المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412556
يتصفح الموقع حاليا : 310

البحث

البحث

عرض المادة

من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة واليهود، وبينها (الشيعة الرافضة) وبين النصارى

من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة واليهود،

وبينها (الشيعة الرافضة) وبين النصارى

من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة وبين اليهود:

ليس من العجيب أن نرى التشابه البيّن بين معتقدات الشيعة (الرافضة) وبين اليهود، حيث إننا قد أوضحنا في نقاط سابقة أن نشأة هذه الفرقة المارقة كانت على يد عبد الله بن سبأ اليهودي (قاتله الله).

ومن أوجه التشابه بين الشيعة (الرافضة) وبين اليهود:

1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله):

(أن محنة الرافضة (الشيعة الرافضة) محنة اليهود؛ وذلك أن اليهود قالوا: لا يصلح الملك إلا في آل داود، وقالت الرافضة لا تصلح الإمامة (التي اختلقتها كذبا) إلا في ولد علي).

2- أن اليهود من مخططاتهم أن يقيموا دولة إسرائيل الكبرى، وأن هذه الدولة لابد أن يسودها حكم آل داود.

وكذلك، فإن الشيعة (الرافضة) تقول: بأنه إذا قام إمامها الثاني عشر (المزعوم) الملقب بالقائم من مخبأه في سردابه، فإنه لن يحكم بالقرآن وإنما سوف يحكم بحكم آل داود.

3- أن اليهود تزعم أنه إذا خرج المسيح الدجال فإنه يثخن القتل في المسلمين، وكذلك فإن الشيعة الرافضة تقول بأنه إذا خرج إمامها الثاني عشر (المزعوم، الملقب بالقائم) فإنه سوف يضع السيف في العرب والمسلمين (أهل سنة الحبيب النبي محمد r).

4- أن اليهود من جملة مخططاتهم أن يُهدم المسجد الحرام (قبلة المسلمين)، وأن يُهدم المسجد النبوي الشريف.

وكذلك، فإن الشيعة الرافضة تزعم أنه إذا خرج إمامها الثاني عشر المزعوم، والذي تنتظر خروجه من جحره (سردابه) منذ أكثر من ألف عام، فإنه سوف يهدم قبلة أهل الإسلام (أهل سنة الحبيب العدنان محمد r)، وهي: المسجد الحرام، وأيضًا سوف يقوم بهدم المسجد النبوي الشريف.

5- وأيضًا، فإن اليهود تبغض وتعادي أمين وحي السماء، الملك جبريل عليه السلام (أفضل وأشرف الملائكة عند الله تبارك وتعالى)، وذلك لأنه ينزل بالتكاليف التي قد أمره الله جل وعلا بالنزول بها على أنبيائه ورسله.

وكذلك، فإن الشيعة الرافضة تقول بأن جبريل قد غلط وأخطأ في نزوله بالوحي على محمد r بدلًا من علي، بل إن من طوائف الشيعة من تقول بخيانته (الأمين جبريل عليه السلام) لنزوله بالوحي على النبي محمد r، وتزعم أن من كان عليه (جبريل عليه السلام) أن ينزل بها (الرسالة) هو علي بن أبي طالب.

ومن ثم يتبين: أن مثل تلك الدعوى الكاذبة إنما هي اعتقاد فاسد، يورث الكراهية والبغض، بل والمعاداة لأمين وحي السماء (الملك جبريل عليه السلام)، وذلك مثل ما عليه اليهود.

إلى غير ذلك من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة واليهود، والتي يتبيّن منها اتفاق الباطل مع بعض، وتآلفه جنبًا إلى جنب.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

من أوجه التشابه بين الشيعة الرافضة وبين النصارى:

ولقد وافقت الشيعة الرافضة النصارى فيما يتعلق بأمر الزواج، حيث إن النصارى ليس لنسائهم صداق، وإنما يتمتعون بهن تمتعًا.

وكذلك، فإن الشيعة الرافضة يتزوجون بالمتعة (حيث لا يُشترط في مثل ذلك الزواج الباطل شهود أو إنفاق) ويستحلونه، بل ويرغبون فيه([1]) (زواج المتعة).

ومن قليل ما أشرنا إليه يتبين توافق عقيدة الشيعة (الرافضة) مع غيرها من معتقدات أعداء الإسلام، والكائدين لأهله، والحاقدين عليهم.

ومن ثم، فإن ذلك يبرهن على بطلان تلك المعتقدات التي تزعمها الشيعة الرافضة.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.


ما فُضِّلت به اليهود والنصارى على الشيعة (الرافضة)

لقد أشرنا في الجزئية السابقة إلى بعض مما قد تشابهت فيه الشيعة الرافضة مع أعداء الإسلام من يهود ونصارى، ولكننا في هذه الجزئية سوف نوضح أن من خزي الله تعالى لهذه الفرقة المارقة (الشيعة الرافضة) أن جعل اليهود والنصارى قد فُضِّلوا عليها في اعتقاداتهم بأهل نصرة دعوة أنبيائهم.

فلئن سُئل اليهود: من خير أهل ملتكم؟

أجابوا قائلين: أصحاب موسى.

ولئن سئل النصارى: من خير أهل ملتكم؟

أجابوا قائلين: حواري المسيح.

ولكن على النقيض من ذلك تمامًا، إذا سُئل الشيعة (الرافضة): من شر أهل ملتكم؟

قالوا: أصحاب محمد r([2]).

وأيضًا، فإن كلا من اليهود والنصارى على الرغم من كفرهم وتكذيبهم للنبي محمد r، إلا أنهم يعتقدون صحة الكتاب الذي بين أيديهم، وذلك على الرغم من التحريف البيّن للتوراة التي جاء نبي الله موسى عليه السلام، وعلى الرغم من ضياع الإنجيل الذي جاء به المسيح عليه السلام ضياعًا كاملًا (حيث إنه عندما دُوِّن، كُتب بلغة غير لغة الوحي، مما جعل ذلك سببًا في ضياعه كاملًا، غير أن تدوينه لم يكن في زمن المسيح).

ولكننا نجد أن الشيعة (الرافضة، ومن على شاكلتها) تزعم تحريف الكتاب الذي أُنزل على نبيها محمد r، وذلك على الرغم من تعهد الله تبارك وتعالى بحفظه، وذلك إلى يوم الدين.

أعاذنا الله تعالى من إفك الرافضة وحفظنا منه، وهدانا إلى صراطه المستقيم، وردنا إلى سنة حبيبه الأمين محمد r ردًّا جميلًا.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.


 

([1]) عقائد الشيعة (بتصرف)، جمع وترتيب/ عبد الله بن محمد السلفي.

([2]) من كتاب: عقائد الشيعة، جمع وترتيب/ عبد الله بن محمد السلفي، أخذًا عن كتاب منهاج السنة، لشيخ الإسلام ابن تيمية.

  • الخميس PM 04:37
    2021-06-03
  • 5160
Powered by: GateGold