ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
(روى القمّي في تفسيره عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: الوحيد ولد الزنا وهو زفر)
قال أبو جعفر: نعم اخبركم ان جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد سرى والليل مظلم معتم، وهو راكب ناقته العضباء، والمهاجرون والانصار من حوله فلما قرب من العقبة اجتمع الاثنا عشر المنافقون فقال ضليلهم وابليسهم زفر: يا قوم ان يكن يوم تقتلون فيه محمدا فهذا من لياليه
عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام انه اذا كان يوم القيمة يؤتى بابليس في سبعين غلا وسبعين كبلا فينظر الاول إلى زفر في عشرين ومأة كبل وعشرين ومأة غل ، فينظر ابليس فيقول : من هو الذي أضعف الله له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق جميعا ؟ فيقال : هذا زفر
العياشي عن الباقر عليه السلام إنه سئل عن قوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التى أريناك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رآى إن رجالا من بني تيم وعدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى قيل والشجرة الملعونة قال هم بنو امية.
وعنه عن أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله: (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون) قال: نزلت في زريق وحبتر
(قال علي بن ابراهيم ثم ذكر الله المتقين وما لهم عند الله فقال: (هذا ذكر وان للمتقين لحسن مآب - إلى قوله - قاصرات الطرف أتراب)
حدثنا محمد بن معروف عن السندي عن الكلبي عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله (كلا ان كتاب الفجار لفي سجين) قال هو فلان وفلان (وما أدراك ما سجين - إلى قوله - الذين يكذبون بيوم الدين) زريق وحبتر (وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال اساطير الاولين)
قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد الله قال: حدثنا الحسن بن جعفر قال حدثنا عثمان بن عبدالله قال: حدثنا عبدالله بن عبيد الفارسي قال: حدثنا محمد ابن علي عن ابي عبدالله عليه السلام في قوله: (قد أفلح من زكاها) قال امير المؤمنين عليه السلام زكاه ربه
بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين) قال: التين رسول الله صلى الله عليه وآله والزيتون امير المؤمنين (ع) وطور سينين الحسن والحسين عليهما السلام والبلد الامين الائمة (ع) (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم
و روي في تفسير قوله تعالى : ( إن أنكر الاصوات لصوت الحمير) سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام ما معنى هذه الحمير ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره، إنما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين
وعنه عن أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله: (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون) قال: نزلت في زريق وحبتر.
في تفسير القمي ص 384: (قوله: (واما من اوتي كتابه بشماله) قال نزلت في معاوية)
وقد روى في الحديث ان عمر بن الخطاب قال : استأذنت على رسول الله صلى الله عليه واله فدخلت عليه في مشربة أم ابراهيم وأنه لمضطجع على حفصة وان بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا فسلمت عليه ثم جلست
في قرب الاسناد للحميري حدثني محمد بن عبدالحميد وعبدالصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : دخل علي اناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير ؟ فقلت لهم : كانا من أئمة الكفر
في تفسير علي بن ابراهيم واما قوله : \" ان الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط \" فانه حدثني أبي عن فضالة بن ايوب عن ابان بن عثمان عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزلت هذه الاية في طلحة والزبير وجملهم
في تفسير على بن ابراهيم وقوله : \" سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما \" قال : كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية ايام حتى هلكوا ، قوله : وجاء فرعون من قبله و المؤتفكات بالخاطئة المؤتفكات البصرة و الخاطئة فلانة
روى الشيعة في العديد من كتبهم بان المخاطبين في هذه الاية الكريمة هو ابي بكر وعمر رضي الله عنهما,فانظر عزيزي القارئ الى اي درجة بلغ هولاء القوم في الغباء والاسفاف والضحك على الذقون .
سليمان شلقان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خؤولة في بني مخزوم، وإن شابا منهم أتاه فقال: يا خال إن أخي وتربي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا، فقال له: تشتهي أن تراه ؟ قال: نعم
أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قلت له: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال انفي عني فيه التقية، قال: فقال : ذلك لك، قلت: أسألك عن فلان وفلان، قال: فعليهما لعنة الله بلعناته كلها ، ماتا والله وهما كافرين مشركين بالله العظيم.
(كلا إن كتاب الفجار لفي سجين) قال: هو فلان وفلان (وما أدراك ماسجين) إلى قوله: (الذين يكذبون بيوم الدين) الاول والثاني (وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين) وهو الاول والثاني كانا يكذبان رسول الله)



