ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
كتَب الميرزا بعد 7 ابريل 1907 تبريرين مختلفين لفشل نبوءة زواجه من محمدي، وكلاهما كذب وهراء، وبينهما 14 صفحة فقط.. أولهما أنّ العائلة تابت وبايعه كبيرُها واسمه محمود بيك، والمبرر الثاني أن الله فسخ هذا الزواج أو أجَّله.
يقول الميرزا: حدَّدَ القرآن الكريم أيضا زمن بعثتي، وهو هذا العصر. وشهدت لي السماء والأرض، بل ما خلا نبي إلا وقد شهد لي. (تحفة الندوة، ج15، ص 15)
"النبوءة السادسة والثلاثون هي أني كتبت في إزالة الأوهام [عام 1891] أن الله سبحانه وتعالى قد أخبرني أنك ستعيش ثمانين عاما أو أقل منها بقليل أو أكثر منها. وهذا الإلهام تلقيته قبل ما يقارب 20 أو 22 عاما وأشيع في أناس كثيرين، كما نُشر في إزالة الأوهام أيضا". (السراج المنير، ج12، ص 87)
قبل عدة أيام ألهِمتُ... "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ، إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ، وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ..." (التذكرة، ص 60)
نشر الميرزا إعلانا في 5/11/1899م، دعا فيه "من أجل شهادة سماوية، وطلب من الله تعالى حكما سماويا"، وقال: "إنْ كان صحيحا أنك أرسلتني؛ أن تُظهرَ في تأييدي آيةً تُعَدُّ في أعين الناس أعلى وأسمى من قدرة الإنسان ومكائده، لكي يُدرك الناس أني من عندك....
"إن من عادتي أنني لا أترك الصوم إلا إذا كانت حالتي الصحية سيئة لدرجة لا تطاق، وإن طبعي لا يقبل ترك الصوم إطلاقا. إنها لأيام مباركة، وهي أيام نزول أفضال الله ورحمته". (جريدة "الحَكَم" 24 يناير 1901م ص 5)
قد تخالج قلوب بعض الناس وسوسة عن هذا الكتاب فيقولوا: أليس في الكتب التي أُلِّفت إلى الآن في مجال المناظرات الدينية كفاية لإفحام الخصوم وإدانتهم حتى عنَّت الحاجة لهذا الكتاب؟ لهؤلاء أقول: أريد أن أرسّخ في الأذهان جيدا أن هناك فرقا هائلا بين فوائد هذا الكتاب وتلك المؤلفات
ولعلك تقول: لِم ذكَر الله تعالى قصة رفع عيسى عليه السلام بالخصوصية، وكذلك قصة نفي صلبه في القرآن؟ وأيّ سرّ ومصلحة في ذِكرهما وأيّ حاجة اشتدت لهذا البيان؟ فاعلم أن علماء اليهود وفقهاءهم -غضب الله عليهم- كانوا ظانين ظن السوء في شأن عيسى عليه السلام
"يتبيّن من البحث والتمحيص أن [المسيح] قد جاء إلى كشمير وتوفي هناك، وقبره ما زال معروفًا بقبر النبي الأمير في كشمير. ويزوره الناس بمنتهى الإجلال. ومشهور بين الناس هناك أن صاحب القبر كان نبيًا أميرًا، قد جاء إلى كشمير من ناحية البلاد الإسلامية قبل الإسلام". (كتاب البراءة، ص 20)
يقول الميرزا: وقد اعترف الباحثون الإنجليز أيضا أن أهل كشمير هم بنو إسرائيل في الحقيقة. (الملفوظات نقلا عن الحكم، مجلد6، رقم3، صفحة 3-4، عدد: 24/1/1902م)
فرقة يحيى عليه السلام (أي يوحنا)... ما زالت موجودة في بلاد الشام. وهي بحسب التعليم القديم تؤمن بأن المسيح إنسان فقط وهو نبي تلميذ ليحيى.". (كتاب البراءة، ص 51)
ظلّ الميرزا ينسب لمشاهير الأولياء في الهند أنهم تنبأوا عنه، أو أنهم طلبوا منه أن يعلن أنه المسيح أو المجدد، أو أنهم ذكروا أن المسيح لا بد أن يُبعث على رأس القرن الرابع عشر الهجري، وما إلى ذلك.
"كتَب الشيخ الطوسي في كتابه "جواهر الأسرار": "در أربعين آمده است كه خروج مهدي از قريه كدعه باشد" (أي قد ورد في الأربعين أن المهدي سيخرج من قرية يقال لها كدعة). (عاقبة آتهم)
" الآية الثامنة والأربعون: كنت قد تنبأتُ عن مرزا أحمد بيك الهوشياربوري أنه سيموت في غضون ثلاثة أعوام، فمات في مدة ثلاثة أعوام بالضبط". (حقيقة الوحي)
كان إذا حدث شيء ما أعلنَ الميرزا أنه كان قد تنبأ به. هذه خلاصة حكايته، ثم يبدأ بفبركة وحي آخر إلى هذه النبوءة مع الزمن.
"الآية التاسعة والستون: كتبت في كتابي "حمامة البشرى"، الذي أُلِّف قبل تفشي الطاعون بسنوات عديدة، أني دعوت لتفشي الطاعون؛ فتفشى في البلد كله استجابةً لدعائي". (حقيقة الوحي)
"أصيب ابني بشير أحمد بمرض في عينيه ولم ينفعه دواء وكان هناك خطر أن يفقد بصره. وحين وصل المرض ذروته دعوت الله تعالى فتلقيت إلهاما نصه: "بَرّق طفلي بشير"، أي بدأ ابني بشير يبصر. فشفي في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. وهذا الحدث أيضا يعرفه قرابة مئة شخص. (حقيقة الوحي)
يقول الميرزا: لقد أنبأني الله تعالى في "البراهين الأحمدية" عن انتشار الطاعون نتيجة تكذيب الناس إياي، فانتشر في البنجاب بعد 25 عاما من ذلك. (حقيقة الوحي)
لقد نشرتُ في الجرائد أكثر من مرة أن زلازل كبيرة ستحدث حتى تُقلبَ الأرض رأسا على عقب. فالزلازل ضربت سان فرانسسكو وفارموسا وغيرهما حسب نبوءتي التي يعرفها الجميع. أما الزلزال القوي الذي ضرب أميركا الجنوبية أي منطقة تشيلي بتاريخ 16 أغسطس 1906م فلم يكن أقل دمارا من سابقيه
أنت تعلم يقينا أن هذه النبوءة يعرفها مئاتُ الآلاف من الناس، وأعتقد أن أكثر من مليون شخص يعرفها، وكلهم ينتظرون تحقّقها، كما أن بعض الحمقى من القساوسة ينتظرون تكذيب هذا النبأ، ليُظهِروا بذلك انتصارهم علينا، ولكن الله غالب على أمره، وسينصر دينَه.



