ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
"فيا أيها الإخوة أتباع مذهب برهمو سماج، ما دام الله تعالى قد أعطاكم عيونا للبحث والتدقيق، فافتحوها وانظروا هل تثبت ضرورة الإلهام أم لا؟ وقد ذُكِر هذا الموضوع بتفصيل أكثر تحت أدلة القرآن العقلية فاقرأوه هناك". (البراهين، ص 205)
"ولقد وافق الأطباء أيضا على هذا الرأي القديم وقالوا بأنه عندما بُحِث في جماجم اللصوص والنهاب بدقة وُجد أن تركيبها خاص بهذه الفئة الفاسدة الأفكار بوجه خاص. وقد زاد بعض اليونانيين على ذلك، وبعض الناس يستنبطون أفكار البعض الباطنية بالنظر إلى أعناقهم وأعينهم وجباههم وأنوفهم وغيرها من الأعضاء أيضا". (البراهين، ص 225)
"ما دامت القضية واضحة في الشريعة الإسلامية ويتفق عليها المسلمون جميعا، بأنه محرّم قطعا القتال أو الجهاد ضد الحكومة التي يعيشون تحت ظلها بأمن وعافية وحرية ويمتنّون لعطاياها ومدينين لجميلها
"إن الله تعالى يخلق دائما في الأمة المحمدية القائمة على الدين الحق أناسا يتلقون الإلهام من الله تعالى ويُنْبئون بأمور الغيب التي لا يسع أحدا بيانها إلا الله الواحد الذي لا شريك له." (البراهين، ص 267)
يقول الميرزا: ارتد في زمن أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مئات من جهال العرب، ولم يبق إلا مسجدانِ تقام فيهما الصلاة. (البراهين الخامس)
"أما الذين كانوا عمهين بشدة فقالوا -وإن لم يؤمنوا به [بالقرآن] بأنفسهم- في حالة من الذعر والحيرة: إنه سحرٌ عظيم لا يمكن مواجهته. وبيانهم هذا أيضا مذكور في عدة أماكن في القرآن الكريم". (البراهين، ص 371)
وكل ما أودعتُه من درر البيان، فإني تفردتُ به من مواهب الله الرحمن، وفُهِّمتُ من المُلهِمِ المنّان، وليس فيه شيء من لُفاظات موائد المتقدمين، ولا من خُشارة ملفوظات السابقين، وخُثارِ الماضين، إلا النادر الذي هو كالمعدوم
كتاب يوز آسف القديم- الذي يرى معظم الباحثين الإنجليز أيضا أنه كان قد نُشر قبل ولادة عيسى عليه السلام- وتُرجم في كافة بلاد أوروبا؛ فيه تواردٌ مع الإنجيل في معظم الأماكن بحيث تتطابق الكثير من عباراتهما.
"ولا يجهل مؤرخ وملمٌّ بالحقيقة أن كل قوم كان قد بلغ من الضلال والغواية قمّته في أيام بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وما كانوا ثابتين على أيّ صدق بوجه كامل". (البراهين، ص 389)
فلو ألقينا نظرة على حالة اليهود قبل غيرهم لتبين أن شكوكا وشبهات كثيرة كانت تخالجهم في ربوبية الله تعالى التامة، فقد اتخذوا لأنفسهم مئات الأرباب المتفرقة غير مكتفين برب العالمين الواحد. أيْ أن عبادة المخلوق وعبادة الآلهة فيهم كانت على أشدها
واتخذ اليهود بعضَ الرجال أبناءَ الله بخلاف المبدأ القائل بأن الله ربّ لكل ما في العالم، كما ورد عن النساء في مكان أنهنّ بنات الله. وجاء في مكان آخر في الكتاب المقدس أنكم جميعا آلهة. (البراهين، ص 389)
صحيح أن المسيحيين قد تعلّموا عبادة المخلوق من هذه التعاليم لأنهم حين علموا أن تعليم الكتاب المقدس يجعل أناسا كثيرين أبناءً وبناتٍ لله تعالى بل يعُدُّهم آلهة أيضا، فقالوا في أنفسهم تعالَوا نُقحم ابن مريم أيضا فيهم حتى لا يتخلّف عن بقية الأبناء.
"أما المسيحيون فيسألون الخبز فقط في أدعيتهم كافةً. ولو ذهبوا إلى الكنيسة ببطون مليئة بالطعام والشراب لتظاهروا بالجوع كذبا وزورا ولظلوا يسألون الخبز، وكأن مطلوبهم الأعظم هو الخبز ليس إلا". (البراهين، ص 402)
قراءة سورة الفاتحة في الصلوات بخشوع القلب وترسيخ تعليمها في القلب إيقانا بصدقها فعلا، له دور كبير في تنوير القلوب.. أي أن ذلك يؤدي إلى انشراح الصدر وإزالة ظلمة النفس ونزول فيوض مبدأ الفيوض على الإنسان، ويؤدي إلى أن تحيط به أنوار القبول في حضرة الله
ببركة هذه السورة المباركة [الفاتحة] والالتزام بتلاوتها، بلغ كشف الغيب مبلغا كُشفتْ به [علَيَّ] مئات الأخبار الغيبية قبل وقوعها. وبقراءة سورة الفاتحة عند كل مصيبة أزيل الحجاب دائما بشكل عجيب.
"لما رأى القسيسون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أدلى بآلاف الأخبار كنبوءة قبل الأوان، وأن القرآن الكريم أيضا زاخر بالأنباء وقد تحققت كلها أيضا في مواعيدها، اضطربت قلوبهم". (البراهين، ص 423)
"لكنك لا تعُدّ إلهام الأولياء مدعاة للعلم القاطع، بل تراه سببا للعلم الظني فقط، فإن قولك هذا وسوسة بحتة لا يقوم عليها دليل من العقل ولا من النقل. بل تقدم التجاربُ الصحيحة والمتواترة والآياتُ القرآنية المحكمة أدلةً على بطلانها". (البراهين، ص 434)
اخترع الميرزا منصبا سماه وارث النبيّ، وفبرك له مواصفات، فقال: "الحق أن منصب وراثة النبي يقتضي أن يكون علمُ الوارث الباطنيّ يقينيا وقطعيا.". (البراهين، ص 435)
وإن الشدة المتناهية لأنواع الضلال التي أقام الله سبحانه هذا الوارث [وارث النبيّ] لمقاومتها، والفساد الكبير للزمان... يقتضي بشدة أن يكون علمُ هذا الشخص اللدنّي أشبهَ بعلم الرسل. وهؤلاء هم الذين سُمُّوا في الأحاديث "أمثل" وفي القرآن الكريم "صديق".
لقد اتفقت الأمة كلُّها على أنّ غير النبيّ ينوب مناب النبيّ بُروزًا، وهذا هو معنى الحديث "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل".. أي أن علماء أمتي أمثال الأنبياء. لاحِظوا كيف وصف النبيُّ صلى الله عليه وسلم العلماءَ بأنهم أمثال الأنبياء. وقد ورد في حديث آخر: "العلماءُ ورثة الأنبياء"



