ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
لقد أُخبرتُ ثلاث مرات أن الشيح محمد حسين البطالوي... سيرجع عن ضلاله هذا، وأن الله سيفتح عينيه بعد ذلك. والله على كل شيء قدير." (السراج المنير، مجلد 12، ص 80)
لا يقدر أحد على أن ينافسني في بيان معارف القرآن الكريم، إنني أقول صدقا وحقا أنه لو أراد أيُ شيخ من مشايخ هذه البلاد بيان معارف القرآن الكريم بحيث أكتب تفسيرا لسورة من القرآن ويكتب الشيخ تفسيرا
رأيت في الكشف أن قاديان صارت مدينة عظيمة جدًا، وأن أسواقها ممتدة إلى مدى البصر، فيها محلات فخمة مرتفعة ذات طابقين وأربعة وأكثر، وأمامها مسطبّات مرتفعة يجلس فيها تجارٌ ضخامُ الأجسام والبطون ممن يزيدون السوق بهاءً
"رأيت مرتين في الرؤيا أن كثيرا من الهندوس ينحنون أمامي كالسجود قائلين: إنه نبي، وإنه كرشنا، ويقدمون لي الهدايا". (التذكرة نقلا عن "الحكم"، مجلد 6، عدد 15، يوم 24/4/1902، ص 8)
في أواخر عام 1898 كان طاعون البنجاب في بداياته، ويبدو أنّ الميرزا في تلك الأيام ظَنّ أنه سينتهي عما قريب، فأخذ يتحدث عن بركات أدعيته التي تحمي الناس من الأمراض وتمنع عنهم العذاب، فقال ما ملخصه:
1: قال في عام 1883: "لقد صفَّدَ الله أيدي اليهود إلى الأبد... حيثما يسكنون سيعيشون أذلاء محكومين. فلقد قدِّر لهم ألا يعيشوا بشرف واحترام في أيّ بلد، بل سيعيشون تحت سيطرة قوم آخرين بضعف وهوان وشقاء أبدا". (البراهين الرابع، ص 271)
"أي: أن كتاب الوليّ هو مثل سيف عليّ، أي أن هذا الكتاب يُفني المعارض ويبيده، وكما أن ذو الفقار عليٍّ رضي الله عنه أنجز أعمالا عظيمة في معارك خطيرة، كذلك سينجز هذا الكتاب مهمات عظيمة أيضا. وهذه أيضا نبوءة عن تأثيرات هذا الكتاب العظيمة وبركاته العميمة. (المرجع السابق)
كما أنّ عليّا رضي الله عنه أنجز أعمالا عظيمة في معارك خطيرة، كذلك سينجز هذا الكتاب مهمات عظيمة أيضا. وهذه أيضا نبوءة عن تأثيرات هذا الكتاب العظيمة وبركاته العميمة. (البراهين، ص 545)
يقول: 1: إذا ارتد أحد من هذه الجماعة فإن الله تعالى سيأتي بعشرين آخرين مكانه. (إعلان في كتاب القرار السماوي بتاريخ 27 ديسمبر 1891)
الهدف من وراء طلب البركة من صفة الرحمانية هو أنْ ييسِّر ذلك الإله الكامل برحمانيته وبمحض لطفه وإحسانه جميع الأسباب التي يقتضيها الجهدُ في اتباع كلامه عز وجلّ؛ مثل طول العمر والتمتع بالصحة والفراغ ووقت الصفاء وسلامة القوى والقدرات
فبرك الميرزا الوحي التالي في عام 1883: "نُصرتَ بالرعب." (البراهين الرابع، الحاشية في الحاشية 3) وفسّره بقوله: "أي:... سيحالفك من الله نصرٌ يكسِر هِمَمَ المعارضين، ويستولي اليأس على قلوبهم، ويتضح الحق. (المرجع السابق)
فبرك الميرزا هذا الوحي خمس مرات، أولاها في 1892، وآخرها في 1907. وقد ظلّ يتحقق عكسيا، حيث لا يعين الله من يعين الميرزا، بل يعين من يكشف كذبه وحيله وسرقاته. والدليل المقال التالي الذي تحلّ ذكراه السنوية الثالثة اليوم.
أما الإلهام الذي تلقيته الآن في أثناء كتابة هذه الحاشية أي في مارس 1882م، فقد كُشف فيه أمر غيبي (نبوءةً) أن المعاندين سيُهزَمون هزيمة نكراء بعد نشر هذا الكتاب الذي يتضمن الإعلان والاطلاع على مضامينه
أنا هذا العبد الحقير رأيت في الرؤيا سيدنا خاتَم الأنبياء صلى الله عليه وسلم في عام 1864م أو 1865م حين كنت في مقتبل العمر وكنت ما زلت عاكفا على تحصيل العلم. كان في يدي -في الرؤيا- كتابٌ دينيّ، وبدا لي كأنه من مؤلَّفاتي أنا.
قبل عشرة أعوام تقريبا رأيت المسيح عليه السلام في الرؤيا وأكلنا معا من صحن واحد في مكان واحد... ثم وقفت أنا والمسيح وشخص كامل آخر من السادات من آل النبي صلى الله عليه وسلم وقفة طويلة في غاية السعادة...
حين رأيت من الحكمة أن أنشر أمر الامتناع عن الجهاد هذا في البلاد عامة، ألّفتُ الكتب باللغة العربية والفارسية، وقد كلّفت طباعتها ونشرها آلاف الروبيات، وتلك الكتب كلها قد أُرسلت إلى بلاد العرب وبلاد الشام وتركيا ومصر وبغداد وأفغانستان.
زعم الميرزا أنّ الآية التالية نزلت عليه: "وَكَذَلِكَ مَنَنَّا عَلَى يُوْسُفَ لِنصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ". وقال في تفسيرها:
وكما وقعتْ مجاعة شديدة في زمن النبي يوسف - عليه السلام - حتى لم يجد الناس أوراق الشجر للأكل، كذلك سيواجه الناس الآن آفة مماثلة. وكما أن يوسف - عليه السلام - أنقذ النفوس بما ادّخره من الغلال، كذلك قد جعلني الآن مدبّرًا لغذاء روحاني لإنقاذ الأرواح
"بقي يوسف محبوسا في قعر البئر، أما يوسف هذا فقد انتشل منها الكثيرين". (البراهين، ص 466)
هذه النبوءة يُجمع الأحمديون على استحالة تحققها. يقول الميرزا مفسرا وحيه الذي فبركه، وهو "عَسَى رَبُّكُمْ أنْ يَرْحَمْ عَلَيْكُمْ وَإنْ عُدْتُمْ عُدْنَا، وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا":



