المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 315817
يتصفح الموقع حاليا : 163

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 590: افتراءه على الحافظ محمد يوسف أنه لم يأتِه بأيّ مثال على مَن ادّعى النبوة 23 عاما

يقول المرزا:

"حين استدل أصحابي بالآية (ولو تقوّل علينا...) على صدق دعواي أنكره الحافظ محمد يوسف بشدة وقال: يجوز أن يعيش المفتري على الله كذبا 23 عاما أو أكثر، ووعَد أنْ يقدِّم مثالاً على ذلك أشخاصًا ادّعوا النبوة كذبا وقد عاشوا بعد افترائهم 23 عاما أو أكثر، لكنه إلى اليوم لم يقدِّم أي مثال". (الأربعين)

قلتُ: كذَبَ المرزا، لأنه لا يمكن أن يكون محمد يوسف يجهل أنّ البهاء الذي كان قد مات قبل ثمانية أعوام ظلّ يدّعي الرسالة وتلقي وحي الشريعة أربعين عاما. فلا بدّ أن يكون قد قدَّم هذا المثال للمرزا، لكنّ المرزا أخفى ذلك ولم ينبس ببنت شفة عن البهاء، لأنّ قصة البهاء تهدم دعواه كلها. وكان قد هرب مذعورا من مناظرة البهائي محمود في عام 1904.

فالخلاصة أنّ الأدلة الثلاث التالية تثبت افتراء المرزا على محمد يوسف:

1: استحالة جهل الحافظ محمد يوسف بقصة البهاء المعاصر والمثير والذي ملأت قصته وقصة الباب مِن قبله الآفاق، حيث قُتل منهم أعداد كبيرة في مواجهات دامية مع الدولة الإيرانية.

2: ذعر المرزا من مناظرة البهائي محمود إيراني في عام 1904.

3: عدم التطرُّق إلى البهاء ولو بكلمة واحدة في تراث المرزا كله، وهو الذي لا يترك شيئا من دون شتمه.

البهاء كان قد ادّعى نزول كتاب الإيقان في عام 1862، والأقدس في عام 1873، ومات بغير الكوليرا في عام 1892. وأما القول أنه ادّعى الألوهية فمجرد إساءة فَهْم، بل ادّعى النبوة التشريعية، وإنْ سماها باسم آخر، كما أنّ المرزا ادّعى النبوة غير التشريعية منذ مارس 1882، وإنْ سماها باسم آخر.

 15 ديسمبر 2020

ملحوظة: هذا مقال عن هروب المرزا من البهائي

ذعر الميرزا من النقاش الديني.. قصة محمود زرقاني البهائي نموذجا

قبل سنوات سئلت في برنامج سبيل الهدى أو في الموقع الأحمدي إنْ كان الميرزا قد سمع بالبهاء، فقلتُ: لا يمكن أن يكون قد سمع، لأنه لو سمع به لفنّد دعاويه ولملأ الدنيا بنقضه، لكنه لم يكتب عنه حرفا واحدا فيما أعلم.

هذا كان ظنّي في الميرزا حين كنتُ أثق به.

ثم تبيّن لي أن بهائيا قد دعا الميرزا للمناظرة، ولكني مررتُ على ذلك بلا كبير اهتمام.

بيد أني عدتُ اليوم لأقرأ بعيون مفتوحة، فوجدتُ ذعرا وكذبا للميرزا فريدا من نوعه. وفيما يلي الحكاية من أولها:

كان الميرزا يفرّ من المناظرات الدينية، خصوصا بعد عام 1892، حيث اضطر للتراجع أمام الشيخ عبد الحكيم في 23/2/1892 معلنا للناس أن يشطبوا كلمة "نبي" في كتبه، ويضعوا بدلا منها "محدّث"، فانتهت المناظرة على هذا. مع أن الميرزا كان يعلن أمام أتباعه أنه يتحدّى الجميع للمناظرة، ولكن إذا وقعت الواقعة رأيتَه أوّلَ الهاربين، ورأيتَه يبحث عن أي مبرّر للفرار المبين.

في عام 1904 وصل محمود زرقاني البهائي من إيران إلى الهند، وذهب إلى لاهور، حيث كان الميرزا هناك، ونشر في جريدة أنه يريد مناظرة الميرزا، فرفض الميرزا مواجهته، زاعما أنّ لديه اجتماعا يوم الغد (السبت)، وأنه سيسافر صباح الاثنين!!! فسؤالي: ماذا عن يوم الأحد؟ ألا يمكن أن تقابل الرجل ولو لساعتين؟ ما دمتَ قد عرفتَ أنه يتبع البهاء الذي يدّعي ما يدّعي، فلماذا رفضتَ هذه الفرصة؟ لماذا لم تدعُه إلى قاديان لتقيم عليه الحجة هناك؟

الجواب أن الميرزا لا يستطيع.

وفيما يلي الحكاية على لسان الميرزا:

يقول الميرزا: "لقد علمت اليوم بقراءة جريدة "بيسه أخبار" العدد 27 آب 1904م أن المدعو حكيم مرزا محمود الإيراني يقيم في لاهور ويؤيد شخصا يدّعي أنه المسيح (يقصد الميرزا بذلك البهاء)، ويريد أن يبارزني. ولكني متأسف أسفا شديدا أني لا أستطيع أن أقبل طلبه هذا لضيق الوقت الشديد عندي؛ فهناك اجتماع غدا، يوم السبت، وسأكون مشغولا فيه. وفي الصباح الباكر يوم الاثنين عليّ أن أسافر إلى غورداسبور للمثول أمام المحكمة لقضية مرفوعة هناك. أنا مقيم في لاهور منذ 12 يوما تقريبا ولم يطلب مني أحد شيئا كهذا، ولا أعرف ما المقصود والهدف من تقديم هذا الطلب في وقت غير مناسب حين صرتُ على وشك السفر ولا أجد دقيقة فراغ واحدة لشغل آخر. لكني أقترح طريقا سديدا آخر لحكيم مرزا محمود من أجل تصفية الأمور، وهو أن ينشر مدير جريدة "بيسه أخبار" في جريدته بنصه وفصّه مقالي الذي سيُقرأ في الاجتماع غدا في 3 أيلول". (غلاف محاضرة لاهور)

أقول: الجريدة نشرت دعوة البهائي في 27 آب، والميرزا يذكر أنه قرأها في 2 أيلول، أي بعد ستة أيام!! ولم يذكر لنا الميرزا لماذا تأخر هذه الأيام كلها حتى قرأها. مع أنّ مثل هذه الدعوة لا يمكن أن تخفى عليه ساعتين، بل لا بد أن يعلم بها فور صدورها في الجريدة، بل يمكن جدا أن يعرف بها قبل صدورها.

فواضح كالشمس أن الميرزا لم يصدُق حين زعم أنه قرأها في 2 أيلول، بل ذكر ذلك ليجد مهربا من المواجهة بلا فضيحة.

ثم ما علاقة صاحب الجريدة ليفرض عليه الميرزا أن ينشر له مقاله الطويل المملّ حتى قبل معرفة مضمونه؟

ثم يتابع الميرزا:

"وأرجو من السيد حكيم أن ينشر أيضا بالمقابل مقالاً له في الجريدة نفسها. وبقراءة المقالين سيحكم الناس بأنفسهم مَن كان مقاله مبنيا على الصدق والحق والحجج القوية، ومن كان مقاله من سقطِ المتاع".

أقول: صاحب الجريدة يعنيه أن يشتري الناس جريدته، والناس يريدون أن يرتاحوا من الميرزا وسيرته، فكيف إذا جاءهم ميرزا إيراني؟!! ألا يمكن أن يؤدي ذلك إلى انفضاض الناس عن الجريدة؟ ألم يجد الميرزا وسيلة للهروب غير هذه الوسيلة التافهة؟

ويتابع الميرزا:

"في رأيي أن هذا الطريق للحكم أحوط وأسلم من النتائج السيئة التي تسفر عنها معظم المناظرات في هذه الأيام".

أقول: ليست كل المناظرات كذلك، فهذا شخص وحيد آتٍ من بلاد بعيدة، ويُستبعد أن يكون في الهند أي بهائي حين جاء. لكنه الهروب قاتله الله.

لو كان الميرزا لديه ثقة 10% مما يقول لأقبل إقبالا على مناظرة هذا البهائي. أليست هذه فرصة العمر! أليس الواجب عليه أن ينقض دعوى البهاء من جذورها، أيّا كان شكلها، فالبهاء ينسب نفسه إلى الله، ويُفترض بالميرزا إن كان لديه غيرة على دين الله أن يواجه هذا الشخص حتى لو لم يكن لديه أي معرفة بالبهاء وأقواله، وكان عليه أن يتحمّس لذلك ويدعوه إلى قاديان إنْ لم يُسعفه الوقت في لاهور، وكان عليه أن يدعو كل الأحمديين لمشاهدة هذا الحوار ليقوى إيمانهم حين يرون البهائي يُطرح أرضا، وتنتصر أوهام الميرزا عليه.

هذه هي سيرة الميرزا ومَن خلَفه؛ إنهم المذعورون ثم الزاعمون أنهم المنتصرون!! وإنهم لَكاذبون.

 29 مارس 2017

  • السبت PM 09:08
    2022-10-01
  • 145
Powered by: GateGold