ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
أي بركات الله، أي أن الفائدة من جعْلك مباركا هي أن ذلك سيكون سببا لإزالة أسقام الناس الروحانية، وسيهتدي بكلامك ذوو النفوس السليمة ويرشُدون، وكذلك تزول الأمراض والأعراض الجسدية أيضا إن لم يكن القدر مبرما. (البراهين، ص 563)
فلا يوجد في إلهاماتي شيء سرِّيٌ أو مستور في الحُجُب. بل إنه أمر جاء سالما آمنا مع مروره من بوتقة مئات الاختبارات. وقد رزقني الله تعالى فتحا واضحا في نزاعات كبيرة. (البراهين)
وحين بدأ الميرزا منذ 1882 يزعم أنّ الله يُطلعه على الغيب بوحيه، راحَ يفتّش في ذاكرته عن أحداث سابقة ليزعم أنه تنبأ بها، فتذكّر هذه الحكاية، فزعم أنه كان قد تنبأ بتخفيض مدة سجن أحدهما، وعدم تخفيض مدة سجن الآخر، وأنها تحققت كما قال بالضبط.
"إن مِن عادة هؤلاء الناس [الهندوس] أنهم يستشيرونني دائما. لقد جاء هذا الشخص [شرمبت] في أيام قتل ليكهرام ليسأل عن دواء فقلتُ: أنتم تعُدّونني عدوا لكم وتزعمون أنني أنا السبب وراء قتله، لذا ليس مناسبا أن تأخذ الدواء مني.
الآيات والخوارق التي أُلِّه العباد العاجزون والناقصون بناء عليها أصبحت اليوم مشهودة وملحوظة على أيدي أدنى خدام سيد الرسل صلى الله عليه وسلم [يقصد نفسه].
"تلقيتُ مئات الإلهامات حقًّا -دون شائبة من المبالغة- وقد تحققت كفلق الصبح. وهناك كثير من الإلهامات التي تحتوي على أسرار لا أستطيع بيانها. وقد حدث مرارا أن تلقيت إلهاما واضحا بحضور المعارضين تماما فما وسعهم إلا الإقرار عند تحققه. (البراهين الرابع، الحاشية 4 في الحاشية 11)
وفي تأييد هذه النبوءات هناك نبوءات أخرى مذكورة في أجزاء "البراهين الأحمدية" السابقة وقد تحققت في هذه الأيام بعد 25 عاما من بيانها وهي:
بكمال التحقيق والتدقيق فخرُ مسلمي البنجاب السيد ميرزا غلام أحمد، زعيم قاديان، محافظة غورداسبور البنجاب - دام إقباله - لإتمام حجة الإسلام على منكريه مع وعدِ جائزةٍ قدرها عشرة آلاف روبية وطبعه في مطبعة سفير هند أمرتسر البنجاب في عام 1880م". (البراهين الأول، ص1)
إذ ما مِن عمل صالح أعظم بحسب قول النبي صلى الله عليه وسلم من أن يبذل المرء قدراته في أمور ينال بها عبادُ الله السعادة الأخروية. (البراهين التجارية الأول)
يعلم المعمّرون إلى الستين أو السبعين جيدا أنه قد مرّ علينا عهد "السيخ" الحافل بأنواع الآفات التي ترتعد لذكرها الفرائص، وتنخلع لهولها القلوب.
كذبةُ الميرزا في زعمه أنه صام تسعة أشهر متواصلة بينتُها تحت الرقم 246. أما هذه الكذبة فهي زعمُه أنّه كرّر هذا الصوم.
معظم علماء هذا البلد كانوا يصدقون دعواي بأني مجدد إلى زمن البراهين الأحمدية. وعلى أقل تقدير لم يكن المتعصبون المتعنّتون يعترضون على إلهاماتي نتيجة حسن ظنهم بي، وكان معظمهم يقولون بمنتهى السرور: إن الله بارك في القرن الرابع عشر إذ أرسل من عنده مجددًا. (البراءة، ص 170)
حيثما أنكرت نبوتي ورسالتي فبمعنى أنني لست حامل شرع مستقل، كما أنني لست بنبي مستقل. ولكن حيث إني قد تلقيت علمَ الغيب من الله تعالى بواسطة رسولي المقتدى صلى الله عليه وسلم، مستفيضًا بفيوضه الباطنة، ونائلا اسمَه، فإنني رسول ونبي
لو أن الغرض والهدف الذي من أجله ألّفتُ هذا الكتاب قد تحقق بكتاب من الكتب السابقة لاكتفيتُ به ولتوجّهتُ إلى نشره قلبا وقالبا. ولما كانت بي حاجة للقيام بجهد شاق إلى عدة أعوام وبذل جزءٍ لا بأس به من وقتي الثمين للقيام بعمل ما هو إلا تحصيل حاصل.
يقول: لقد أعطاني الله تعالى مئات البراهين القاطعة على صدق الإسلام، وليس في جعبة خصومنا ولا واحد منها. (البراهين الثاني)
يا أصحاب العقل والفراسة، لا يتعذر على الفهم أن الفساد الذي انتشر بسبب الجهل بالدين يتوقف إصلاحه على نشر علم الدين وحده. فلتحقيق هذا المطلب بالكامل ألّفتُ كتاب "البراهين الأحمدية". (البراهين الثاني)
يقول: وقد أثبتُّ فيه صدق الإسلام جهارا نهارا، ومن شأنه أن يقضي على المجادلات للأبد بفتح عظيم. (البراهين الثاني) ولدينا الأدلة التالية على كذبه:
وبسبب التعنت المفرط يعُدّ القساوسةُ الأناجيلَ التي تطابق القرآن الكريم زائفةً؛ لذلك عُدَّ إنجيل برنابا الذي فيه نبوءة عن نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم زائفا لأن فيه نبوءة واضحة وبينة عن النبي صلى الله عليه وسلم....
أقول لجميع الناس إنني قد ألَّفتُ هذا الكتاب مراعيا مقتضيات التحضر والآداب إلى أقصى الحدود، ولم يرِد فيه لفظ يستلزم الإساءة إلى زعيم أو مرشد أية فِرقة. وإنني شخصيا أرى أنه من الخبث العظيم استخدام الكلمات من هذا القبيل، صراحةً أو كنايةً، وأحسب مستخدمها شرير النفس إلى أقصى درجة. (البراهين الثاني)
فكلما أوشك الخلق على الهلاك بسبب حدوث المجاعة الشديدة في الدنيا عند إمساك المطر، نـزَّل الله تعالى المطر. وكلما أوشك مئات ألوف من الناس على الموت نتيجة أحد الأوبئة، اخترعت طريقة ما لتنقية الجو أو اختُرع دواء.



