ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
أحمد عبد الحميد الحمد لله الذي أنزل على نبينا خاتم الأنبياء والمرسلين كتابا فيه نبأ ما قبلنا وخبر ما بعدنا هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ما اشتبهت مسألة ولا نزلت معضلة إلا وجدت حلها في كتاب الله \"مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ\"
أ. فؤاد العطار أتفكر أحياناً في مدى خيبة الأمل التي يتجرعها القاديانيون بسبب عدم تحقق نبوءات زعيمهم الميرزا غلام أحمد القادياني مع أنه كان قد جعل كل واحدة من تلك النبوءات معياراً لصدقه أو كذبه. و لعلّ خيبة الأمل تلك هي التي دفعت بعض القاديانيين الجدد إلى اختراع قصص عن نبوءات تحققت للميرزا
أمجد سقلاوي ونحن منذ أربعة عشر قرن نؤمن بان الرسول صلوات ربي وسلامه عليه هو آخر الأنبياء فهو كما قال عن نفسه لا نبي بعدي اقرأ قوله عليه الصلوات التسليمات \" في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربع نسوة وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي \" رواه أحمد
أمجد سقلاوي بداية نحب التنويه إلى أننا نتحفظ على ما حصل في لاهور وإننا ضد استعمال العنف لردع الكفرة المارقين أمثال أتباع الدين القادياني وذلك لسببين الأول أن هذا الأمر أي استئصال أتباع الدين القادياني لا يجوز أن يحصل إلا بإتباع ولي الأمر الحاكم
أمجد سقلاوي ترسخت قدسية المسجد الأقصى في الإسلام منذ أن كان القبلة الأولى للمسلمين، فهو أولى القبلتين حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إليه في بادئ الأمر نحو سبعة عشر شهراً قبل أن يتحولوا إلى الكعبة ويتخذوها قبلتهم
أمجد سقلاوي نحن لا نملك خيارا الا بدعوتهم لمباهلة ولنقدم هذا النزاع إلى محكمة الله القوية المطلعة عسى ان يقرر الله تعالى من هو الكاذب ومن هو الصادق . وكانت هذه الدعوة للمباهلة موجهة لكل معارضي الجماعة القاديانية من علماء وكتاب وغيرهم وقد تقدم من بين المعارضين حضرة الشيخ الياس ستار وقبل المباهلة ..
أمجد سقلاوي سنتوقف اليوم مع فرقة القاديانيين وتأويلاتهم السمجة لحقائق علمية وقرآنية ومن هذا الحقائق حقيقة ولادة السيد المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام ...وهذه القضية هي أكثر القضايا صعوبة يلاقيها هؤلاء السمج إذ هم أمام إعجاز حقيقي يذهل العقول ...
أمجد سقلاوي ان الهجمة الشرسة التي يتلقاها الاسلام اليوم وامس وقبل امس وغدا وبعد غد لهو اكبر دليل على ان اعداء الاسلام لن يتركوا هذا الدين العظيم من غير افتراء ومن غير تكذيب وهجوماتهم المتتالية من فجر البعثة حتى يوم القيامة هي هجومات عنيفة احيانا وماكرة وخبيثة وخفية احيانا اخرى
أمجد سقلاوي ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ الميرزا غلام احمد القادياني يدعي مرارا وتكرارا انه نبي وانه مرسل وانه نبي تابع للرسول محمد عليه الصلاة والسلام وأحيانا يقول انه نفس محمد صلوات ربي وسلامه عليه ...
أمجد سقلاوي ان الفرقة القاديانية تشتهر بانكارها لوجود رجل هو المسيخ الدجال بل تنكر انه مخلوق عاقل بالغ وان له تأثير على المجتمعات كلها وان كل الاخبار الواردة فيه ما هي الا رموز تحتاج لفك وما فكها الا نبيهم الكذاب الميرزا غلام احمد القادياني قاده الله تعالى ونحلته إلى قعر جهنم امين ..
م. عبدالله زيدان ظهرت في تلك الأيام على وسائل الإعلام المختلفة فتنة جديدة تصيب الأمة وتريد أن تنال من سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وتدعي أن النبي ليس آخر النبيين ويدّعون نبوة جديدة بشعائر وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان ألا وهي القاديانية أو ما يسمونها الأحمدية أو الجماعة الإسلامية الأحمدية
م. عبدالله زيدان في زمن كثرت فيه الهرطقة ، والإدعاءات الكاذبة والاستخفاف بعقول العباد ، كثر مدعو النبوة وكثر الذين يؤولون مفهوم ختم النبوة تأويلات باطنية سخيفة لا أصل لها لا من قرآن ولا سنة ولا من قواعد لغوية سليمة ، وفي الغالب مثل هذه الدعوات لا تلقى قبولاً لدى المسلمين من عوامهم قبل علمائهم
أ. فؤاد العطار أرجو أن لا يذهب بالك عزيزي القارئ إلى أنواع الشامبو فنحن ما زلنا بصدد مناقشة أفكار و عقائد الجماعة الأحمدية بفرعيها القادياني و اللاهوري. و سنتناول هنا الإدعاء الأساسي الذي زعمه ميرزا غلام أحمد القادياني 1839م – 1908م.
أ. فؤاد العطار لو لم يكن في إيمانك بالميرزا القادياني شك لما استشهدت بهذا الحديث، ففي إحدى كتاباته العربية التي ادعى أنه استقبلها عن طريق الوحي اتخذ الميرزا هذا الحديث مثالاً على الأحاديث الضعيفة و الموضوعة التي جاءت في المهدي.
أ. فؤاد العطار كثيراً ما يعاني من ابتلي بقراءة كتابات الميرزا القادياني أو سيرته من أعراض القرف المزمن، و أنا لا أعني فقط القرف من ترّهات الميرزا و افترائه الإجرامي على الله سبحانه بل أعني القرف الذي تسببه تعبيرات و قصص الميرزا المقززة التي لا يخجل بعض عبيد يلاش (إله الميرزا) من تسميتها بالروائع
أ. فؤاد العطار في العام 1893م نشر الميرزا غلام أحمد القادياني - مؤسس الجماعة الأحمدية (المشهورة بالقاديانية) - ما ادعاه من استقبال وحي رباني بأن أرواح الأنبياء الموتى تنظر إلى حال أتباعها بعد ضلال أولئك الأتباع فتضطرب و تطلب النزول الإنعكاسي إلى الدنيا مرة أخرى، فيخلق الله سبحانه شبيهاً لذلك النبي على الأرض لتتنزل إرادات النبي الميت على جسد ذلك الشبيه.
أ. فؤاد العطار تطوُّر مفاهيم أم تلوُّن حرباء! يلاحظ المتتبع لتطور ادعاءات الميرزا غلام أحمد القادياني نبي الطائفة القاديانية أنه كان في البداية يُضَّعِّف الأحاديث و الآثار التي كان يبرزها خصومه، لكنه مع ذلك كان لا يلبث لاحقاً أن يؤول ذاك الحديث أو الأث
أ. فؤاد العطار يلاحظ القاريء لكتابات الميرزا غلام أحمد القادياني – مؤسس الجماعة الأحمدية – أنه يكثر من التهجم على شخصية المسيح عليه السلام و خصوصاً في جدالاته العقلية المتهافتة مع النصارى، و هو أمر قد يستغرب في البداية من رجل ادعى أنه مثيل للمسيح عليه السلام و أنه هو المسيح الموعود.
أ. فؤاد العطار السؤال: استمعت اليوم لل MTA و وجدت مصطفى ثابت يتحدث عن وجود أوادم ( جمع آدم ) قبل سيدنا آدم عليه السلام ، فما هو أصل معتقدهم ذلك؟ وهل قال مسيلمة الهند أي شيء بهذا الخصوص (أي وجود بشر قبل سيدنا آدم)؟
أ. فؤاد العطار يقول الميرزا غلام أحمد القادياني : ((ألقوا نظرة على التاريخ، سترون أن حضرة النبي صلى الله عليه و سلم كان ذلك اليتيم الذي مات أبوه بعد أيام من ولادته، و ماتت أمه تاركة ابناً رضيعاً عمره بضعة أشهر فقط)) – مجموعة الخزائن الروحانية، جزء 23 كتاب بيغام صلح ص465.



