ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
كنت أنوي أن أسجل في هذا الكتاب ثلاث مئة آية وأجمع فيه سائر الآيات المذكورة في كتابي نزول المسيح، وترياق القلوب وغيرهما، وأن أسجل فيه أيضاً الآيات الجديدة حتى يكتمل العدد ثلاث مئة. ولكني مريض منذ ثلاثة أيام وقد غلبني المرض والضعف اليوم بتاريخ 29/9/1906م حتى عجزت عن الكتابة.
لم أنشر في أي جريدة أن المولود الجديد هو المشار إليه في إعلان 20 شباط/ فبراير عام 1886م. أجل، يذهب خاطري مراراً أنه قد يكون هو؛ لأنه جعل الثلاث أربعاً؛ ووُلد في يوم ولادة المسيح عليه السلام.
وكان موته في تاسع من مارج سنة 1907م....... وأوحى إليّ ربي قبل أن أسمع خبر موته وقال: إني نَعَيتُ. إنّ الله مع الصادقين. ففهمت أنه أخبرني بموت عدوّي وعدوّ ديني من المباهلين.
فبرك الميرزا الوحي التالي: " أُري ما ينسخ طاقة الدّير.. يعني أُري آية تكسر قوة دير اليسوعيّين". (الاستفتاء)، وزعم أنه كان قد تلقّاه بالأردية، وأنه هنا قد ترجمه إلى العربية.
لا يغيبنّ عن البال أن دوئي لم يرُدّ على طلبي للمباهلة، ولمّا يُومئ بشيء في جريدته، ولذا أُمهله من تاريخ اليوم 23 آب عام 1903م سبعة أشهر أيضًا
"لو لم أدعُه للمباهلة ولم أدْعُ عليه ولم أنشر النبوءة بهلاكه لما كان موته دليلا على صدق الإسلام. ولكن لما كنت قد نشرتُ في مئات الجرائد قبل الأوان أنه سيهلك في حياتي...". (إعلان في 7 ابريل 1907)
قبل موته قال الميرزا: "إن صيت "بيغوت" شائع على نطاق أوسع بكثير من دوئي". (البدر، مجلد1، رقم 5-6، صفحة 35، عدد: 28/11- 5/12/1902م)
هذا ما أدى ذات مرة بـ 500 من الأغبياء تقريبا من أمثالهم إلى الارتداد عن المسيح عليه السلام زاعمين أن نبوءاته لم تكن صادقة
يقول الميرزا: "والحقيقة أن يسوع كان قد تنبأ بأنه جاء لإقامة عرش داود". (عاقبة آتهم) الحقيقةُ عكس ذلك تماما، حيث قال المسيح ردا على سؤال بيلاطوس: أأنت ملك اليهود؟
حين أُلقي القبض على المسيح ادعى بطرس من شدة الخوف أنه لا يعرفه، ثم كرر، ثم لعن وحلف، ولم يُذكر أنه لعن المسيح، بل لعن وحلف أنه لا يعرفه، لا أكثر. الحكاية تبدأ حين تنبأ المسيح عليه السلام قائلا لبطرس: إِنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ...
ليكن واضحا عليه أنني أيضا ألعن مدّعي النبوة وأؤمن بـ "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وأؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، ولا أؤمن بوحي النبوة، بل أقول بوحي الولاية الذي يتلقاه أولياء الله تحت ظل النبوة المحمدية ونتيجة اتّباع النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: 1: لقد ظهرت على يدي ما يقارب 100 ألف آية. (نسيم الدعوة، 1902) 2: ظهرت على يدي أكثر من مليون آية إلى الآن، ولا تزال تظهر. (تذكرة الشهادتين، عام 1903)
المسيحيون ليسوا بقادرين على كتابة تفسير للإنجيل... لذا أخذنا هذه المسؤولية على عاتقنا رحمةً بهم، وقد انكشفت عليَّ بفضل الله تعالى وتوفيقه من الحقائق والمعاني بحيث لا يمكن أن تنكشف على أحد ما لم يحالفه التأييد الإلهي كاملا.
"قال السيد أبو سعيد عرب القادم من "رنغون" أن شخصا قال في "بورما" [هذه مناطق في الهند]: لو أنّ "المرزا صاحب" كتب تفسيرَ القرآن فقط دون أن يذكر فيه ادعاءه قطّ لنشرتُه ببذل مال كثير مِن عندي. فقال الميرزا:
أُخبرتُ بالوحي بتاريخ 30 يوليو 1906 وما بعده بأكثر من مرة أن أحد أفراد الجماعة سيرتحل من الدنيا فجأة بانشقاق بطنه، وسيموت في شهر شعبان. فبحسب هذه النبوءة قد مات بشق البطن فجأة في شعبان 1324 السيد ميان صاحب نور مهاجر [شعبان يصادف من 20 سبتمبر حتى 19 أكتوبر1906]....
"أُشِيرَ في الحديث أنّ المسيح يقتل الدجّال على باب اللُّدّ بالضربة الواحدة. فاللُّدّ ملخّص من لفظ "لُدْهيانه" كما لا يخفى على ذوي الفطنة". (الهدى والتبصرة، مجلد 18 ص 341)
لما كان عَزْمُ عيسى عليه السلام وتركيزُه منصبًّا على البركات الدنيوية أكثر فقد ظهر في أمته تأثيرُ ذلك، أي قد ابتعدوا عن الدين نهائيًا بالتدريج. أما البركات الدنيوية مثل علم الطبيعة وعلم الطب وعلم التجارة وعلم الفلاحة وعلم صنع البواخر والقطارات..
وكان يجب أن يأتي المسيح في زمن ازدهار هذه الأمة التي حروبها ومعظم أعمالها الأخرى، تنجَز بواسطة النار. ولذلك سيُدعَون يأجوج ومأجوج. فلاحِظوا الآن قد ظهرتْ غلبةُ هذه الأمة وازدهارها منذ زمن، فليتدبّر المتدبرون....
اعلم أيها الصديق أنّ كلامه سبحانه مع البشر قد يكون مشافهة وذلك لأفراد من الأنبياء، وقد يكون ذلك لبعض الكمّل من متابعيهم، وإذا كثر هذا القسم من الكلام مع واحد منهم سمِّي محدَّثا، وهذا غير الإلهام وغير الإلقاء في الروع وغير الكلام الذي مع الملَك.
في هذه الجلسة لوحظ الناس يبكون بكاء مرا. لقد تحولت هذه الجلسة بفضل هذا المقال إلى مجلس صوفي حيث كانت جميع الألسن تندهش والعيون تذرف الدموع الغزيرة وكانت القلوب ترقص فرحا ومتعة، وبعد انتهاء الخطاب قدّم الجميع التهاني للمسلمين حتى اعترف الشيخ محمد حسين البطالوي



