ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
"الرحمن" اسم من أسماء الله تعالى الحسنى ، وهو من الأسماء التي لا يجوز لا يشاركه فيها أحد ، فلا يجوز أن يتسمى أحد بلفظ (الرحمن) ، فلا يُطلق هذا الاسم على غيره سبحانه ، فقد جاء اللفظ على صيغة (فعلان) للدلالة على المبالغة ، وهو اسم دال على صفته ، فاسم الرحمن دال على أنه (رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم) .
هذه الوصايا من ثلاثة أجزاء :- الأول : الاستقامة علي علاج أصل الضلال وهو التحرير من التبعية العمياء دون تفرقة بين مشركي مكة ، ومشركي أهل الكتاب الثاني : الاستقامة على حد الاعتدال في الدعوة دون طغيان أو ركون للظالمين الثالث : الاستقامة على التزام حالي الشكر والصبر معا
قال تعالى ( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ (100) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102)
قال رسول الله (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً) ، فما نالهم من اتباع فرعون إلا الهلكة.
قال تعالى (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّةُ اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (86) قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87)
قال تعالى (وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ (78) قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79)
قال تعالى (وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ (71)
قال تعالى (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ (61) قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62)
قال تعالى (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ (50) يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (51) وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ (52)
قال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)
(فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (الحج 35)
عن ابن عباس قال : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله : أراك قد شبت ؟ قال : (شيبتني هود والواقعة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) .
قال العلماء (أن سبب تسميتها بهذا الاسم أن الآية 99 ذكرت قصة قوم يونس الذين آمنوا فكشف الله عنهم العذاب لما آمنوا ، ولم يأت فيها ذكر يونس ، بينما ذكر يونس في سورة الصافات بأوسع من ذلك ، فوجه التسمية لا يوجبها ، ولذلك يرجح أن يكون وجه التسمية هو تمييزها عن أخواتها من سور المبدوءة بألر) .
يمر الزمان ومازال الناس يجادلون في الله ، وتمر الآيات والمعجزات والنذر ولا يزال التكذيب بتلك الآيات قائما ، فتقترب ساعة العذاب بالكافرين والمكذبين ، وليس ثمة مصدق بالآخرة إلا قليلا ، معللين ذلك بأنهم يبحثون عن الدلائل المادية التي تؤكد صدق ما أخبر به النبي محمد من وجود الآخرة والبعث والحساب ثم الجزاء .
سميت سورة الحديد بهذا الاسم لأن فيها آية تتكلم عن الحديد ،وهي قوله (وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) فالحديد فيه بأس شديد لأنه يدخل في صناعة الأسلحة الخفيفة كالسيوف والثقيلة كالدبابات ، وفيه منافع للناس لأن به العمران فيدخل في صناعة أعمدة المباني والكباري والأنفاق وهياكل السيارات والطائرات والسفن ...الخ
نوهت سورة الرعد في مطلعها إلى أن أكثر الناس لا يؤمنون ، رغم أن آيات الله -كثيرة- دالة على قدرته وتحيط بهم ، فاستشهدت بالعديد من آياته الكونية الكافية بذاتها لإقامة الحجج على الخلق أجمعين ، ومنها (رفع السماوات بغير عمد – جريان الشمس والقمر – مد الأرض – الجبال رواسي – الأنهار والثمرات – تعاقب الليل والنهار – تجاور الأراضي – تعدد واختلاف الأصناف التي من أصل واحد وفي بيئة وظروف واحدة) فتؤكد هذه الآيات أن الناس ليس لهم حجة في عدم الإيمان بالله إزاء وضوحها وبيانها ، وذلك هو المحور الرئيسي الذي تدور حوله السورة ، فهي تعالج قضية الإيمان الواجب على البشر فهمًا واعتقادًا ، والتمسك بأحكامها والعمل على نشرها .
هذه السورة بلا بسملة وبلا مقدمة ، حتى أن البعض ظن أنها وسورة الأنفال سورة واحدة ، فعن ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال فما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول الله مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد قال : وكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له فيقول : ضعوا هذه في السورة التي فيها كذا وكذا ، وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها
هذه السورة بال بسملة و بال مقدمة ، حىت أن البعض ظن أهنا وسورة األنفال سورة واحدة ، فعن ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : ما محلكم على أن عمدمت إىل األنفال و هي من املثاين وإىل براءة وهي من املئني فقرنتم بينهما و مل تكتبوا بسم هللا الرمحن الرحيم ووضعتموها يف السبع الطوال فما محلكم على ذلك ؟
هذه السورة بال بسملة و بال مقدمة ، حىت أن البعض ظن أهنا وسورة األنفال سورة واحدة ، فعن ابن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان : ما محلكم على أن عمدمت إىل األنفال و هي من املثاين وإىل براءة وهي من املئني فقرنتم بينهما و مل تكتبوا بسم هللا الرمحن الرحيم ووضعتموها يف السبع الطوال فما محلكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول هللا مما أييت عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد قال : و كان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له فيقول : ضعوا هذه يف السورة اليت فيها كذا و كذا ، و كانت األن فال من أوائل ما نزلت ابملدينة وكانت براءة من آخر القرآن ، وكانت قصتها شبيهة بقصتها
قال تعالى (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (127) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)



