ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
د. إبراهيم بدوي مدعي النبوة الميرزا الهندي الدجال صدع رؤوسنا بأن كلام الله تعالى و الأحاديث النبوية و الرؤى و الكشوف مليئة بالإستعارات و المجازات , و أن الإستعارات و المجازات من أصل البلاغة و أنه لا بد من إعتبار البلاغة و الإستعارات في كل ما سبق .
د. إبراهيم بدوي هناك مدعي للنبوة هندي اسمه الميرزا غلام احمد القادياني الهندي مات سنة1908 م ادعي انه نبي و رسول تابع لرسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و هو يعتبر نفسه عيسى بن مريم الذي تنبأ سيدنا محمد بقدومه آخر الزمان
د. إبراهيم بدوي الميرزا الهندي يرفض التوقيع على مذكرة من منظمات اسلامية لتقديمها للسلطة الانجليزية لترقية المسلمين في مجال التعليم و الوظائف و الاحتفاظ بتعليم اللغة الاردية في المدارس و كان رفض الميرزا الهندي بحسب ادعائه بسبب اعتلال صحته و سفره [و طبعا التوقيع صعب جدا و هو مريض أو مسافر ]
د. إبراهيم بدوي إذا أراد الله سبحانه و تعالى أن يفضح مدعيا للنبوة فضيحة علنية عالمية ؛ فإن الله تعالى يحقق له إنتصارا أو عدة إنتصارات وهمية , فيخرج المدعي للنبوة من جحره و يملأ الآفاق بهذا الإنتصار و يجعله الله تعالى يذكر أدلة إنتصاره الوهمية في العلن
د. إبراهيم بدوي عندما تناقشت مع أحد القاديانيين القائلين و المؤمنين بأن هناك نبي اسمه الميرزا غلام الهندي جاء بعد سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام يقولون و يؤكدون أنه من الممكن بل من الضروري أن يأتي نبي بعد سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام طالما هو تابع لسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام
محمود منصور يرقى الغلام درجة أخرى في سلم مزاعمه ومعتقداته الضالة وأفكاره المنحرفة التي تميل مع هواه حيث مال ، فيدعي أنه عيسى الموعود ، الذي ينزل آخر الزمان فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ... إلخ ، لكنه لم يجهر بأنه المسيح الموعود مباشرة ، بل ادعى بداية أنه مثيل المسيح
محمود منصور يخلط القادياني - وأتباعه - بين المهدي المنتظر وبين المسيح عليه السلام ، فيزعم الغلام القادياني أنه هو المهدي الذي كلفه الله بإصلاح الناس ، وكان هذا التكليف في مارس 1882م ، ولكن الغلام الدجال لا يستجيب لما أمره الله به ويظل ست سنوات لا ينفذ ما كلفه الله به حتى ينزل عليه الأمر مرة ثانية في ديسمبر 1888م
محمود منصور قال الزبيدي :\" الإلهام : ما يلقى في الروع بطريق الفيض، ويختص بما من جهة الله والملأ الأعلى ، ويقال : إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر، يخص الله به بعض أصفيائه \"
محمد رشيد رضا مجاهرة الحكومة التركية الأنقورية بالمساعدة على ترجمة القرآن الكريم ، ونشرها باللغة التركية ، وكانت توجهت فكرة ملاحدتهم إلى هذا العمل منذ سنين كثيرة ؛ لأجل صرف أهل الدين منهم بالترجمة التركية التي هي من كلامهم ، وتأليفهم ونظامهم عن كلام الله تعالى الذي أنزله على محمد النبي العربي ] بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ [ ( الشعراء : 195 )
محمد رشيد رضا نجم بمصر هذه الأيام قرن بدعة ( ميرزا غلام أحمد القادياني ) بعد أن كانت محصورة في الهند ثم بثت دعوتها في أوروبة والبلاد الأمريكية فصارت كالبهائية ذات دعاة وأتباع يبثون تعاليمهم في رسائل يطبعونها ويوزعونها ، ومقالات ينشرونها .
محمد رشيد رضا إن غلام أحمد القادياني قد ادعى أنه هو المسيح عيسى ابن مريم وأن الله تعالى قد أوحى إليه بذلك وأن البسملة تدل بلفظ الرحمن الرحيم على أن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله وأن غلام أحمد القادياني هو المسيح عيسى ابن مريم
محمود منصور يعتقد القاديانيون أن رؤية الله تتمثل في رؤية مظاهره التي تجسد فيها ، فهي تتبدى في أنبيائه ورسله لأنهم المرايا للذات الإلهية ، وأكمل هذه المظاهر محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لذا تتبدى فيه صورة الذات الإلهية في أكمل وجوهها وأجلى صورها
ثناء الله الأمرتسري السلام على من اتبع الهدى ، إن سلسلة تكذيبي جارية في جريدتكم ( أهل الحديث) ( الحديث ) مذ مدة طويلة أنتم تشهرون فيها أني كاذب دجال مفسد مفتر ، ودعواي للمسيحية الموعودة كذب وافتراء على الله ، أني أوذيت منكم إيذاءً ، وصبرت عليه صبرًا جميلاً ، لكن لما كنت مأمور بتبليغ الحق من الله
المغربي اتفق لي في السنة الأولى من سني الحرب العامة وأنا في القدس أن تعرفت بشاب هندي اسمه ( زين العابدين ) من خيرة من عرفت من الشبان علماً وفضلاً ، وأدبًا وأخلاقًا ، وحمية لدينه ، ودفاعًا عن يقينه ، وقد استحكمت بيني وبينه وشائج الثقة .
د. حمدي عبيد ليته سكت.. ليته لم يتكلم.. وقد حسبتها زلة لسان من فضيلة الشيخ ضياء الدين محمد المسئول عن إدارة البحوث والترجمة الإسلامية، أثناء إجابته علي سؤال الاستاذ مصطفي سليمان الصحفي بجريدة \"الأسبوع\" حول تحقيقه عن اختراق القاديانية للأزهر بكتاب يبطل الجهاد والمنشور بالعدد \"623\" بتاريخ 20 مارس 2009
د. صلاح عدلي أصدر الشيخ حسن مأمون – شيخ الأزهر الأسبق –فتوى بتاريخ 27/7/1959م بارتداد من يؤمنون بنزول نبي في باكستان . أخرجت المشيخة كتابها الموجز الميسر \" بيان للناس \"، تناولت في بعض صفحات من جزئه الثانى التنبيه والتحذير من مزاعم القاديانية .
أبو عبيدة هاني العجاوي تزعم القاديانية أن نبيها المزعوم هو نبي تابع للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ومعنى هذا أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو كموسى عليه السلام اذ ان جميع أنبياء بني إسرائيل الذين جائوا بعد موسى كانوا تابعين لموسى عليه السلام.
أبو عبيدة هاني العجاوي في الوثيقة أعلاه من كتاب التفسير الكبير يقول ابن المتنبئ غلام أحمد القادياني أن هناك رجل يزعم الوحي وانه موسى وعيسى ومحمد فحاججه المتنبئ القادياني بحجج وهي هل يعطيه الله آية خلق الطير واحياء الموتى كعيسى عليه السلام وهل يمنحه اليد اليضاء كموسى عليه السلام .
أبو عبيدة هاني العجاوي يقول الأحمديون القاديانيون : منهجنا في قبول الحديث ورده هو ما وافق القرآن قبلناه وإن كان ضعيفا وما خالفه رددناه وان كان صحيحا ! مستدلين بحديث ” ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فأنا قلته ، وما خالفه فلم أقله “
د. إبراهيم بدوي الاحمديون اتباع مدعي النبوة الميرزا الهندي يصرون على القول بان كلمة “خلت ” الواردة في الاية ” وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) سورة آل عمران



