ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
أما المسيح فترك هذا النقص في ملفوظاته وأعماله بسبب تعليمه الناقص. ولكن لما كان ذلك من مقتضى الطبيعة فقد اضطرت أوروبا والمسيحيون بأنفسهم لسَنّ القوانين في سبيل ذلك.
"علمت أن صاحب مجلة "المنار" احترق بسبب عبارتي تلك تلك.... وقد فرح المشايخ لقوله وقالوا متبجّحين: انظروا كيف خطّأ لغتَه العربية أهلُ اللغة ولا سيما أديبٌ مثل محرر مجلة "المنار"؟ لم يعلم الجهلاء أن هذا الهياج الشديد كله ناتج عن معارضته المقال عن الجهاد". (إعلان 18 نوفمبر 1901)
دعواي وأدلتي تؤخذان مأخذ الرغبة والجِدِّيّة الكبيرتينِ في أوروبا وأمريكا، ونشَر أهل هذه البلاد دعواي وأدلتي في مئات من جرائدهم من تلقاء أنفسهم، وكتبوا في تصديقي وتأييدي كلمات يتعذر صدورها من قلمِ مسيحيٍ حتى أن بعضهم كتب بكلمات صريحة أن هذا الشخص يبدو صادقا...
لا أقول بأن الناس في العصر الراهن وحدهم مسؤولون عن الاعتقاد بحياة المسيح. كلا، بل أخطأ بعض القدامى أيضا... الحق أن المشيئة الإلهية اقتضت أن تبقى هذه القضية خافية، فظلوا في غفلة منها وبقيت الحقيقة خافية عليهم مثل أصحاب الكهف...
يقول الميرزا: لقد شهدت لي السماء والأرض أيضا، ولكن معظم الناس في الدنيا لم يقبلوني. أنا الذي عُطِّلت العشار في زمنه، فتحققت النبوءة الواردة في الآية الكريمة: (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ)، وأرَت النبوءةُ الواردة في حديثِ "وليتركن القلاص فلا يسعى عليها"
أُخبر في جميع كتب الله أن في زمن المسيح الموعود سينتشر الطاعون ويُمنع الحجُ، ويظهر المذنَّب". (نزول المسيح) وهذا من الكذب الرهيب، ولو قال: أُخبر في بعض كتب الله، لكان معقولا، أما أن يكون الخبر قد ورد فيها جميعها، فهذا من الإسهال في الكذب!!
يقول الميرزا: "عادة المحلِّل كانت سائدة في الجزيرة العربية قبل الإسلام، لكن الإسلام حرَّم هذه العادة الخبيثة نهائيا" (آية دهرم، ج10، ص 65)
يقول: إن علماء الإسلام متفقون على أن الأحاديث التي تتحدث عن كون المهدي هاشميا أو من السادات كلها مجروحة. (أيام الصلح)
يقول الميرزا: إلى جانب ذلك أقول أيضا كما يقول المحدثون كلهم بأن الأحاديث عن المهدي الموعود كلها مجروحة وفيها كلام ولا يصحّ منها حديث. (البراهين الخامس) وهذا كذب مبين، فعامةُ المحدّثين قالوا بصحة هذه الروايات التي وردت في كتب السنن وفي مسند أحمد وغيرهم.
يقول الميرزا: لا أقبل المباهلة، ولكن ناضِلوني في التشاتم والتسابّ، فمن فاق حَريفَه [يقصد خصمه] في كثرة السبّ وشدّة الشتم فهو صادق، وحريفه كاذبٌ من غير الارتياب. (الاستفتاء، ص 90) لو قال دوئي مثل ذلك لأتوا بعبارته كما هي، لكنّ هذه العبارة لا يمكن أن يقولها أحد، حتى لو كان الميرزا نفسه.
اعلموا أنه ليس في تعليم الإنجيل أي محاسن جديدة، بل إن هذا التعليم بأكمله موجود في التوراة، والجزء الكبير منه ما زال موجودا في كتاب اليهود التلمود.
يقول الميرزا: في بعض الأحيان يوحَى إلي بالإنجليزية والأردية والفارسية أيضا ليُثبت الله أنه يعلم اللغات كلها. (الملفوظات نقلا عن البدر، عدد2/1/1903)
يقول الميرزا: "ورد في صحيح مسلم وكتب أخرى وكتاب الشيعة "إكمال الدين" بصراحة تامة أن الطاعون سيتفشى في زمن المسيح الموعود". (نزول المسيح)
تابع الميرزا يقول: "بل قد أورد المؤلف أولا في الصفحة 348 من "إكمال الدين" - وهو ثقةٌ عند الشيعة - أربعة أحاديث عن الكسوف والخسوف". (نزول المسيح)
العجيب أنّ الشيعة في هذه المدينة [سرينغر] قالوا أيضا أنّ هذا القبر قبر نبيّ جاء سائحا مِن بلد آخر. وكان يلقّب بالأمير. لقد أراني الشيعة كتابا اسمه عين الحياة. وفي هذا الكتاب قصة طويلة في الصفحة 119، وهي مأخوذة من كتاب كمال الدين وإتمام النعمة، لابن بابويه.
إن الحديث الوارد في كنز العمال يكشف الحقيقة أكثر، أعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عيسى في زمن ابتلاء الصليب أُمِر أن يهاجر إلى بلد آخر ويبتعد عن هذه البلاد لئلا يُعرَف لأن اليهود الأشرار يتآمرون عليه". (التحفة الغلروية)
كتاب "سوانح يوزآسف" الذي مضى على تأليفه أكثر من ألف عام قد ذكر فيه بجلاء أن نبيا كان مشهورا باسم يوزآسف وكان اسم كتابه "إنجيل"، وفي الكتاب نفسه ذُكر تعليمُ ذلك النبي.
ويتابع الميرزا: "وقد بُنيت كنيسة باسم يوزآسف بموضع في أوروبا. (التحفة الغلروية) نتحدى شهود الزور أن يُطلعونا على هذه الكنيسة وعنوانها وتاريخها.
ويقول الميرزا: "آسَف كان اسمَ المسيح كما هو واضح من الإنجيل وتعني "الباحث عن فِرق اليهود المتفرقة أو جامعُها". (التحفة الغلروية) نتحدى شهود الزور أن يُطلعونا على ذلك من قاموس، مهما اشتدّ اصفراره! أو أن يُطلعونا موقع هذه الكلمة في الإنجيل.
ومعلوم أيضا أن بعض سكان كشمير يصفون ذلك القبر بقبر عيسى عليه السلام، وقد ورد في تاريخهم القديم أن هذا النبي أمير قد جاء من جهة بلاد الشام وقد مضى على ذلك ألف وتسع مائة عام تقريبا وكان يرافقه بعض التلامذة أيضا



