ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
يقول: لماذا سرد القرآن الكريم هذه القصة [وفاة المسيح والصلب والرفع]؟ السبب الوحيد وراءه كان النـزاع الدائر بين اليهود والنصارى في موضوع الرفع وعدمه.
كتب المرزا أنّ صعود المسيح إلى السماء هو "أكبر الدلائل على ألوهيّة عيسى عند أهل الصُّلبان".(الاستفتاء، الملحق بحقيقة الوحي ص50-51)
يقول: " أما في القرن الحاضر فأنا العبد المتواضع. لقد أرسلني اللّه تعالى لإصلاح هذا العصر لتُزال من أفكار المسلمين أخطاء كانت إزالتها مستحيلة دون تأييد الله سبحانه وتعالى الخاص". (بركات الدعاء، ص 25)
إذا تيسر للعازم على الحج أن يقابل المسيح الموعود الذي ينتظره المسلمون منذ 13 قرنا، فلن يذهب للحج دون إذنه، وذلك بموجب نص القرآن والحديث الصريح، ويمكنه أن يحجّ بإذنه في وقت آخر. (تذكرة الشهادتين ص47)
لا يسع أحدا أن ينكر أن موسى عليه السلام كان نبيا مرسلا وكانت توراته كاملة لتعليم بني إسرائيل. وكما هناك آية في القرآن: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ) كذلك توجد في التوراة أيضا آيات تفيد أن بني إسرائيل أُعطُوا كتابا كاملا وجلاليا اسمه التوراة
" رأيي الشخصي هو أن أجزاء البراهين الأحمدية الأربعة الأولى التي نُشرت من قبل كانت تحتوي على أمور بحيث لو لم تتحقّق لبقيت الأدلة الواردة فيها في طيّ الكتمان والخفاء، فكان ضرورياً أن يُرجأ تأليف البراهين الأحمدية ما لم تنكشف الأسرار الكامنة فيها بمرور الزمان...
يقول: "فقد أرجأ االله الحكيم العليم طباعة البراهين الأحمدية إلى أن تحققت تلك النبوءات كلها". (البراهين الخامس، ص2)
يقول: ما كنت شيئا يُذكر، فأذاع صيتي مقرونا بالعزة والإكرام وجعل مئات الآلاف من الناس من المريدين لي. (البراهين الخامس، ص 76)
يقول: يقول بعض العلماء بأن معجزة شق القمر أيضا كانت نوعا من الخسوف. (البراهين الخامس، ص 78)
يقول: قُتل رجما بأمر من حاكم كابول شخصان صالحان من جماعتنا أولهما السيد عبد الرحمن الذي كان شابا تقيا، والثاني المولوي عبد اللطيف الذي كان رجلا صالحا عظيما. (البراهين الخامس، ص 80)
يقول: أما الآن فقد بلغ عدد هذه الجماعة بفضل االله تعالى إلى مئات الآلاف وما زالت تتقدم بخطًى حثيثة، والسبب وراء ذلك هو الآفات السماوية أيضا التي تحصد هذه البلاد حصدا. (البراهين الخامس، ص 89)
يقول الميرزا: فتفكّروا مثلا من كان يعرف عن الزلزال الشديد الذي أُخبِرت به في 31 مايو 1904، والذي دمَّر آلاف الناس في لمح البصر، وترك الجبال مغارات. (البراهين الخامس، ص 93)
بدأت جماعتنا تحقق رواجا منذ فترة قريبة بين المسيحيين القدامى في أوروبا وأميركا.... كما أتلقى من أميركا وبريطانيا وروسيا رسائل عديدة باستمرار ويُحتفَظ بها لإفحام المنكرين المتعصبين، وما ضاعت منها رسالة واحدة. (البراهين الخامس، ص 98)
يقول: لقد ثبت من الكتب السابقة والأحاديث الصحيحة أن عمر الدنيا بدءا من آدم عليه السلام هو سبعة آلاف سنة.... ولقد ألهَمني االله تعالى أن المدة التي مضت من زمن آدم عليه السلام إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم بحسب التقويم القمري
ظهرت على يدي إلى الآن آلاف الآيات من االله تعالى. فأظهرت لي الأرض آيات وكذلك السماء. فقد ظهرت في الأصدقاء وفي الأعداء أيضا، ويشهد عليها مئات آلاف الناس. ولو أُحصِيت واحدة واحدة وبدقّة لبلغ عددها ما يقارب مليون آية. (البراهين الخامس، ص 152)
يقول: لقد كتبت مرارا أن هذه الآفة الشديدة التي عبَّر االله عنها بكلمة الزلزال لا تقع نتيجة الخلاف الديني، أي لن يحلّ العذاب بأحد لكونه هندوسيا أو مسيحيا، ولا لأنه لم يبايِعني. فكل هؤلاء محفوظون مِن هذا القلق.
يقول: لقد طلب الكفار من نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم حالفين بالتكرار بأنك لو صعدت إلى السماء بالجسد المادي لآمنا بك، فرُدَّ عليهم: قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا
يقول: حين أحصيت تلك الاعتراضات [على الإسلام] وتأملتُ فيها أيضا وجدت أن تحت تلك الاعتراضات حقائق نادرة كثيرة لا يراها المعترضون لعدم بصيرتهم.
يقول: "إن علاقة النجوم الستة مع اكتمال الجنين لا تزال معترفا بها في علوم الحكماء". (مرآة كمالات)
ولم يبق في حياته صلى الله عليه وسلم في المدينة الطيبة منافق. (تفسير المرزا نقلا عن مجلة مقارنة الأديان، مجلد3، رقم1، ص10-11)



