ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
ورد في الحديث أنه سيُزاد في أعمار الناس في زمن المسيح الموعود، ومعناه الذي فُهّمتُه إنما هو أن الذين يكونون خدام الدين سيُزاد في أعمارهم، أما الذي لا يكون من خدام الدين فهو كالثور العجوز يذبحه صاحبه متى شاء. (التذكرة نقلا عن "الحكم"، مجلد 6، عدد 31، يوم 24/ى8/1902، ص 8)
في 4 يناير 1904 فبرك الميرزا الوحي التالي: "إني سأنصُرك. النصر والفتح والظفر خلال عشرين عامًا". (التذكرة، ص 527)
يقول الميرزا أنه تلقى الوحي التالي: "سأخبره في آخر الوقت أنّك لست على الحق". (التذكرة، ص 487) أي سأخبره (البتالوي) في آخر الوقت أنّك (البتالوي) ليس على الحق.
كتب الميرزا في 15 أكتوبر 1906: "رأيت في المنام أني أكتب شيئًا، ورأيت أثناء ذلك الكلمات التالية:"عِلْمُ الدَّرْمان 223."
قال الميرزا في 11/5/1902: أنزل الله تعالى صباح اليوم الوحي التالي: مناسبة سرور. نصرٌ من الله وفتح قريبٌ. (التذكرة، ص 441)
فيما يلي الوحي الذي تلقاه الميرزا مع تاريخه عن زيادة عمره بعد أن كان قد تنبأ في عام 1900 أنه سيعيش بين 77 و 83 (الأربعين)
بتاريخ 18 يناير 1908 قال الميرزا: "هذا آخر ميعاد النبوءة. لن يُلغَى ذلك الوعد ما لم تجرِ الدماءُ أنهارًا في جميع الجهات" (التذكرة ص 805)
"يأتي عليك زمنٌ كمثل زمن موسى.". وقال الميرزا معقبًّا: لم أتلق هذا الوحي قط في هذه الفترة الممتدة إلى عشرين أو إحدى وعشرين سنة، وإن كنتُ قد سُمّيتُ موسى في إلهامات كثيرة. (التذكرة نقلا عن "الحكم"، يوم 24/12/1902)
أُريتُ يوم الأحد بتاريخ 12 أيار/مايو 1907م في الكشف شخصا نسيت ملامحه ولم أذكر إلا أنه عدو لدود ويكيل الشتائم في خطاباته وكتاباته ويستخدم لسانا سليطا جدا. ثم تلقيت إلهاما تعريبه: جزاء سيئةٍ سيئةٌ، أصيب بالطاعون.
ما دام السيد آتهم ينكر معجزات القرآن الكريم متعمدا وينكر نبوءاته أيضا، وقد استُهزئ بي أيضا في هذا المجلس بتقديم ثلاثة مرضى وقيل بأنه إذا كان الإسلام دينا صادقا، وكنتَ ملهَما في الحقيقة فاشفِ هؤلاء المرضى الثلاث...
في 3 يناير 1906 تلقى الميرزا الوحي التالي: "إني مع الأفواج آتيك بغتةً". (التذكرة، ص 369، نقلا عن "الحكم"، مجلد 10، عدد 1، يوم 10/1/1906، ص 1)
وقد تحقق عكسيا، حيث مات بعد سنتين، ولم تُردّ إليه إلا علامات الشيخوخة والكوليرا والإسهال. أما الزعم أنه مرض ذات مرة ثم شُفي، فهذا لا يُطلق عليه عودة أنوار الشباب، بل هذا مجرد شفاء من مرض.
ظلّ الميرزا يعلن عن نبوءاته في انتشار جماعته في العرب، ومنها: 1: وإن ربي قد بشّرني في العرب، وألهَمَني أن أمونَهم وأُرِيَهم طريقَهم، وأُصلِح لهم شؤونهم، وستجدونني في هذا الأمر إن شاء الله من الفائزين. (حمامة البشرى)
بحسب سنة الله القديمة قد أنبأ بحقي في أجزاء البراهين الأحمدية السابقة، نبوءة ذكرتها قبل قليل، ومعناها أن الله تعالى سيُري فتوحات عظيمة وآيات جليلة تأييدا لك لتكون ردّا على اعتراضات أثارها العمهون في هذا العالم حول الجزء الأول من حياتك
قبل نحو 18 عامًا اتفق لي أن ذهبت في مناسبةٍ ما إلى بيت المولوي محمد حسين، فسألني: هل نزل عليك أي إلهام في الأيام الأخيرة؟ فقصصتُ عليه الإلهام التالي الذي سبق أن حكيته لكثير من الإخوة المخلصين مرارا: "بِكرٌ وثيِّبٌ".
كتب الميرزا: "لن يزول هذا الوباء الظاهر [الطاعون] ما لم يزُلْ وباء المعصية من القلوب". (إعلان الطاعون) وقد زال هذا الوباء، مع أن الناس ظلوا هم هم
يقول الميرزا في آخر عام 1902: "وهناك أيضا نبوءة عن حياتي إلى ثمانين عاما إلى أن أنجز كُلَّ مهماتي. (تحفة الندوة)
وعدني الله عز وجلّ بأنه سيعمّرني ثمانين حولا أو أقل من ذلك بسنتين أو ثلاث سنوات أو أكثر، لكيلا يستدل الناس بقصور العمر على أني كاذب،كما كان اليهود يتمنون بصَلب المسيح إثباتَ عدم رفعه. (التحفة الغلروية)
يقول الميرزا عام 1907 أنه تلقى الوحي التالي: "أطال الله بقاءك. تعيش ثمانين حولا أو تزيد عليه خمسة أو أربعة أو يقّل كمثلها. (الاستفتاء)
"أقول أيضا على سبيل المواساة فقط بأن اجتنبوا المكوث في المنازل الشاهقة ذات الطابقين أو ثلاثة الطوابق". (إعلان في 29 ابريل 1905)



