ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
يقول: "ثبت من الحديثين أنه حيثما وُجدت آلة الزراعة كانت مدعاة للذلة.... فالذي يؤمن بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا بد له من الاعتراف أن تورُّط أحد في أمور الزراعة نوع مِن الذلة أيضا." (إعلان في 17/12/1899)
ليس صحيحا القول بأن اللغات كلها قد أوجدها الإنسان، بل قد ثبت بتحقيقات كاملة أن موجد لغات الإنسان وخالقها هو الله القادر القدير الذي خلق الإنسان بقدرته الكاملة. (البراهين، ص 150)
"فما دامت قدرته سبحانه غير المحدودة ثابتة اليوم أيضا بوضوح حيث إنه يُلهم عبادَه إلهامات بلغات يجهلونها جهلا تاما، ولم يتعلّموها من آبائهم ولا أمهاتهم ولا على يد معلِّم، فلماذا يُعَدُّ بعيدا عن قدرة الله سبحانه الكاملة أن يعلّم عبادَه اللغات في بداية الخلق حين كانت الحاجة إليها ماسّة؟" (البراهين، ص 152)
كتب الميرزا على صفحة غلاف البراهين التجارية الأول: "ألّفَ هذا الكتابَ العديم النظير ... بكمال التحقيق والتدقيق... ميرزا غلام أحمد. (البراهين الأول، ص1)
واضح على أهل العلم كافة أن معظم أوجه إعجاز القرآن الكريم سهلة وسريعة الفهم بحيث لا حاجة للإلمام بالعربية من أجل معرفتها والاطلاع عليها، بل هي بديهية وواضحة بحيث يكفي لفهمها أبسط عقل يلزم البشرَ
وجاء المسيح الموعود على رأس القرن الرابع عشر كما يُستنبَط العددُ 1400 بحسب حساب الجمّل من عبارة: "عيسى عند منارة دمشق". (شهادة القرآن)
لا يمكنكم أنْ تتهموني بكذب أو افتراء أو خداع حتى في أوائل حياتي بينكم، فتحسبوا أنّ مَن كان شأنه الكذب والافتراء فلا يُستبعد أنْ يكون قد اختلق هذا الأمر من عنده. فهل مِنكم من أحد يستطيع أن ينتقد شيئًا من شؤون حياتي؟
يقول: "إنني أنا المُفْلِق الوحيد مِن كُتّاب هذه الأوان" (لجة النور، ص 73-74). والمفلق هو الحاذق والمبدع. فهو المبدع الوحيد.. أي لا يقارَن به كبار الأدباء والشعراء، فهو يتقدّم عليهم جميعا بلا منافس!!
قالوا له: المهدي لا بدّ أن يكون مِن نسل فاطمة كما ورد في الروايات، فقال: "وتزعمون أن المهدي الموعود والإمام المسعود يخرج من بني فاطمة.... فاعلموا أن هذا وهم لا أصل له، وسهم لا نصل له، وقد اختلف القوم فيه. (سر الخلافة)
يقول: وعزوتم إليّ ادعاء النبوة، وما خشيتم الله عند هذه الفرية، وما كنتم خائفين. (سر الخلافة) قلتُ: أين الفرية في قولهم؟
وقد سَبُّوني بكل سبٍّ فما رددتُ عليهم جوابهم، وما عبَأتُ بمقالهم وخطابِهم، ولم يزل أمرُ شتمهم يزداد، ويشتعل الفساد.... وفسّقوني وجهّلوني بالكذب والافتراء، وبالغوا في السّبّ إلى الانتهاء، وإني لأجبتهم بقولٍ حقٍّ لولا صيانة النفس من الفحشاء. (مواهب الرحمن 1903)
وكذلك صرَف إليَّ نفرًا من العرب العرباء، فبايَعوني بالصدق والصفاء. ورأيت فيهم نور الإخلاص، وسمة الصدق، وحقيقة جامعة لأنواع السعادة، وكانوا متصفين بحسن المعرفة، بل بعضهم كانوا فائضين في العلم والأدب، وفي القوم من المشهورين.
"المسيح الموعود لا يجيء إلا في وقت غلبة النصارى على وجه الأرض وتسلُّطهم عليها وشيوع المذهب الصليـبي في جميع أقطار العالم بالشوكة التامة والقوة الكاملة وحماية السلطنة والدولة". (حمامة البشرى، ص 30)
ويقولون إن يأجوج ومأجوج يخرجون في زمن المسيح، وينسِلون مِن كل حَدَبٍ، ويملكون الأرض كلها كما ورد في القرآن العظيم، فهذا حق لا نُجادِلهم فيه. ويقولون إن المسيح لا يُحاربهم بل يدعو عليهم، فيموتون كلهم بدعائه بدُودٍ تتولد في رقابهم، وهذا أيضا حق وليس عندنا إلا التسليم. (حمامة البشرى،ص 36)
إن المهمة التي قد أقامني الله تعالى للقيام بها هي أن أقوم بإزالة ذلك الخلل الحاصل بين الله وخَلْقه، وأرسي بينهما صلة المحبة والإخلاص ثانية؛ وألغي الحروب الدينية بإظهار الحق مُرسِيًا دعائم الصلح؛ وأكشف الحقائق الدينية التي قد اختفت عن أعين الناس
وقد ثبت من النصوص القوية القطعية القرآنية أن كأس السلطنة والغلبة على وجه الأرض تدور بين النصارى والمسلمين، ولا تتجاوزهم أبدا إلى يوم القيامة، كما قال الله تعالى: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيامَة). (حمامة البشرى، ص 36، الحاشية)
يقول: بل هم [أهل الحديث أو المشايخ] يأمرون تحكُّمًا ويقولون ظلمًا إن الأحاديث بجميع صورها الظنّيّة والشكّيّة أحقُّ قبولاً من القرآن وحاكمةٌ عليه (حمامة البشرى، ص 41)
"وأما السلف الصالح... [فقد] آمنوا مجملا بأن المسيح عيسى بن مريم قد تُوُفّي كما ورد في القرآن، وآمنوا بمجدّد يأتي مِن هذه الأمة في آخر الزمان عند غلبة النصارى على وجه الأرض اسمه عيسى بن مريم، وفوَّضوا تفصيل هذه الحقيقة إلى الله تعالى، وما دخلوا في تفاصيله قبل الوقوع، وكذلك كانت سيرتهم في الأنباء المستقبلة كما هي سُنّة الصالحين". (حمامة البشرى، ص 46)
وإن الأحاديث كلها آحاد... [وقد] كُتبت بعد زمان طويل، وبعد قرون من وفاة نبينا صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك يوجد في بعضها اختلاف كثير. (حمامة البشرى، ص 61)
والعجب الآخر أنهم ينتظرون المهدي مع أنهم يقرأون في صحيح ابن ماجه والمستدرك حديث: "لا مهدي إلا عيسى"، ويعلمون أن الصحيحين قد تركا ذِكره لضعفِ أحاديث سُمعت في أمره، ويعلمون أن أحاديث ظهور المهدي كلها ضعيفة مجروحة، بل بعضها موضوعة



