المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412557
يتصفح الموقع حاليا : 301

البحث

البحث

عرض المادة

تكفير الشيعة (الروافض) لمعظم الصحابة رضي الله عنهم

- يروون عن أبي جعفر الصادق كذبًا أنه قال :  كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة ".[ تفسير العياشي (1/199) و البحار للمجلسي (22/333)   ].

 

 -وأيضًا في كتاب الكافي([1])للكليني: عن حمران قال : قلت لأبي جعفر "ع" ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ؟ . فقال : ألا أخبرك بأعجب من ذلك ؟ قال . فقلت بلى . قال : المهاجرون والأنصار ذهبوا ... إلا ثلاثة "  [الكافي  (2 / 244)]

 

- وذكر الكشي صاحب كتاب معرفة أخبار الرجال(رجال الكشي رقم 24  ) بسنده عن أبي بكر الحضرمي : "قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.... وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى إلا أن يتكلم  فمر به عثمان ، فأمر به ، ثم أناب الناس بعد ، وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلا هؤلاء السبعة ".  [ بحار الأنوار(28/239) ]

 - و قالوا : إن الرسول ابتٌلِيَ بأصحاب قد ارتدوا من بعده عن الدين إلا القليل.

السيد مرتضى  الحسيني الفيروز آبادي النجفي "كتاب السبعة من السلف" المكتبة الثقافية " ص 7 .

 

* أما موقفهم من أبي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة :

- روى الكليني في الكافي عن أبي جعفر u قال: (..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين u فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (روضة الكافي 8/246)

 

- وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري:

(إن عمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال) (الأنوار النعمانية 1/63).

- وأما عثمان: فعن علي بن يونس البياضي: كان عثمان ممن يُلعب به وكان مخنثاً (الصراط المستقيم 2/30).

-وأما عائشة فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة) (مشارف أنوار اليقين 86).

 

- في دعاء صنمي قريش: (اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ) وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة عندهم . وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم.

- وقد ذكر المجلسي([2]) مبينًا عقيدة الاثنى عشرية   : "وعقيدتنا   في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم". حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519

 

- وقال  المجلسي : « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399).

 

- حتى العباس وعقيل وهما من أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بني هاشم  لم يسلما من الطعن. فقد ذكر محمد باقر المجلسي "أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسًا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلاً كان مثله (في عدم كمال الإيمان)" . كتاب حياة القلوب،ج2، ص866 ، وكذلك أيضًا قال المجلسي: "روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)، فقال الإمام زين العابدين : نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه". حياة القلوب، ج2، ص865 ,وانظر مستدرك سفينة البحار لعلي الشاهرودي(7/448).

 

- واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى (باغي فين) مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية (مرقد بابا شجاع الدين) وبابا شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي (مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان) ومعناه بالعربية: الموت لأبي بكر, الموت لعمر, الموت لعثمان. وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات،  وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.

 

 

[1] - وهو أعظم كتب الحديث عندهم, فهو عندهم كصحيح البخاري عند أهل السنة. ومؤلفه- الكليني- يلقبونه بثقة الإسلام وقد ملأ كتابه هذا بالروايات الكاذبة التي تقول بتحريف القرآن ونقصانه وتكفير الصحابة وغير ذلك من الضلالات المنسوبة كذبًا لأهل البيت رضي الله عنهم.

[2] - وهو محمد باقر المجلسي عالمهم الأكبر في عصر الدولة الصفوية , له تصانيف كثيرة,وهو صاحب كتاب (بحار الأنوار) الذي يزيد عن مائة مجلد.

  • الاحد PM 06:44
    2021-06-27
  • 2916
Powered by: GateGold