ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
ذكر المرزا أنه أنجب ابنه الأول حين كان في الخامسة عشرة من عمره، حيث قال: لقد وهبني الله تعالى البنين حين كان عمري يترواح بين 15 أو 16 عاما. فقد وُلد سلطان أحمد وفضل أحمد في هذه المرحلة من العمر. (تفسير المرزا نقلا عن الحكم، 24/9/1901م، ص10-12)
يقول: كنت ذات مرة أقرأ سورة الكهف التي اسمها "ذو القرنين" أيضا. (الحكم، مجلد12، رقم3، عدد 10/1/1908م، ص5) قلتُ: لم أسمع قطّ أنّ سورة الكهف تحمل هذا الاسم
يقول: إن التوالد والتناسل عند الأوروبيين أكثر من الأمم الآسيوية بكثير. (ينبوع المعرفة، ص75-79، الحاشية) واضح أنه يكذب بلا حياء، وإلا فدولة آسيوية واحدة فيها مواطنون أكثر من أوروبا وأمريكا مجتمعين.
يقول: والقرن الرابع عشر هو القرن نفسه الذي كانت العجائز يقلن بأنه سيكون قرن خير وبركة. (الحكم، مجلد5، رقم3، عدد24/1/1901م، ص4-5)
يقول: إن عدد الزوجات في معظم الأقوام قبل الإسلام كان قد بلغ إلى المئات بل إلى الآلاف. (حجة الإسلام، ص 5)
يقول: يتبين من القرآن الكريم بكل صراحة أن هذا هو الزمن الذي سماه الله تعالى "ستة أيام"، وكانت ولادة آدم في الهزيع الأخير من اليوم السابع ضرورية.
كان أبو جهل فرعون هذه الأمة لأنه أيضا ربّى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لبضعة أيام كما ربّى فرعون مصر موسى - عليه السلام - . كذلك ربّى محمد حسين جماعتنا لبضعة أيام في البداية بكتابته تقريظا على البراهين الأحمدية. (الملفوظات نقلا عن الحكم مجلد6، رقم 15، صفحة: 7-9، عدد24/4/1902م.)
أُخْبِرَ في الأحاديث النبوية عن الزمن الأخير أنه عندما يأتي المسيح الموعود في الزمن الأخير سيأتي إلى الدنيا برسالة الصلح ويضع الحروب، أي سيلغي الحروب التي يشنّها المشايخ نتيجة سوء تصرفاتهم. (ينبوع المعرفة، ص 363-364)
"أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ".. أي أيها المسيح الأخير قد أخرجتُ على الأرض عبادي الأقوياء - أي الأمم الأوروبية - لا يقدر أحد على قتالهم، فلا تقاتلهم بل حرِّز عبادي إلى الطور، أي اهدِهم بواسطة التجليات السماوية والآيات الروحانية؛ فأرى أن هذا ما أُمرتُ به أنا. (ينبوع المعرفة، ص 365)
قبل بضعة أيام كشف االله عليَّ أنّ آية سماوية ستظهر في اليوم الأخير من شهر التقويم الميلادي فأسرعت إلى نشر هذه النبوءة في الجرائد. وحين حلّ تاريخ 31 من الشهر رأى آلاف الناس نجما ثاقبا ساقطا من السماء، وظن كل واحد أنه سقط في قريته.
يقول المرزا في سياق تملّقه للهندوس قُبَيل موته: العصور التي كان فيها أصحاب كل دين على غير دراية بوجود دين آخر، كان من الطبيعي في عالَـم الجهل ذلك أن ينحصر كل شعب في دينهم وكتابهم....
"نقبل أن هذه الواقعة قليلة نسبةً إلى ما خالفها من قانون التوليد، وكذلك كان خَلْقي من الله الوحيد، وكان كمِثله في الندرة، وكفى هذا القدر للسعيد، فإني وُلِدتُ تَوءَماً وكانت صبيّةٌ تولّدتْ معي في هذه القرية، فماتت وبقيتُ حيّاً من أمر الله ذي العزة". (الخطبة الإلهامية، ص 28)
يقول: اعترض عليّ معاند من لدهيانه، وجاهل أشد الجهل، اسمه سعد الله- كان من الهندوس، وقد أسلم حديثا- وقال إن نتيجة المناظرة في أمرتسر مع المسيحيين التي عُقدت في 1893م كانت موت ابنٍ رضيعٍ لأخي وحبي في الله المولوي الحكيم نور الدين بقضاء الله وقدره.
" أما في القرن الحاضر فأنا العبد المتواضع. لقد أرسلني اللّه تعالى لإصلاح هذا العصر... لِيُقدَّم للمنكرين دليل على وجود الله الحق والحي، وأن تثبَت عظمة الإسلام وحقيقته بالآيات الحية. وهذا ما يحدث؛ إذ تتبين معارف القرآن الكريم وتنكشف لطائف كلام الله ودقائقه، وتظهر الآيات السماوية والخوارق". (بركات الدعاء، ص 25)
يقول: لقد آمن كثير من الصحابة - رضي الله عنهم - بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بمجرد أن رأوا أنه جاء في وقت الضرورة الملحة. (الملفوظات نقلا عن الحكم 31 يوليو 1906)
لقد سمعت أن الشيخ البطالوي قد أقسم بالله بخصوص أتباعي المخلصين قائلا: }وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ{. ولقد بلغ من الغلو درجة لم يستثن حتى الصالحين منهم كما فعل الشيطان الشيخ نجدي. ورغم أن البطالوي فرح بسبب بعض أتباعي المنحرفين إلا أنه يجب أن يتذكر أنه إذا يبس غصن واحد فحسب
كذبات المرزا لها سياقها الذي يخدم قضيةً لحظية. وحين يكذب ينسى أنه كان قد قال عكس قوله في مكان آخر؛ فذاكرةُ الكذاب ضعيفة.
في سياق هرائه عن دعوة الهندوس إلى الصلح القائم على الاعتراف المتبادل بصحة الدين قال: الإسلام... لم يهاجم أيًّا مِن زعماء الدين. (رسالة الصلح، 422)
يقول المرزا: لقد منّ الله عليّ مننا عظيمة؛ علمُ القرآن، وعلمُ هذه اللغة الطاهرة، وعلمُ الغيب بوحي الله. لا يسع أحدا أن يبارزني في هذا المجال. (دافع البلاء)
يقول: قد ظل الأنبياء جميعا يؤمنون أن البروز انعكاس كامل لأصـله، حتى يتوحد اسماهما. (إزالة الخطأ، ص 13)



