن الله بالترتيب ونتناول الدليل الأول منها في هذا المقال. (نور القرآن، ج1)
كل ما تطرّق إلى العرب من السلوك السيئ والأعمال السيئة لم يكن نتيجة فطرتهم الشخصية، بل إنّ أمة نجسة جدا وسيئة السلوك كانت قد سكنتْ فيهم [وهي الأمة المسيحية]، حيث كانت ترى كل إثم كحليب الأم اعتمادا على عقيدة الكفارة المزوَّرة
يقول الميرزا: "ثبت بتحقيق طويل أن القمار وشرب الخمر والزنا جاء إلى العرب من النصارى." (نور القرآن، ص 21)
"فالأخطل المسيحي كان شاعرا كبيرا.... ويُعتقد يقينا أنه كان يتردد يوميا إلى الكنائس التي ذكرها في كتابه بصفته قسيسا إماما، وكان الناس يقتفون أثره". (نور القرآن)
" كانت كنعانُ [فلسطين] عاصمة الدين المسيحي، ومن هذا البلد حصرا انتقل هذا الدين إلى أوروبا وأَحضر لها كل هذه المفاسد هديةً". (نور القرآن، ص 22)
"كان أفضل القوم علما وفضلا وكان حائزا على مكانة الأسقف المرموقة بل أكثر من ذلك، وكان قدوةَ القوم كلِّهم وهاديَهم ومختارهم". (نور القرآن، ص 22)
"وعن السلوك السيئ للمسيحية في ذلك الزمن هناك قصيدة أخرى وهي لعمرو بن كلثوم التغلبي... ولا يخفى على أي عالم تاريخ أن بني تغلب كانوا نصارى، وهم الذين عُدّوا أكثر العرب فسقا وفجورا وظلما واعتداء". (نور القرآن، ص 27)
"والحق أن النصارى لم يكن لهم أي شغل سوى شرب الخمر، فهذا هو الجزء الأعظم لدينهم والذي يندرج في العَشاء الرباني. والطريف أن هذا المسيحي عشق أمَّه الحقيقية". (نور القرآن، ص 27)
يقول الميرزا: إنّ مَن يرزقه الله سبحانه وتعالى الملكَ والدولة يرزقه الفراسة والعقل أيضا. (نور القرآن، ص 63) قال الميرزا ذلك تملّقا لفكتوريا. وقوله كذب واضح، فكثير من الملوك ورثوا الملك وهم أغبياء، فأضاعوا دولهم أو أضعفوها.
لقد أهلك تعليم يسوع أوروبا كلَّها بمنحه إياها حرية مطلقة، وبإهماله الشروط اللازمة لدرجة قد انتشر فيهم الفسقُ والفجور كالكلاب والخنازير، وقد وصلت الفاحشة والخلاعة لدرجة تكتب جملة: "حبيبتي أعطيني قُبلة" على علب الحلويات والمغلَّفات البريطانية، ففي رقبة مَن هذا الإثم؟
ويتابع الميرزا في هذا السياق قائلا: "فتعليم الإنجيل كلُّه فاسد وناقص لدرجة يرِد الاعتراض القوي على كل كلمة منه". (نور القرآن ص 99) وهذا يعارض القرآن ويعارض الواقع ويعارض العقل..
يقول غيبون في تاريخه أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) قد وضع الحدود التي لا تنافي العقل والأخلاق. وحين نفكر في التعدد في العرب الجاهليين وأسلوب عشرتهم تجاه زوجاتهم، ثم حين نتأمل في حالتهم بعد إسلامهم
امرأةٌ [زينب] متضايقة جدا مِن كون زوجها عبدا محررا [زيد].. هل يقبل أي عقل أن لا تقبل ذلك الامبراطورَ الذي كان ملوك العالم يخرون على قدمَيه [يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم]



