ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
قلتُ: كذب المرزا، فالعصر لا ينادي أنّ هناك ضرورة لنبيّ من أجل رفع الفُرقة بين الفِرق الإسلامية، لأنّ هذه الفُرقة ليست جديدة حتى تقتصر مناداة النبيّ على هذا العصر، فلو كانت الفرقة تقتضي بعثة نبيّ لوجب أن يُبعث قبيل معركة صفين ومعركة الجمل ومعركة الحرّة
عندما يُغلَب معارضونا على أمرهم في كل مجال يقولون في الأخير: إن بعضا من أنبائك لم يتحقق، كالنبأ عن "آتهم". أتساءل: أين آتهم الآن؟ إن مغزى النبوءة كانت أن الكاذب سيموت في حياة الصادق، فمات آتهم، أما أنا فما زلتُ حيا. (محاضرة لاهور، ص 49)
يقول المرزا: أما فيما يتعلق بنبوءاتي؛ فلو سمعها أحد بالصبر وصدق القلب لوجد أن أكثر من مائة ألف نبوءة وآية قد أُظهِرت تأييدا لي. (محاضرة لاهور، ص 50)
يقول: ففي بعض الأحاديث أيضا سمِّي المسيح الموعود ذو القرنين. (محاضرة لاهور، ص 51)
يقول: لم يحب الله لعيسى عليه السلام أن يكون له أبٌ من بني إسرائيل، وكان السر في ذلك أن الله تعالى كان ساخطا عليهم بشدة لكثرة ذنوبهم، فأراهم آيةً –إنذارا لهم- أنْ خلَق فيهم طفلا مِن أمٍّ فقط، دون مشاركة أبٍ.
يقول: رحم الله المسلمين المعاصرين، فقد تجاوزت معظم أمورهم الإيمانية والعقائدية حدودَ الظلم والجَور كلها؛ يقرأون في القرآن الكريم أن عيسى عليه السلام مات ثم يحسبونه حيا.
يقول: يقرأون في القرآن الكريم أن عيسى لن يعود إلى الدنيا، ولكن مع هذا العلم يريدون أن يعيدوه إليها، ومع كلِّ ذلك يدّعون إسلامهم أيضا. (محاضرة سيالكوت، ص 72)
إن وصفة "مرهم عيسى" تشكِّل شهادة قوية على هذا الحادث، وظلت مذكورة منذ مئات السنين في قرابادين العبرانيين والرومان واليونانيين والمسلمين حيث يقولون عنها بأنها رُكِّبت من أجل عيسى. (محاضرة سيالكوت، ص 75)
تعلمون أن كل نبي ورسول ومبعوثٍ من الله يأتي لإصلاح الناس، ويكفي لطاعته، من حيث العقل، أن يكون كل ما يقوله حق وصدق دون أن تشوبه شائبة الخديعة والزيف، لأن العقل السليم لا يرى حاجة إلى معجزةٍ لقبول الحق. (محاضرة سيالكوت، ص 89)
يقول: إن أصل ادّعائي هو وفاة عيسى. (محاضرة سيالكوت، ص 96) ويقول: كانت المسألة الخلافية الوحيدة هي وفاة المسيح الناصري عليه السلام. (محاضرة لدهيانة، ص 111)
والصحيح أني لا أؤمن بصعود المسيح الناصري - عليه السلام - إلى السماء حيا بجسمه المادي وبأنه حي إلى الآن، لأن في قبول هذا الأمر إساءة كبيرة وإهانة شديدة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أستطيع أن أقبل هذه الإساءة ولا للحظة واحدة. (محاضرة لدهيانة، ص 112)
إني لا أؤمن بصعود المسيح الناصري - عليه السلام - إلى السماء حيا بجسمه المادي وبأنه حي إلى الآن، لأن في قبول هذا الأمر إساءة كبيرة وإهانة شديدة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا أستطيع أن أقبل هذه الإساءة ولا للحظة واحدة.
هناك سلاح وحيد في يد المسيحيين لتنصير المسلمين وهو مسألة حياة المسيح عليه السلام نفسها. إنهم يقولون: أَثبِتوا هذه المزية في غيره، ولماذا أُعطِي هو هذه الخصوصية إن لم يكن إلها؟ فهو حيٌّ وقيوم، والعياذ بالله. إن مسألة حياته شجّعتهم كثيرا، فشنوا على المسلمين هجوما أخبرتكم بعواقبه آنفا. (محاضرة لدهيانة، ص 116)
قد جرّبتم الاعتقاد بحياة المسيح، فجرّبوا الآن لهُنَيْهة الاعتقاد بوفاته ثم انظروا كيف تقع ضربة قاضية على الديانة المسيحية. حيثما هبَّ أحد من أتباعي للنقاش مع المسيحيين حول هذا الموضوع، رفضوا ذلك فورا؛ لعلمهم أن في هذا السبيل هلاكهم.
يقول: أراد - عز وجل - أن يجعل الإسلام غالبا بحسب وعده بعد أن أحرزت المسيحية الغلبة وانضم إليها المسلمون من كل فئة. ولا بد أن يكون لهذا الغرض أسلوب ووسيلة، وهذه الوسيلة هي سلاح موت المسيح
يقول: ثم إن الله تعالى ينصرني في كل موطن وعند كل بلاء يثيره قومي ضدي، وينقذني منها كلها؛ وقد نصرني الله لدرجة أنه ألقى محبتي في قلوب مئات الآلاف من الناس، يمكنني أن أجعل صدقي مقصورا على هذا الأمر وحده.
يقول: وقد أرسلني بحسب وعده كقوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. فإن لم تتم حمايته ونصرته وحفظه في هذا الوقت؛ فمتى؟! (محاضرة لدهيانة، ص 130)
يقول: لا أتاسف على تسميتهم إيّايَ دجالا وكذابا وتوجيههم إليّ تهما، إذ كان من الضروري أن أتلقّى معاملة تلقّاها المرسَلون من قبلي لكي أنال نصيبا من تلك السنة القديمة. (محاضرة لدهيانة، ص 130)
يقول: كذلك أُنبئ بتفشي الطاعون في ذلك الزمن، وبأنه سيكون من الشدة بحيث يموت به سبعة أنفار من عشرة. فهل ظهرت آية الطاعون أم لا؟ (محاضرة لدهيانة، ص 141)
يقول: ما الذي جرى لهؤلاء المشايخ الذين يخالفونني في الرأي؟ لماذا لا يتدبرون القرآن والأحاديث؟! ألا يعلمون أن السلف الصالح قد أخبروا جميعا ببعثة المسيح الموعود في القرن الرابع عشر؟! وقد توقّف أهل الكشوف كافة أيضا عند هذا الحد.



