ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
لا شكّ أنه "كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكلّ ما سمع"، أمّا مَن استدلّ بكلمة في قضيةٍ تدعمُ وجهة نظره من دون أن يتأكد منها، فهو يستسهل الكذب. على المرء ألا يفرّق في درجةِ بحثه وتحرّيه بين ما يخدمه وما يخدم خصمَه؛ ففي الحالتين عليه أن يتحرّى الدقة، بلا فرق.
يقول في عام 1887: "ألقى الله سبحانه حبَّنا والإخلاصَ لنا في مئات الآلاف من القلوب، حتى إنه قد جعلني مشهورا في أميركا وأوروربا أيضا". (سوط الحق)
ويتبين بوضوح أن أهل أوروبا وأميركا في طور الاستعداد للانضمام إلى جماعتنا، وينظرون إلى الجماعة بنظرة التعظيم والإجلال الكبيرينِ، ويُبدون سعادتهم الغامرة على ظهورها كالظامئ شديد الظمأ أو المتضور جوعا الذي يجد ماء وطعاما بغتة. (البراهين المجلد الخامس)
عندما كان سيد أحمد خان في الثمانين من عمره، تعرّضَ لعملية احتيال- كما يبدو من إعلانات الميرزا- فخسر أموالا باهظة، فاستغلّ الميرزا ذلك –كما هي عادته- ليزعم أنه كان قد تنبأ بذلك مسبقا، فسارع في نشر إعلان جاء فيه:
إن أول هذه الأمور الثلاثة التي هي بحاجة إلى البحث والإثبات هو اشتراك الألسنة كلها، وقد تمّ إثبات هذا الأمر في كتابنا هذا بوضوح وجلاء لا يُتَصَوَّر أكثر منه في أي بحث وتحقيق؛ فبرغم أن إثبات اشتراك لفظ واحد بين جميع اللغات يكفي لإثبات هذا الاشتراك فيها
الدليل الأول: أقوال المرزا نفسه في كتابه البراهين التجارية، حيث قال: "قبل شهر تقريبا جاء حاكم البنجاب "النواب السير تشارلس ايجيسن" إلى مدينة بطالة بمحافظة غورداسبور، وعند وضعه حجر الأساس لكنيسة قال بكل بساطة ودون أدنى تكلف مُظهرا مواساته للديانة المسيحية
"المؤمن لا يعذَّب بالطاعون بحال من الأحوال، لأنه خاص بالكفار والمنافقين. لذلك لم يمت نبي بالطاعون منذ أن خُلقت الدنيا.... لا يسع أحدا إثبات أن نبيا أو رسولا أو أحد أصفياء الله من الدرجة الأولى الحائز على مكالمة الله ومخاطبته مات بهذا المرض الخبيث منذ أن خُلقت الدنيا. (تتمة حقيقة الوحي، ص 101)
"ومن اعتقد أن نبيا أو خليفة الله مات بالطاعون فهو خبيث ونجس وسيئ من الدرجة القصوى... إن أول المعرَّضين لهذا المرض دائما هم مرتكبو أنواع المعاصي والفجور أو الكافرون الذين لا إيمان لهم. ولا يجيز العقل قطعا أن يصاب أنبياء الله ورسله والملهَمون أيضا بالمرض الذي قدّره الله لمعاقبة الكفار منذ القِدم". (تتمة حقيقة الوحي، ص 101)
يقول أكذبُ الناس: رأيتُ أبناء كبار الأشراف أيضا بأم عيني قد جلسوا في الكنائس بعد أن تعمَّدوا بسبب جهلهم تعاليم الدين. (البراهين التجارية، ص 11)
يقول: فليكن واضحا على المسيئين الظن أنه ليس هناك محك أفضل من نبوءتي لاختبار صدقي أو كذبي. (إعلان 10 يوليو 1888)
لقد سبق أن صدر الحكم في محكمة عيسى عليه السلام عن المراد من مجيء الموعود؛ إذ لم يُعتبر يوحنا مثيلَ إيليا، بل اعتُبر إيليا نفسُه، وهذا القياس أيضًا يؤيدني.
في عام 1890 تقريبا ذكر الميرزا أنه تلقى إلهامًا يقول: ستستمر قوةُ الحكومة البريطانية إلى ثمانية أعوام ثم تأتي عليها أيام الضعف والاختلال.
"وآية له أن الله أفصحَ كلماتِه من لدنه في العربية، مع التزام الحقّ والحكمة، وأنه ليس من العرب، وما كان عارفًا بلسانهم كما هو حقّ المعرفة، وما تصفّح دواوين الكتب الأدبية، وليس من الذين أُرضعوا ثدْيَ الفصاحة، ومع ذلك ما أمكن لبشر أن يبارزه في هذه المَلْحمة، بل ما قربوه من خوف الذلة". (الاستفتاء، ص11)
فتذكّروا أن الله تعالى قد أخبرني أنه حرام عليكم حرمةً قطعية أن تصلّوا وراء أي مكفِّر ومكذِّب أو متردد. وإنما يجب أن يكون إمامكم منكم، وإلى ذلك يشير جزءٌ من حديث البخاري: "وإمامكم منكم"..
"الإنسان قد يتولّد من نطفة المرأة وحدها ولو على سبيل الندرة، وليس هو بخارج مِن قانون القدرة، بل له نظائر وقصص في كل قوم وقد ذكرها الأطبّاء من أهل التجربة". (الخطبة الإلهامية، ص 28)
إن معجزات عيسى عليه السلام يمكن أن تُعّدَ عادية جدا في هذا العصر. المراد من الأكمه هو الأعشى. وهذا المريض يمكن أن يشفى بأكل كبد الذبيحة. (تفسير المرزا، نقلا عن جريدة بدر، 7/2/1907م، ص4)
القرآن الكريم زاخر بنبوءات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه نبوءات إلى يوم القيامة وما بعدها أيضًا. إن أعظم دليل على نبوءات رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أنه يوجد في كل زمان مَن يقدِّم دليلا حيًّا عليها.
أنا موجود لإثبات جميع المعجزات المذكورة في القرآن الكريم سواء كانت تتعلق بإجابة الدعاء أم كانت من نوع آخر. الرد على منكِر المعجزات هو أن يُرى هو أيضا معجزةً، ولا ردَّ أفضلُ منه. (تفسير المرزا، نقلا عن البدر، مجلد2، رقم47، عدد 16/12/1901م، ص374)
لا يهدف القرآن الكريم من وراء ذكر معجزات المسيح ابن مريم أنه قد صدرت منه معجزات كثيرة، بل لأن اليهود كانوا ينكرون معجزاته تماما وكانوا يسمونه مكّارا ومزيِّفا. لذا فقد عدَّ الله تعالى المسيحَ ابن مريم في القرآن الكريم صاحب معجزات تفنيدا لاعتراض اليهود. (نسيم الدعوة، ص15-16)
كان المرزا قد قرأ أنّ "المصريين القدامى والبابليين واليونانيين والعرب استخدموا الكبد الحيواني للعلاج من ضعف البصر بتناول كبد الحيوان"، فأخذ هذه الفكرة ليزعم أنّ المسيح كان يشفي هذه الحالات فقط، وأنها ليست بمعجزة.



