المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 425676
يتصفح الموقع حاليا : 210

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبتان 761-762 زعمه بهزيمة المعارضين الشاملة

يقول:

عندما يُغلَب معارضونا على أمرهم في كل مجال يقولون في الأخير: إن بعضا من أنبائك لم يتحقق، كالنبأ عن "آتهم". أتساءل: أين آتهم الآن؟ إن مغزى النبوءة كانت أن الكاذب سيموت في حياة الصادق، فمات آتهم، أما أنا فما زلتُ حيا. (محاضرة لاهور، ص 49)

قلتُ: كذب المرزا، فالمعارضون لا يُغلَبون في كل مجال، ولا في أيّ قضية مع المرزا، بل يُغلب المرزا في كل قضية، حتى قوله بوفاة المسيح، فيُغلب فيه من باب أنه ظلّ يكرر القول بحياته رغم وحيه، وبأنه مسروق سرقة شاملة من سيد أحمد خان ومن نوتوفيتش. فما من قضية إلا وقد كذب المرزا فيها أو سرق أو هرأ أو أخطأ خطأ يدلّ على كذبه في مزاعمه أو خرَّف أو تناقَض أو خابت نبوءته أو تحققت عكسيا، فكيف سيُغلب المعارضون؟! ومتى؟!

ثم إن المعارضين لا ينتظرون حتى يُغلبوا في كل مجال ليسألوا عن نبوءة آتهم، على فرض أنهم يُغلبون، بل يَسألون هذا السؤال من البدايات؛ فعامةُ الناس يركزون على النبوءات، فما دامت واحدة منها قد خابت فقد انتهى الأمر عندهم، لأنهم يرَون ذلك أسهل من الخوض في الأفكار أو الأخلاق.

وكذَب المرزا في قوله  إن مغزى النبوءة كانت أن الكاذب سيموت في حياة الصادق، بل نصُّها واضح في موت الكاذب، وهو آتهم في 15 شهرا، فلو مات المرزا بعد 20 شهرا، ومات آتهم بعد 21 شهرا، فهي خائبة أيضا من باب أنّ آتهم لم يمت في الموعد، لا من باب أنّ المرزا مات قبله.

 17 مارس 2021

  • الثلاثاء PM 12:11
    2022-09-06
  • 770
Powered by: GateGold