المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 315820
يتصفح الموقع حاليا : 144

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 587: زعمه أنّ خلافه مع عامة المسلمين في الجزئيات والأمور البسيطة

في سياق سعيه لتجنّب المباهلة التي دعاه إليها عبد الحقّ الغزنوي، زعم المرزا أنّ الخلاف معه لا يستدعي المباهلة، لأن الخلافات الجزئية بين المسلمين ظلت موجودة، فقد كتب رسالة إلى عبد الجبار الغزنوي جاء فيها:

هناك إعلان أُصدر باسم عبد الحق يطلب المباهلة، وقد وصلني بالبريد البارحة... أنا مستعد للمباهلة ولكن يجب البتّ أولا في الأمور المفصَّلة أدناه.

أولا: أنْ يفتي المشايخ المعروفون فلان وعلان أنه لو حدث خلاف بسيط لجازت فيه المباهلة، لأنني أرى أن لعن المسلمين نتيجة خلافات جزئية لا يجوز بحال من الأحوال إذ إنّ الخلافات قد بدأت بين الصحابة؛ فكان ابن عباس يرى ... وكان الشيخ عبد القادر الجيلاني يعتقد أنّ الذبيح هو إسحاق لا إسماعيل مخالفا بذلك المسلمين جميعا. (إعلان في 15 مارس 1891)

الحقيقةُ أنّ مشكلة المرزا هي ادعاء نزول الوحي التكليفي عليه، أي ادعاء الرسالة، حتى لو سماها اسما آخر، فالعبرة بالمضمون، لا بالشكل.. وحيث إنّ المسلمين عن آخرهم يؤمنون أنّ النبوة قد انقطعت، ويؤمنون أنّ آية (خاتم النبيين) قاطعة في انتهاء النبوة شكلا ومضمونا، فلا بدّ أن يؤمنوا أنّ من أنكر تفسيرها القاطع فقد أنكرها هي، أي أنكر القرآن، وإنْ زعم أنه يؤمن به.

أما مَن أنكر أمورا ظنّية قابلة للاجتهاد وقابلة لحمل معاني أخرى، فلا يقال عنه مثل ذلك.

فقياس المرزا نبوّته على تحديد الذبيح الذي لم يذكره القرآن بالاسم، قياس مع الفارق أراد به التضليل.. أي أنه تعمّد الكذب.

 14 ديسمبر 2020

  • الاحد AM 11:35
    2022-10-02
  • 144
Powered by: GateGold