ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
وواضح أن المسيح لو كان قد رُفع إلى السماء وعمره ثلاثة وثلاثون عاماً، فلن تصحّ إذاً رواية "مائة وخمسة وعشرين عاماً"، كما لم يكن باستطاعته أن يقوم بهذه السياحة الطويلة في حياة قصيرة: ثلاثة وثلاثين عاماً. و
يقول الميرزا في مارس 1906: "وأُعلن هنا مقسما بالله أنهم لن يجدوا محلَّ اعتراض إلا على نبوءةِ وعيدٍ أو نبوءتين تضمنتا شرطا وتأخرتا بسبب الخوف والرعب". (التجليات الإلهية)
"حدث ذات مرة أني كنت أقرأ قصيدة ألّفها نعمة الله وليّ التي أنبأ فيها عن بعثتي وذكر اسمي أيضاً وقال إن ذلك المسيح الموعود سيظهر في نهاية القرن الثالث عشر. ونظم بهذا الصدد بيتا فارسيا تعريبه: إن ذلك القادم سيكون مهديّاً وعيسى أيضاً، أي سيكون مصداقاً لكلا الاسمين وسيعلن كلا الإعلانَين..." (حقيقة الوحي، ص 314)
"اتفق جميع أكابر أهل الكشوف على أن القرن الرابع عشر هو الزمن الأخير الذي سيظهر فيه المسيح الموعود، وظلت قلوب الآلاف من أهل الله ميالة إلى أن موعد ظهور المسيح الموعود هو القرن الرابع عشر على أقصى تقدير ولن يتجاوز هذا الموعد". (التحفة الغولروية،، مجلد 17، ص 201)
يقول الميرزا: من المسلَّمات الأمة المرحومة، أن المسيح لا يجيء إلا على رأس المائة. (مكتوب أحمد، ص 29) الحقيقةُ أنه لا يقول أحد بذلك، فكيف يكون من المسلَّمات؟
"أخبر بسورة الفاتحة نبي من الأنبياء، وقال إني رأيتُ ملَكاً قويّاً نازلاً من السماء، وفي يده "الفاتحة" على صورة الكتاب الصغير، فوقَع رجلُه اليمنى على البحر واليسرى على البر بحكم الرب القدير، وصرخ بصوت عظيم كما يزْأَر الضِرغام، وظهرت الرعود السبعة بصوته وكلٌّ منها وُجِد فيه الكلام". (إعجاز المسيح، ص 38)
يفتري الميرزا على أهل السنة زاعما أنهم يؤمنون ببعثة شخص باسمِ محمدٍ بن الحسن العسكري الإمام الحادي عشر عند الشيعة، فيقول:
إن نزول المسيح بروزًا قد سلَّم به جميع الباحثين فلم تكن هذه المسألة تستعصي على أحد من أهل العلم، فقد آمن به كبار السلف حتى قد كتب محيي الدين بن عربي أيضًا في تفسيره بكلمات واضحة أنه سيتحقق نزول المسيح بتعلق روحه بجسم آخر، أي سيبعث شخص آخر على سيرته وطبعه، وهو أمر روحاني. (كتاب البراءة، ص 45)
ظلّ الميرزا يجزم بشفاء عبد الكريم، ويدّعي أنه يتلقى وحياً بذلك، ويرى رؤى. ولكن حين مات زعم أنه تلقى وحياً أنه ما كان له أن يُشفى.
لقد فبركهما الميرزا بعد وفاة عبد الكريم حتى يزيل حبّه من قلوب البسطاء.. وفي النص التالي يزعم أنه تلقاهما قبل وفاته. وهذا هو الكذب.
في أواخر عام 1902 اهتمّ الميرزا بتحضير دواء للطاعون ليوزعه على أتباعه، وفي الوقت نفسه أعلنت الحكومة عن تخيير الناس في البنجاب لأخذ مصل التطعيم. وكان الناس يشكّون في هذا المصل، وكانوا متخوّفين منه رافضين تناوله لعدة أسباب، ومنهم الميرزا.
أكثر القضايا التي كذَب بها الميرزا هي قضية الطاعون الذي حدث في زمانه، حيث زعم أنه تنبأ به قبل ظهوره، وزعم أنه جاء بعد أن دعا الله بانتشاره، وزعم أنه دعا الله أن يُبطل عمَل مَصْله. ومما زعمه قوله:
بعد أن انتهت مدة نبوءة موت آتهم، وهي فترة 15 شهراً، مِن دون أن يموت آتهم فيها، لفَّقَ الميرزا هذا الوحي زاعماً أنّ الله أجّل موته بسبب هَمِّه وغَمِّه.
"ثم أنبأني الله أن زلزالاً شديداً سيَحدث، وسيُحدث الخسارة في الأرواح والأبنية. ونشرتُ هذا الخبر أيضاً في جريدتَي الحكم والبدر قبل الأوان، فوقع الزلزال بتاريخ 4/4/1905م". (إعلان في 29/4/1906، الإعلانات، ج2)
الشّهب الثواقب انقضّتْ له مرّتان، وشهد على صدقه القمران، إذا انخسفا في رمضان... وقد أنبأ الله بهما هذا العبد، كما هي مسطورة في "البراهين" قبل ظهورها يا فتيان." (الاستفتاء، ص 8)
يقول الميرزا: "إنني أتشرف بكلام الله تعالى. إنه يحاورني ويكلّمني بكثرة، ويجيب على أسئلتي، ويُظهرني على كثير من أنباء الغيب". (الإعلانات، ج2، إعلان 15/5/1908)
ومع أنه كان عندي أبناء آخرون أيضا أشقاء له ولكني كنت قد نشرتُ في نبوءة بكل صراحة بإلهام من الله أن الذي سيموت قبل بلوغه سن الرشد هو مبارك أحمد دون غيره. وكتبتُ بكلمات صريحة أن مبارك أحمد لن يصل عمر البلوغ بل سيموت في الصغر. (إعلان 5 نوفمبر 1907)
أما إذا بدأت المكالمةُ الإلهية مع عبد صالح كشفاً بلا حجاب، بحيث يسمع العبد من الله على أسلوب الحوار المتسم بقوة وجلال.. كلاماً جلياً عذباً.. زاخراً بالمعاني فائضاً بالحِكم، وبحيث يتاح للعبد أن يكون بينه وبين الله مثل السؤال والجواب مراراً، وفي حالة يقظة تامة..
ولما رأيت أن الناس في البلاد الإسلامية وتركيا ومصر وغيرها ليسوا مطلعين بالتفصيل على سوانحي ولا يعرفون قدر ما استفدنا من عدل الحكومة ورحمتها، لذا ألّفتُ بعض الكتيبات في العربية والفارسية وأرسلتها إلى بلاد الشام وتركيا ومصر وبخارى
"لو استُخرِجت من القرآن الكريمِ العبارات والأمثال الفصيحة التي وردت في قصائد الشعراء الجاهليين لصارت قائمة طويلة". (نزول المسيح، ص 51)



