ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
ولو قيل: لماذا إذن أطلقت الكتب السابقة اسم الأب على الله تعالى؟ فجوابه... بما أن بني إسرائيل وفروعهم من بعدهم كانوا يعانون من الانحطاط الشديد في ذلك الزمن، ويعيشون كالوحوش، فما كان لهم أن يفهموا المعنى الطاهر والكامل الكامن في اسم "الرب"
"لقد أعددنا هذا الكتاب ببذل الجهود قرابة شهر ونصف فقط، إذ بدأنا العمل عليه بعد انقضاء أيام من شهر إبريل 1895، وفرغنا من إنجازه قبل انتهاء شهر مايو في نفس العام". (منن الرحمن، ص 18)
ورد في الباب الثـاني من أعمـال الرسل صراحةً أن الحواريين إنما تحدثوا يومذاك بلغات كان يتحدث بها يهودُ أورشليم، لا أنهم تحدثوا عندها بالصينية أو السنسكريتية أو اليابانية، بل قد ورد هنالك بوضوح أن جميع اليهود كانوا يفهمون تلك اللغات كلها لأنها كانت محكية في أورشليم.
وحيث إنه سيُطبع على ورق عالي الجودة وبخط جميل آخذا بالحسبان أمورا أخرى مثل مقتضيات الجودة والجمال والروعة، فإننا توصلنا بعد حساب النفقات إلى أن سعر الكُلفة للنسخة الواحدة يبلغ 25 روبية، ولكنه حُدّد بخمس روبيات بدايةً
"ولا تزال مقامات المجاهدات موجودة تذكارا له [بابانانك مؤسس السيخ] حيثما قام بالمجاهدات في سبيل الله بقرب أولياء الله؛ فقد سافرتُ ذات مرة بهذه النية إلى مدينة "مُلتان"، وزرتُ زاوية أحد الصلحاء، فوجدت على أحد الجدران كلمة "يا الله" مكتوبة بيد بابا نانك. وأراني المريدون مقام مجاهدته والمسجدَ الذي كان يصلي فيه". (ينبوع المعرفة)
1: لن تجد في حديثٍ ذِكر نزول عيسى من السماء. (حمامة البشرى) 2: والعجب أن لفظ النزول من السماء لا يوجد في حديثٍ وإن هو إلا فِرْية المفترين. (تحفة بغداد) 3: وما نجد ذكر السماء في حديث صحيح. (نور الحقّ)
يحاول الميرزا أن يبرر شتائمه للمسيح، ثم يقول: "ولم نختر هذا الأسلوب [الشتم] إلا بعد صبر أربعين سنة على شتائم القساوسة". (رسالة إلى مسيحي في 20/12/1895)
لقد نشر العديد من القساوسة والهندوس في جريدة "سفير هند" و"نور أفشان" ومجلة "وِدّيا بركاشك" -مدفوعين بحماس شديد- إعلانات مختلفة موجَّهة إلينا، وادّعوا فيها أنهم سيكتبون ردّا على هذا الكتاب حتما.... هل يمكن أن يضرنا هراءُ أحد؟
إن البحوث التي قمتُ بها ولم يقم بها أحد مِن العلماء الكبار الأسلاف، أو الأدلة التي سجّلتُها ولم يسجّلوها، لهو أمرٌ يتعلق بظروف العصر...
فقد اعترض علينا بعض أصدقائنا الأكارم بمقتضى بشريتهم -وهم في الواقع كالعشاق المشغوفين في حب الدين- وقالوا: إن تأليف هذا الكتاب الضخم -الذي يقتضي نشره ألوفًا من الروبيات- لم يكن في محله نظرًا لموقف الناس تجاهه.
إن من التأييدات الإلهية ما يتحقق بصورة ظاهرة بينة .... انظروا كيف تضمن كتاب "أيام الصلح" هذا معظم المواضيع التي لا أثَرَ لها في مصنَّفاتي السابقة.
بذل الميرزا جهودا كبيرة للتسويق لكتابه التجاري، وزعم مزاعم كبيرة تفوق قدراته، بل تفوق الخيال لمجرّد أن يرفع من سعر كتابه ويسلب أموال الناس ويبيعهم سمك البحر.
جميع فِرق الإسلام والصوفية يعتقدون بموته؟ (الملفوظات نقلا عن البدر مجلد1، رقم 1، صفحة7، عدد 19/10/1902م) وقد كذب الميرزا، فغالبية المسلمين كانوا وما زالوا يؤمنون بحياة المسيح في السماء.
"إن بعثة المسيح الموعود في نهاية القرن الثالث عشر تبدو عقيدة مُجمَع عليها. فإذا لم أكن أنا المسيح الموعود، فعليكم أن تنزِلوا المسيح الموعود المزعوم من السماء. أنتم أولاد الصلحاء، فتربَّعوا في المساجد وتضرعوا لينزل عيسى ابن مريم من السماء متكئا على أكتاف الملائكة لكي يثبت صدقكم". (إزالة الأوهام)
يقول الميرزا: "هناك عبارات أفسدت المسيحيين إلى حد كبير مثل القول بأن الأنبياء الذين جاؤوا قبل المسيح كانوا جميعا لصوصا وسارقين". (البراهين، ص 70)
أما إساءة البانديت [هندوسي] إلى القرآن الكريم بغير حق فسوف تؤدي إلى فضيحته وهوانه الكبير. فبتأليف كتابي هذا قد أشرق ذلك اليوم أخيرا. ولا ندري هل سيبقى البانديت حيا أم تثور في ذهنه فكرة الانتحار بعد أن يطّلع في كتابي هذا -مستعينا بأحد المثقّفين
يقول الميرزا في آخر الجزء الثاني من البراهين: "وفي الأخير، أرى من الحكمة أن أتناول في هذه المقدمة ذكر أنواع الفوائد التي يحتوي عليها هذا الكتاب... الفائدة الأولى: حُرِّرت فيه كافة الحقائق التي يشملها أصولُ علم الدين، وجميع الحقائق السامية التي مجموعتها تسمَّى الإسلام. الفائدة الثانية هي أن الكتاب يشمل ثلاثمئة دليل محكم وقوي على صدق الإسلام.
"فلم يشترك مطلقًا في المفسدة التي حدثت في عام 1857م أي مسلم متحضِّر متأدب ومثقف وسعيد الطبع عدا بعض الجهلاء من ذوي التصرفات المشينة". (البراهين، ص 122)
فلا ينظر الميرزا إلى اغتصاب الأرض، ولا اغتصاب ثروات الأرض ومعادنها ومياهها.. فهذا كله ليس مبررا لثورة ولا احتجاج.. بل ما دامت الحكومة تسمح للناس بممارسة شعائرهم والدعوة إلى دينهم، فيجب شكرها من دون اهتمام بما وراء ذلك.
من خواص الذبابة وبعض الحشرات الأخرى أنها إذا ماتت ولم تفترق أعضاؤها كثيرا، بل كانت على هيئتها الأصلية ووضعها السابق، ولم تتعرض للعفونة.



