ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
التورية التي ظل يسوعكم يرتضعها طول الحياة كحليب الأم؛ أمر النبي صلى الله عليه وسلم باجتنابها قدر الإمكان، لكيلا يشبه مضمونُ الكلامِ الكذبَ حتى في الظاهر.
يقول: وأرى في الجهة الثانية يسوعكم يوجِّه تلاميذه خلاف الواقع، وهو يرتجف، أن لا يُخبروا أحدا بأنه يسوع المسيح مع أن أحدا لم يكن ليقتله بناء على هذا الكلام؟ (رسالة إلى فتح مسيح)
يقول: ثم اعلم أن المسيح الموعود في كتاب الله ليس هو عيسى ابن مريم صاحب الإنجيل وخادم الشريعة الموسوية، كما ظنَّ بعض الجهلاء من الفَيج الأعوج والفئة الخاطئة. (الخطبة الإلهامية)
يقول عن الإنجليز: وقد دخل من علمائهم في ديننا طائفة من شبان رُوقة وشارة مرموقة، وآخرون منهم يكتمون إيمانهم إلى حين. (التبليغ)
يقول: كان الله قد قدَّر من الأزل أن تقع الحربُ الشديد مرّتين بين الشيطان والإنسان، مرّة في أوّل الزمن ومرّة في آخر الزمان. (الخطبة الإلهامية)
وقد أشار الله سبحانه إلى هذا الفتح العظيم وقتلِ الدجّال القديم الذي هو الشيطان في قوله (قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ)، يعني لا يقع أمر استيصالك التامّ وتتبير ما علوتَ من أنواع الشرك والكفر والفسق إلا في آخر الزمن ووقتِ المسيح الإمام. (الخطبة الإلهامية)
يقول محمود: أعلن المرزا أن الله تعالى سوف يجمع عن طريقه الأمم كلها، وسوف يأتي وقت يصبح فيه الأشرار كالمنبوذين. فقد قال: لقد خطط الشيطان لإهلاك آدم واستئصاله، وطلب من الله المهلة فأمهله إلى يوم الوقت المعلوم.
أوردت جريدة تريبيون بتاريخ 8/7/1899م نقلا عن جريدة دان نبوءةَ منجِّمٍ بارع بأن مرحلة جديدة ستبدأ بدءا من عام 1900م، وأن هذين العقدين بدءا من عام 1890 حتى عام 1900 تمثلان نهاية مرحلة عظيمة الشأن، حين تدخل الشمس برجا جديدا في منطقة البروج.
لقد منّ الله عليّ مننا عظيمة، ومَن أنكرني فقد ظلم نفسه. علمُ القرآن، وعلمُ هذه اللغة الطاهرة، وعلمُ الغيب بوحي الله.. أُعطيتُ هذه العلوم الثلاثة آيةً، وكلها واقفةٌ شاهدةً لتأييدي. لا يسع أحدا أن يبارزني في هذا المجال. لقد تمت عليهم الحجة من الرحمن، ولم يبق لدى الجهال إلا الهذيان. (التحفة الغزنوية)
يقول: وقد أحدث موت أحمد بيك مأتما كبيرا في صفوف المشايخ المعارضين، فكتب عني الشيخ محمد حسين: "هذا الشخص يعلم علم التنجيم حتما، لذا تحققت نبوءته بهذا الجلاء." (التحفة الغزنوية، ص 396)
ماذا ستجيبون عند الله عن هذا الظلم وعدم الإنصاف بأنكم رأيتم مئة نبوءة تتحق بكل جلاء ولم تستفيدوا منها، وأثرتم ضجة على نبوءة أو نبوءتين مشروطتين لم تفهموهما لجهلكم. (التحفة الغزنوية)
يقول: ولكن ضجيجكم هذا [حول نبوءاتي] ليس خاصا بي وحدي وبنبوءاتي فقط، بل سمُّوا لي نبيا واحدا لم يُثِر الجهّال ضجةً عن بعض نبوءاته قائلين بأنها لم تتحقق. (التحفة الغزنوية)
يقول المرزا بعد يونيو 1899: لقد سبق أن بشّرني ربي أنه سيرزقني ابنَين آخرين بعد المباهلة فوُلدا، وتحققت كلتا النبوءتين اللتين سردتهما لمئات من الناس. (التحفة الغزنوية)
ولقد كتبت من قبل أن عجائب القرآن الكريم تُكشَف عليّ في معظم الأحيان بواسطة الإلهام باستمرار، ومعظمها مما ليس له أيّ أثر في كتب التفسير. (إزالة الأوهام)
وليكن معلوما أيضا أنه قد جرت سنة الله مع كل ملهَم كامل أن تنكشف عليه دائمًا عجائب القرآن المكنونة. بل في كثير من الأحيان تُلقى على قلب الملهَم آية قرآنية إلهاما، ويراد منها معنى آخر بصرفها عن المعنى الحقيقي،
ومن المؤكَّد أن قرابة ثلاثين ألف شخص آمنوا بي بعد تحقق هذه النبوءة. (التحفة الغزنوية) وقد تحققت هذه النبوءة حسب قول المرزا في 6 مارس 1897.. أي أنّ الذين انضموا إلى الأحمدية بعد 6 مارس 1897 حتى 1899 بلغ 30 ألفا.
عبد الله الغزنوي شيخ من أصل أفغاني كان يسكن قريبا من أمرتسر، أي أنه يسكن قريبا من قاديان. وقد توفي في 15 فبراير 1881، أي حين كانت حكاية البراهين التجارية في ذروتها، وحين كان قد مضى نحو سنتين على بداية إعلانات المرزا عنها.
يقول المرزا في عام 1899: انظروا إلى البنجاب وكافة المدن الأخرى في الهند؛ لن تجدوا مدينة- إلا نادرا- تخلو من أفراد هذه الجماعة. (التحفة الغزنوية)
"ثم بعد المباهلة ظهرت آية أخرى لتُظهر إكرامي ويشهد بها مئات آلاف الناس وهي حصول فتوحات مالية عظيمة لجماعتي بحيث لو أردت لاشتريتُ الجزء الأكبر من مدينتك "غزني Ghazni"...
وإن موت عبد الله آتهم ورحيله من الدنيا مُنهيًا معارضة الإسلام إلى الأبد أيضا حدث بعد المباهلة بحسب النبوءة التي كان منطوقها بأن الذي يعتنق دينا كاذبا سيموت قبل الصادق. (التحفة الغزنوية)



