ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
ختمت النبوة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعده؛ لثبوت ذلك بالكتاب والسنة، فمن ادعى النبوة بعد ذلك فهو كذاب، ومن أولئك غلام أحمد القادياني، فدعواه النبوة لنفسه كذب، وما زعمه القاديانيون من نبوته فهو زعم كاذب.
أن ثمة قضية مرفوعة لدى المحكمة العليا بكيب تاون – جنوب أفريقيا، من قبل قادياني اسمه أ. م. س. ضد زوجته المسلمة السيدة ر. س. بمطالبتها باستمرار عقد الزواج بينهما، وأنه إذا أصرت على المطالبة بفسخ الزواج بسبب انتمائه مؤخراً للقاديانية
أريد منكم تنبيها خاصا لمشاهدي القنوات الفضائية حيث توجد قناة اسمها (أم تي أ انترناشيونال ) وهي قناة مشبوهة أصحابها من الطائفة الأحمدية الضالة المضلة الذين يؤمنون بوجود نبي مرسل بعد خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم وهو صاحب ومبتدع هذا المذهب الشيطاني
اطلعت على الفتوى رقم 98176 ردا على السائلة التي ترى أن زوجها قد افتتن بالأحمدية . فجاء الجواب في فتوى خالية من الحق , عارية عن الدليل . بل هي فتوى عبارة عن حكم دون محاكمة عادلة .بل ظلم واضح . الجماعة الإسلامية الأحمدية , جماعة مسلمة لا تشرك بالله شيئا .
أعمل في شركه من ثلاثين سنة أحد الموظفين الذين يصلون معنا ويتصرف بأنه مسلم تبين أنه قادياني دون أدنى شك وهناك إثبات لكنه مع ذلك ينفي هذا ويقول إنه مسلم وعندما يلقي علينا السلام ولا نجيبه يغضب، فكيف نتعامل معه وهل نمنعه من دخول المسجد؟ جزاكم الله خيراً
سؤال الفتوى : زوجي مسلم شافعي، معتدل في أدائه للفروض الإسلامية ، أصبح في الآونة الأخيرة يتابع برامج القاديانيين أو الأحمديين ، وهو معجب بهم كثيراً ماعدا انتقاده لهم بعدم اعتقادهم بأن الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم ) هو خاتم الأنبياء
الأحمدية ( لاهور ) وهذه الطائفة تدعي أنه ( أي مرزا غلام أحمد ) نبي مجاز ، وأنه المسيح المنتظر ، وأنه المهد والمصلح ، وأنه المجدد المبعوث على رأس القرن الرابع عشر الهجري ، وان سيدنا عيسى عليه السلام هو ( ابن يوسف النجار ) وأنهم لا يؤمنون بمعجزات الأنبياء .
بدأ المؤلف حفظه الله بهذا الضابط واستدل عليه بحديث «إنما الأعمال بالنيات» لفضل وأهمية هذا الحديث وتيمناً بمن سبقه من السلف الصالح حيث كانوا يبتدئون مصنفاتهم بهذا الحديث. فقال: \"ولهذا يجب على المحاور أن يستحضر إخلاص النية لله عز وجل..، ويحذر من مداخل الشيطان\".
لا أظنني مجانبا للحق، ولا مائلا للشطط إن أنا أنزلت كل رجل حيث أنزل نفسه، نعم قد أتهم بذلك إن قوّمت الرجل من خلال أعماله، فقد تكون جليلة في أعين أحبابه ضئيلة في عيني، ولكني إن أنزلته حيث نطق بلسانه وخط بقلمه فليس للظلم إليّ حينذاك من سبيل.
المطالع لحياة العباقرة والمصلحين والمؤثرين في التاريخ يجد أغلبهم يتميز بنبوغ مبكر، وحياة علمية تجمع بين الجد والرغبة الجامحة في العلوم والمعارف، والذكاء المسرِّع للتلقي والإبداع، وهذا الذي ننتظره من ميزرا غلام أحمد، وهو الذي يدعيه أتباعه.
يبدوان الحكومة الجزائرية تفطنت أخيرا لخطر الطائفة الاحمدية القاديانية وسلت لها سيف الحجج بعد أن باتت هذه الطائفة المارقة عن الإسلام ستميل إليها الكثير من الشباب الجزائري ، سواء الطامحين في الحصول على تأشيرة للهجرة إلى الدول الاروبية أو الواقعين في شراك هاذ الفيروس الذي انتشر في المجتمع الجزائري
لقد أنزل الله الوحي على رسله وأنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم . وأن القرآن كله وحي وكذلك شطر كبير من سنة الرسول وحي كما أوردنا هذه التفاصيل في كتابنا عن ( شبهات حول السنة ) . وهذا الوحي هو الذي ينقسم إلى قسمين : الأول كتاب الله والثاني سنة رسول الله .
ومن الواضح البين عندنا ـــ على ضوء قرائتنا لكتب القادياني ـــ أنه لم يدع يوما ً من الأيام بالنبوة الحقيقية ، ولم ينصب نفسه يوما ً نبيا ً حقيقيا ً بعد الرسول عليه السلام ، ينسخ رسالته ويبطل كونه خاتم الأنبياء
وفي مناقشتنا الآن للمبادئ القاديانية وأسسها سوف نسير على الخط الذي ارتضاه ورسمه محمد أقبال واعتبره مجديا ً مثمرا ً إلى أقصى حدود . واعتقد أن هذه المحاولة ستكون تجديدا ً في الفكر الإسلامي بصفة عامة وفي الرد على القاديانية بصفة خاصة .
كان من المستحيل جدا ً أن يدعي القادياني ادعاءات جديدة في المجتمع الإسلامي في الهند الكبرى ( الهند وباكستان ) ولم يلق آية معارضة من قبل المسلمين . ومن هنا أسرع العلماء والمحدثون والفقهاء إلى معارضته ، وتفنيد مزاعمه بل تكفيره وإخراجه من حوزة الإسلام .
لقد كان القادياني مختل العقل ، ومضطرب الأفكار ، ومتناقض الأقوال . ومتخبطا ً في وادي الظلام . وهذه الظاهرة واضحة كل الوضوح في جميع كتبه . أنه لا يسير سيرا ً منطقيا ً في صفحة واحدة من كتبه العديدة . وهذه الظاهرة تثير فينا الشكوك
أن القادياني طبع على الموهبة الصوفية ثم مارس التجارب الصوفية الرامية إلى وحدة الوجود ، وتاه في متاهات الحيرة وضل الطريق واختل ميزان عقله . ومن هنا جرت على لسانه كلمات هذيانية عرضنا طائفة منها
لقد ظل القادياني على مزاعمه المذكورة بأنه شبيه عيسى ومثيله، وذلك لأن صفات عيسى قد تجسدت فيه وذلك إلى زمن غير يسير . ثم نلحظ فيه تطورا ً آخر منذ عام 1901م تقريبا ً ، إذ أنه خطا خطوة أخرى في هذا المجال وادعى : أنه هو المسيح الموعود حقا ً من دون ريب بالمعنى المذكور وأنه شبيه الأانبياء لهذا السبب .
يتبادر إلى الذهن حينما نقرأ رفض القادياني نزول عيسى : هل هو يحط من شأن عيسى عليه السلام، وينقص ما ناله عيسى من الله سبحانه من المكانة والدرجات الرفيعة ؟ وللإجابة على هذا السؤال ينبغي لنا الرجوع إلى نصوصه نفسها .
بعد حدوث التطور المفاجئ المذكور في حياة القادياني من جراء التجارب الصوفية واحساسه الخاطئ أن الله أرسله هاديا ً ومهديا ً ومجددا ً ، قد حدث كذلك تغيير في حياته الشخصية. لقد اعتاد القادياني في مستهل حياته ـــ منذ أن كان موظفا ً صغيرا ًـــ العيش البسيط



