ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
"كانت هناك نبوءة واحدة عن مرزا أحمد بيك الهوشياربوري وصهره... فقد مات مرزا أحمد بيك في الميعاد وكان موته مدعاة للهمّ والحزن الشديد لصِهره وأقاربه الآخرين جميعا. فجاءت منهم رسائل التوبة والرجوع كما ذكرتُها مفصَّلا في إعلان 6/10/1894م". (عاقبة آتهم)
سُئل صلى الله عليه وسلم: هل كلّمك الله تعالى باللغة الفارسية أيضاً في وقت من الأوقات؟ فقال ما مفاده: نعم، لقد نزل كلام الله بالفارسية أيضاً، وقال في تلك اللغة: "ايں مشت خاك را گر نه بخشم چه كنم" (ينبوع المعرفة، مجلد 23، ص 382)
يقول الميرزا: أما العربية فقد أثبت الباحثون أن مفرداتها أكثر من 2.7 مليون جذر. (منن الرحمن، ص 23)
"واضح أن الزلزال الذي حل بكانكره وبهاغسو جوالا مكهي، لا يوجد له نظير من حيث الدمار في ألفَي السنة المنصرمة. وهذا ما شهد به الباحثون الإنجليز أيضا. (حقيقة الوحي)
تلقيت في أول مايو 1904م وحيا من الله ونشرته في جريدة "الحَكَم" وجريدة "البدر" وهو: "عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا وَمُقَامُهَا". أيْ سيندرس جزء من هذه البلاد، وستدمَّر بناياتها التي هي مساكنٌ دائمة أو مؤقتة ولن يبقى لها أثر.
الخسوف والكسوف " لا يظهران إلا عند كثرة المعاصي وغلوّ الخَلق في العصيان، وكثرة الخبيثات والخبيثين... إن الشمس والقمر لا تنكسفان إلا عند آفة نازلة وداهية منزلة، وعند قرب أيام البأس.". (نور الحق)
فالحاصل أنها كريمة، وألقى الله في قلبها حب الإسلام، فلهذا السبب جعلها الله مواسية للمسلمين، حتى إنها تحب أن يُشاع الإسلام في بلادها، وتقرأُ بعض كتب لساننا من مسلم آواه (يقصد آوته، لكنها العجمة) عندها، وسُرّتْ بشيوع ديننا في بلادها المغربية
"إنّ خَلْق إنسانٍ مِن غير أب داخلٌ في عادة الله القدير الحكيم، ولا نسلِّم أنه خارج من العادة... فإن الإنسان قد يتولّد من نطفة الامرأة وحدها ولو على سبيل الندرة، وليس هو بخارج مِن قانون القدرة، بل له نظائر وقصص في كل قوم وقد ذكرها الأطبّاء من أهل التجربة". (الخطبة الإلهامية)
حين كان الميرزا ينتفع من كونه كبيرا في السن، لم يكن يتورّع عن زيادة عدد من السنوات على عمره، مع أنه كان قد ذكر أنه وُلد في عام 1839 أو 1840، أو 1841. ومن هذه الكذبات:
الحقيقة أن يسوع كان قد تنبأ بأنه جاء لإقامة عرش داود، فأراد أن يجذب إليه اليهود، وقال لهم: انظروا قد جئت لأقيم ملككم مرة أخرى في العالم، ويوشك أن تتحرروا من الحكومة الرومية. لكن ذلك لم يتحقق، بل قد أصيب بمنتهى الذل والهوان
يقول الميرزا: "من إلهاماتي أيضا: لا تخوِّفونا من النار، فالنار خادمتنا بل خادمة خدامنا.
لقد ورد في الحديث الشريف أن شخصا بنى بيتا والتمس من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزوره ليكون بيته مباركا بوقوع قدميه المباركتين فيه. فلما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إليه رأى في البيت نافذة، فسأله عن سببها فقال: يدخل من خلاله النسيم العليل.
لقد ورد في الحديث ما معناه أنه سيقول الله لشخص أذنب كثيرا: أُدنُ مني، فيجعل بينه وبين الآخرين حجابا بيده ويسأله: هل ارتكبتَ ذنبا كذا وكذا؟ ويعَدّد له ذنوبا صغيرة. يقول الرجل: نعم، صدر مني ذنوب كذا وكذا.
يقول الميرزا: "وصلتْ هذه الإعلانات شخصا إنجليزيا اسمه Webb يسكن في أميركا ولم يكن مسلما في تلك الأيام، فأسلم بعد استلامها ولا يزال مسلما إلى اليوم". (حقيقة الوحي)
كتب له الصوفي مظهر حسين: "لم يقبل دعواك أحد، بينما قَبِل جميع الأولياء دعوى السيد غوث الثقلين" [يقصد عبد القادر الجيلاني].
الميرزا: هذا اعتراض سخيف، فلست من سكان لكهناو حتى تكون لهجتي لكهنوية، إنما أنا بنجابي، وقد أثير هذا الاعتراض على موسى عليه السلام أيضًا أنه: (لا يكاد يبين)، وقد ورد في الأحاديث عن المهدي أنّ لُكنةً ستكون في لسانه. (الملفوظات ج5 نقلا عن البدر مجلد 2 رقم 6 صف 45 مؤرخة 27/2/1903)
يقول الميرزا: ورد في الأحاديث الشريفة بالتواتر أن المسيح المقبل سيكون صاحب المنارة. (إعلان في 28 يونيو 1900)
"لقد ورد في كتب التفاسير الموثوق بها أنه حين نزلت الآية: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أدري بأيّ حادث تتعلق هذه النبوءة. ثم حين انتصر نصرا عظيما في معركة بدر، قال ما مفاده: الآن علمتُ بأنها كانت تتضمن نبأً بهذا الفتح العظيم." (البراهين الخامس، ج21 ص 249)
وعلى قدم شيث يكون آخر مولود يولد من هذا النوع الإنساني وهو حامل أسراره. وليس بعده ولد في هذا النوع فهو خاتَم الأولاد. وتولَد معَه أخْتٌ لَه فتخرج قبلَه ويخرج بعدها، يكون رأسه عند رجليها. ويكون مولده بالصين، ولغته لغة بلده.
"هناك إشارة في كتب جميع الأنبياء السابقة وفي القرآن والحديث إلى بلاء آخر كان سيحل بعد آية الكسوف والخسوف السماوية وهو الطاعون الذي كان مرتبطا بزمن المسيح". (الملفوظات نقلا عن البدر 8/8/1904)



