ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
قد رأى هذا العبد المتواضع في الرؤيا سيّدنا خاتم الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - في عام 1864 أو 1865 الميلادي، أعني قريبًا من تلك الفترة، حين كنت في مقتبلِ عمري ومشغولاً بتحصيل العلم، وكان في يدي كتابٌ دينيٌّ
ستأخذ الناسَ حيرةٌ بأن الأمور تقع خارج نطاق علومهم وتجاربهم. يومئذ تحكي الأرض قصّتها وتخبر ما هي الكارثة التي حلّت بها، ذلك أن الله تعالى سيجعل رسوله ترجمانًا له، ويوحي إليه ويبين السبب وراء نزول تلك الكارثة غير العادية.
لفّق المرزا الوحي التالي في مايو 1906: سيأتي عليك زمن الشباب. وإن كنتم في ريبٍ مما نزّلْنا على عبدنا فأْتوا بشفاءٍ من مثله. رُدَّ عليها رَوحُها وريحانُها." (التذكرة)
يقول في عام 1906 أنه تلقى الوحي التالي: "خدا تمہيں سلامت رکھے?" أي: سلَّمك الله. (التذكرة، نقلا عن "الحكم"، مجلد 10، عدد 20، يوم 10/6/1906، ص 1)
"ميں تيري ساري دعائيں قبول کروں گا مگر شرکاء کے بارہ ميں نہيں?" أي: أجيب كلّ دعائك إلا في شركائك. (حقيقة الوحي، مجلد 22، ص 254)
في عام 1904 لفّق المرزا الوحي التالي: "خدا تيري ساري مراديں پوري کردے گا?" أي: يعطيك الله تعالى كلّ مراداتك. التذكرة، نقلا عن"الحكم"، مجلد 8، عدد 22، يوم 10/7/1904، ص 12)
القرآن الكريم زاخر بإشارات توحي بأن عمر الدنيا، أي زمن دَور آدم سبعة آلاف سنة". (التحفة الغولروية، ص 207) ما دام القرآن زاخراً بذلك فلا بدّ أن تكون فيه عشر إشارات على الأقل، ولم يخبرنا الميرزا عن أي إشارة سوى سورة العصر وحساب الجمّل فيها
"ذكر الله في القرآن الكريم اثني عشر خليفة موسويا، وكان كل واحد منهم من قوم موسى عليه السلام. وذكر أن عيسى عليه السلام هو الثالث عشر وكان خاتم الأنبياء في قوم موسى". (التحفة الغولروية)
"كان من الضروري أن تتحقق النبوءات الواردة في القرآن الكريم والأحاديث التي ورد فيها أن المسيح الموعود سيتلقّى الأذى من مشايخ الإسلام عند ظهوره، فسوف يُكفِّرونه ويُفتون بقتله ويُسيئون إليه أشد إساءة، وسيُعَدّ بعيدا عن حظيرة الإسلام ومُهلِكَ الدين". (الأربعين، ص 60)
يقول الميرزا: "يتبين من الأحاديث الصحيحة أيضاً أن المسيح الموعود سيولَد في الألفية السادسة". (حقيقة الوحي، ص 187)
يقول الميرزا: "ورد في الحديث أنه سيُزاد في أعمار الناس في زمن المسيح الموعود". (التذكرة، ص 445)
"لقد تنبأ المقدَّسون بدءا من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشاه ولي الله بإلهام مِن الله أنّ المسيح الموعود الآتي سيكون مجدد القرن الرابع عشر". (إعلان في أواخر 1893، الإعلانات، ج1)
"ورد في بعض الأحاديث أيضاً أن من علامات المسيح المقبل أنه سيكون ذا القرنين. فأنا ذو القرنين بحسب نص وحي الله تعالى". (البراهين الخامس، ج21، ص 118، أردو. ص 111 الطبعة العربية)
"ورد في الآثار السابقة والأحاديث النبوية عن مهدي آخر الزمان أنه سيُعدّ في أوائل الحال ملحدا وكافرا وأن الناس سيُبغضونه أشد البغض ويذكرونه بالذمّ ويسمونه دجالا وملحدا وكذابا". (السراج المنير، ص 13)
"إن موت موسى أيضاً يبدو مشكوكاً فيه لأن الآية القرآنية: (فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ) تشهد على حياته، كما يشهد على ذلك حديثٌ مفاده أن موسى يأتي لحج الكعبة كل عام برفقة عشرة آلاف قديس". (التحفة الغولروية، ص 71)
"الطاعون سيجول في العالم كله في الزمن الأخير. ورد في الحديث الشريف أنه إذا كان في بيتٍ عشرةُ أشخاص فسيموت سبعة منهم ويبقى ثلاثة. ومن علامات المهدي أن طاعوناً جارفاً سيتفشى بسبب معارضته. (الملفوظات نقلا عن الحكم، عدد: 31/8/1907م)
يقول الميرزا: "ثابت من التوراة أنه حين انشق الجبل لإراءة تجلّي القدرة لموسى كان ذلك نتيجة الزلزال". (البراهين الخامس)
"والمراد من المهرودة، باتفاق الأنبياء عليهم السلام هو المرض. والمهرودتان هما المرضان اللذان يصيبان جزأين من الجسد". (حقيقة الوحي، ص 291)
"أحد الصلحاء منذ زمن قديم قد نشر بيتاً من الشعر عن كشفه، ويعرفه مئات الآلاف من الناس، وفي هذا الكشف أيضاً ورد أن المهدي المعهود أي المسيح الموعود سيبعث على رأس القرن الرابع عشر، والبيت الفارسي هو:
"كَتَب جميع أكابر المفسرين في تفسير الآية {وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} أن الفئة الأخيرة من هذه الأمة أي جماعة المسيح الموعود تكون على سيرة الصحابة وسينالون الهدى والفيض من النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصحابة دون أدنى فرق". (التحفة الغولروية، ص 205)



