المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 315819
يتصفح الموقع حاليا : 152

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 581: تعريف النبيّ

يقول المرزا:

"إنما دعواي أن الله سبحانه قد بعثني بسب المفاسد المنتشرة في العصر الراهن، ولا يسعني أنْ أخفيَ أنني أُعطيتُ شرفَ المكالمة والمخاطبة وأنّ الله يكلمني بكثرة، وهذا ما يسمى بالنبوة، لكنها ليست نبوة حقيقية. فالنبأ كلمة عربية تعني الخبر، فالإنسانُ الذي يتلقى الخبر من الله ويخبر به العالم، فسيقال له "نبيّ" في اللغة العربية". (ملفوظات 10 نقلا عن الحكم مجلد 12 رقم 41 صف 2-13،14/7/1903)

قلتُ: كذبَ المرزا، فلا يُطلق على أحد كلمة "نبيّ" لمجرد أنه تلقى خبرا من الله وأخبر به العالم؛ وإلا، هل نسمّي بوزيد المهووس نبيا لمجرد أنه تلقى وحيا يقول: "سنأكله في تسع" وأخبر به الناس؟!

النبيّ هو من ينبئه الله أنْ يحمل رسالةً إلى الناس تأمرهم بالإيمان به نبيا وطاعته طاعة مطلقة، وإلا فلهم الجحيم.. فالنبيّ هو الذي نال شرعيةً مِن الله، فصار واجب الطاعةِ على الجميع. فغايةُ النبوة هي الطاعة، والنبيُّ هو المطاع.. {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ} (النساء 64).

وقد أطاع بعض الناس المرزا حتى صاروا يدفعون له ما يطالبهم به من مال، ولو كان عشر أموالهم مقابل حجز قبر. أما لو اكتفى المرزا بإخبار زوجته بوحيه ولم يطلب من أحد أن يطيعه أو أن يدفع له ماله، فلن يأبه بذلك أحد، وإلا، مَن تراه يهتمّ بوحي "سنأكله في تسع"؟!

 12 ديسمبر 2020

  • الاحد AM 11:44
    2022-10-02
  • 139
Powered by: GateGold