ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
يقول: كانت المسألة الخلافية الوحيدة هي وفاة المسيح عليه السلام التي أثبتُّها ولا أزال أثبتُها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وإجماع الصحابة والأدلة العقلية والنقلية والكتب السابقة. (محاضرة لدهيانة)
لا أؤمن بصعود المسيح عليه السلام إلى السماء بجسمه المادي وبأنه حي إلى الآن، لأن في قبول هذا الأمر إساءة كبيرة وإهانة شديدة للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا أستطيع أن أقبل هذا الإساءة ولا للحظة واحدة. (محاضرة لدهيانة)
ومن اعتراضاتهم أنهم قالوا إن هذا الرجل يحسب الملائكة أرواح الشمس والقمر والنجوم. أما الجواب فاعلم أنهم قد أخطأوا في هذا، والله يعلم أني لا أجعل أرواح النجوم ملائكة، بل أعلم من ربي أن الملائكة مدبِّرات للشمس والقمر والنجوم وكلِّ ما في السماء والأرض. (حمامة البشرى)
يقول: وقد أعلن الله تعالى في العالم أن ليكهرام سيُقتَل بيد أحد في غضون ستة أعوام بسبب بذاءة لسانه. (نسيم الدعوة)
يقول: . لقد ثبت بالبحوث الطبية أن في كل شيء في الأرض مادةَ دودة حيّةٍ، حتى أنّ الدودة تتولد في حديد صدئٍ أيضا. والأغرب من ذلك أنه قد لوحظت الديدان في بعض الأحجار أيضا. وكذلك لو خُزِّنت الغلال والفواكه، أيا كان نوعها، إلى فترة طويلة لتولدت فيها الديدان.
أن الآريَين لاله شرمبت وملاوامل من سكان قاديان وبعض إخوتك الآريين الآخرين قد شهدوا أنهم رأوا بأم أعينهم تحقُّقَ قرابة 70 نبوءة لهذا العبد المتواضع بما فيها التنبؤ بوفاة البانديت ديانند أيضًا.
كان الهندوسي يقول للمرزا إنّ انشقاق القمر المذكور في القرآن لم يحدث، لأنه لم يشاهده أحد في العالم. كان على المرزا أنْ يردّ بأحد الردود التالية:
واعلموا أنه حيثما كُذّب رسول من الله في الدنيا بُطش بسببه بالمجرمين الآخرين أيضا، الذين كانوا يسكنون في بلاد أخرى ولا يعلمون عن هذا الرسول شيئا، كما حدث زمن نوح أن العذاب نزل بالناس بما كذَّبَ به قوم معين، ولم تسلم منه حتى الدواب والطيور. (حقيقة الوحي)
ذات مرة نشرت ستة عشر ألف إعلان مترجم إلى الإنجليزية في بيان صدق الإسلام في بلادٍ أوروبية وأميركا، وقد نُشرتْ أيضا باللغة الإنجليزية في عدة جرائد. وأرسلتْ تلك الإعلانات إلى أماكن من أوروبا وأميركا يجهل فيها الناس محاسن الإسلام. (حقيقة الوحي)
إن عمود الديانة المسيحية الذي بسببه يهتف المسيحيون في بريطانيا وألمانيا وفرنسا وأميركا وروسيا وغيرها "ربنا الله" هو أمر وحيد وهو أن المسلمين والمسيحيين قد تبنَّوا بخلاف تعليم كتاب الله فكرة أن المسيح مازال حيا في السماء منذ أمد بعيد.
ولا يجهل جماعتَنا سكّان البلاد الأخرى أيضا، بل قد انتشرت دعوتنا في بلاد نائية من أميركا وأوروبا حتى انضم إلى جماعتنا عدة أشخاص في أميركا، وقد نشروا بأنفسهم النبوءات عن وقوع زلازل غير عادية -تدليلا على آيات صدقنا- في جرائد أميركية معروفة.
إذا كان لديهم شيء من الحياء والعدل فليُعِدّوا سجلَّينِ اثنين وليكتبوا في أحدهما النبوءات التي لم تتحقق حسب زعمهم، وسنكتب في الآخر النبوءات التي لا يمكن لأحد إنكار تحققها. عندها سيعلمون أنهم يقدمون قطرة واحدة غير نقية - حسب زعمهم - مقابل نهر جارٍ من ماء نقي زلال. (حقيقة الوحي)
يقول: أما المهمة التي بعثني الله من أجلها؛ فهي... أن أكشف الحقائق الدينية التي اختفت عن أعين الناس. (محاضرة لاهور، ص 36)
لقد أَعَدّ الله قلوبا لتكون مستعدة لقبول كلامي. وأرى أن هناك انقلابا عظيما يحدث في الدنيا منذ أن بعثني الله تعالى بأمر منه. فالناس في أوروبا وأميركا- الذين كانوا مولعين بألوهية عيسى- قد بدأ الآن الباحثون منهم يتخلون من تلقاء أنفسهم عن هذا الاعتقاد. (محاضرة لاهور، ص 36)
يقول: ولقد سمعت من بعض بانديتات مذهب "سناتن دهرم" أنهم يحسبون العصر الراهن عصر ظهور نبي بينهم، ويقولون إنه نبي الزمن الأخير، وبواسطته سينتشر الدين في الدنيا كلها.
يقول: الأنباء الموجودة في الإسلام- التي تتناول وعدًا بمجيء مسيح- ينتهي موعدها على القرن الرابع عشر من الهجرة. (محاضرة لاهور، ص 37)
"عدة العصور عند الله سبعة فقط، وقد قُسمت إلى أدوار خيرٍ وشرٍ. ولقد بيّن الأنبياء جميعا هذا التقسيم، بعضهم إجمالا وبعضهم تفصيلا. وإن هذا التفصيل مذكور في القرآن الكريم، وتترشح منه بوضوح تام نبوءةٌ بحق المسيح الموعود". (محاضرة لاهور، ص 40)
فانظروا أولا أني ادّعيتُ كوني من الله سبحانه وكوني مشرَّفا بمكالمة الله ومخاطبته منذ ما يقارب 27 عاما، أي قبل تأليف "البراهين الأحمدية" بفترة طويلة، ثم نُشر هذا الإعلان في زمن "البراهين الأحمدية" وفي الكتاب نفسه الذي مضى على نشره ما يقارب 24 عاما. (محاضرة لاهور، ص 43)
حدث مرة أن مرض عبد الرحيم ابن سردار محمد علي خان زعيم "مالير كوتله" وبدت بوادر اليأس للعيان، فأخبرني الله بإلهامٍ أنه يمكن أن يُشفى بشفاعتك. فأكثرت له من الدعاء كناصح مشفق، وشُفي الولد وكأن ميِّتًا قد أُحيي. (محاضرة لاهور، ص 45)
يقول: ثم هناك دليل آخر يتبين منه صدقي كوضح النهار ويبرهن على كوني من الله؛ فعندما لم يعرفني أحد، أيْ في زمن البراهين الأحمدية حين كنتُ أؤلفه منزويا في زاوية الخمول، ولم يكن أحد مطّلعا على حالتي إلا الله عالم الغيب



