ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
أصابتني أمس 18/2 نوبة المرض فجأة، وبردتْ أطرافي، فتلقيت وأنا في هذه الحالة إلهامًا نسيتُ جزءًا منه. لقد نزل الإلهام بسرعة البرق، فلم أستطع حفظ الجزء الباقي. والإلهام هو: "ويُبقيك." وقد فهَّمني الله تعالى معناه أيضًا عند نزوله وهو: سيُبقيك طويلاً. ("الحكم"، 21/2/1903، ص 16)
هناك نبوءة أخرى بأنه سيتفشى في هذه البلاد وبلاد أخرى طاعونٌ شديد لم يسبق له نظير، وسيجعل الناس مجانين. لا أدري هل سيتفشى هذا الطاعون في هذه السنة أم القادمة
يقول الميرزا: ومنها ما وعدني ربي واستجاب دعائي في رجل مفسد عدو الله ورسوله المسمى ليكهرام الفشاوري، وأخبرني أنه من الهالكين. إنه كان يسبّ نبيَّ الله ويتكلم في شأنه بكلمات خبيثة، فدعوتُ عليه، فبشّرني ربي بموته في ستّ سنة، إن في ذلك لآية للطالبين. (كرامات الصادقين، ص 102)
مير عباس كان أعزّ صديق عند الميرزا، وتنبأ الميرزا عنه أنّ أصله ثابت وفرعه في السماء، وامتدحه مدحا عزّ نظيره. ولكنّ ذلك كله تحقق عكسيا منذ أن جزم مير عباس أنّ الميرزا أكذب الناس، وذلك في أكتوبر1890.
يقول محمود: تنبأ المسيح الموعود أنّ قرية قاديان سوف تقطع أشواط التقدم باستمرار حتى تصبح مدينة كبيرة، وتصبح بحجم مدينة مومباي وكلكوتا. (خطبة 9 مايو 2015 نقلا عن خطب محمود)
نبوءات عكسية قبل 112 سنة.. ظهور آيتين في 7 يونيو 1906 فَبْرَك الميرزا نبوءة تحقَّقَت عكسيا بطريقة لافتة جدًّا وهي: "ستظهر آيتان". (التذكرة، ص 681)
إني مُهينٌ مَن أراد إهانتك، وإني مُعينٌ من أراد إعانتك. إذا غضبتَ غضبتُ، وكل ما أحببتَ أحببتُ. أنت وجيهٌ في حضرتي، اخترتك لنفسي. يحمدك مِن عرشه، يحمدك الله ويمشي إليك. آثرك الله على كل شيءٍ. سنُنْجيك
"سنمحو ما يُشاع ضدك من اعتراضاتٍ بنية الإهانة، فلن يبقى لها اسمٌ ولا أثرٌ. وسنطمس من صحيفة الوجود أولئك المعترضين الذين لا يرتدعون عن شرورهم وإثارتهم المطاعن، فبهلاكهم سوف تنمحي اعتراضاتهم السخيفة أيضاً" (الوصية، ص 1)
ليكن معلوما أن هناك وحيا بحقي: "ألم نجعل لك سهولة في كل أمر". أيْ ألم نيسِّر لك كافة الأسباب التي كانت ضرورية لتبليغ الحق ونشره. والمعلوم أنه سبحانه قد هيأ لي لتبليغ الحقّ ونشْره أسبابا ووسائل لم تتوفر في زمن أي نبيٍّ من قبل.
نشر الميرزا إعلانا في 1897 خاطب فيه المشايخ بقوله: "إن ستة أنواع من آيات الله تؤيدني". وأخذ يعددها.. ثم قال: إن لم يوافقوا على أيٍّ من هذه المقترحات، فليعقدوا معي ومع جماعتي صلحا لمدة سبع سنوات....
قال الميرزا: "إن الله تعالى قد أخبرني مرارًا وتكرارًا أنه يرزقني عظمة خارقة، ويرسّخ حبي في القلوب، وينشر جماعتي في الأرض كلها، ويجعلها غالبة على الفِرق كلها، وسيُحرز أبناء جماعتي كمالاً في العلم والمعرفة بحيث يُفحِمون الجميعَ بنور صدقهم وقوة براهينهم وآياتهم
قبل بضعة أيام رأيت المولوي عبد الكريم المرحوم في الرؤيا... فقلت له ادعُ الله تعالى لي أن يرزقني مِن العمر ما أكمل فيه مهامَّ الجماعة.
هذه النبوءة فبركها الميرزا عام 1886 حين كان معروفا وحين كانت دعواه ومزاعمه قد عرف بها الناس في كل مكان. أما بعد هذه النبوءة فقد بدأ يُعرف بالمحتال، فالنبوءة التي تحققت:
والمعنى أنه ستتزوج زوجات أخرى. وقد فبرك الميرزا هذا الوحي في عام 1886 بعد سنتين من زواجه الثاني. وقد تحقّق عكسيا
اسمعوا جيدًا أيها الناس جميعًا، إنه لمما أنبأ به خالقُ السماوات والأرض أنه سوف ينشر جماعتَه هذه في أنحاء العالم كلها، ويجعلهم غالبين على الجميع بالحجة والبرهان، وأن الأيام لآتية، بل إنها لقريبةٌ حين لا يُذكر في الدنيا بالعز والشرف إلا هذا المذهب.
في كتاب عاقبة آتهم يردّ الميرزا على اعتراض مَن يقول إنّ النبوءة بوفاة زوج محمدي بيغم لم تتحقق، ذلك أن الميرزا تنبأ أنه سيموت بعد سنتين ونصف من الزواج، ولكن قد مرت 4 سنوات ونصف حتى ذلك الوقت، ولم يمُت.
تنبأ الميرزا ما نشره في الإعلان التالي: "إعلان نبوءة قبل تحققها عندما تظهر نتيجة النبوءة للعيان، سوف يتراءى تجلٍّ عجيب لقدرة الله تعالى سوف يتبين الفرق بين الصدق والكذب، فيُكرم أحدٌ ويُخزى آخر. (إعلان 10 أيلول 1888)
هناك وعدٌ من الله أن وباء جديدا أيضا يجهله الناس سينتشر في هذا البلد وسيحتارون على ما هو حادث. فيقول الله تعالى: سأُري الأمر نفسه لهؤلاء قساة القلوب المنهمكين في الاستهزاء والسخرية والإهانة والتكذيب
ثم خاطبني الله عز وجلّ في الوحي المذكور: "تَبَخْتَرْ فإن وقتك قد أتى، وإنّ قدم المحمديّين وَقَعَتْ على المنارة العليا." المراد من لفظ المحمديين هم المسلمون من جماعتي وإلا فإن الفِرق الأخرى الذين يسمَّون مسلمين يصيبهم الانحطاط يوما إثر يوم بحسب نبأ الله المذكور في البراهين الأحمدية.
وقد أظهر آلاف الآيات شهادةً لي والتي لا يمكن لي أن أحصيها، وآيةٌ منها أن هذا الجريء الكاذب بيجوت الذي ادعى الألوهية في لندن سيهلك ويصبح قصة من الغابر أمام عينيّ، والآية الثانية إذا قَبِل السيد دوئي المباهلة على طلبي وقام صراحة أو إشارة أمامي للمقابلة



