ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
الحمد لله رب العالمين على آلائه، وهو أهل الحمد والنعم، ذو الملك والملكوت، الواحد الصمد، المهيمن، مبدئ الخلق من عدم، من علَّم الناس ما لا يعلمون، وبالبيان أنطقهم، والخط بالقلم.
ولم يكتفوا بذلك، بل تطور الأمر إلى أن الأسماء والصفات الواجبة لله سبحانه وتعالى وصفوا بها بعض البشر من أئمتهم، فوقعوا في مذهب ثالث، ألا وهو تشبيه المخلوق بالخالق جل وعلا.
كيف يمكن أن يُستغل الفكر الإسلامي كفكرة، كمصطلح؟ كيف يمكن أن نطبق هذا في أرض الواقع هنا في بلادنا؟ نفهم القصة من بدايتها حتى نبسط المفهوم للمشاهد.
لماذا ينجح؟ لأننا لا نعرف هؤلاء. ناس لا ينفصلون مثلنا عن الواقع التاريخي أو عن التاريخ، لا ينفصلون عن واقع التاريخ أبدًا، يقدسونه ويعظمونه.
القصة بالنسبة لي، عندما تأملت المعركة الدائرة بيننا وبين الشيعة، هي طبعًا ممتدة عبر التاريخ، لكن المعركة المعاصرة بدأت مع بداية القرن، مع محاولات الشيعة التي لم تنسَ أبدًا أن مصر كانت تابعة لحكم شيعي في عهد الدولة العبيدية في يوم من الأيام.
ويقول بعده المعمم أحمد بدر الدين: نحن جهة الله التي يتوجه الناس إليها، نحن جهة الله، ولذلك يُطعم بنا ويُرزق بنا، ونحن الذين يعني أحصى الله فينا كل شيء؛ لأنه يعتقد في قول الله عز وجل: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين}، يعتقد أن هذا الإمام المقصود به أحد الأئمة الاثني عشر.
ولم يكتفوا بذلك، بل تطور الأمر إلى أن الأسماء والصفات الواجبة لله سبحانه وتعالى وصفوا بها بعض البشر من أئمتهم، فوقعوا في مذهب ثالث، ألا وهو تشبيه المخلوق بالخالق جل وعلا.
طيب، لماذا من يقول بالنزول ملعون عند أئمة ومراجع الشيعة؟ قالوا: لأنه مجسم، حيث يثبت لله الحركة والانتقال، وأي متحرك مركب، وهذا الكلام. فماذا يصنعون؟
نزول الرب جل شأنه إلى السماء الدنيا، والتي استفادت بها الأخبار، وتناقلها أهل السنة، واتفق سلف الأمة وأئمتها من أهل العلم بالحديث والسنة أن ذلك جائز، وتلقاها العلماء بالقبول والتصديق على ما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى ويختص بعظمته.
يقول بأن رؤية الله عز وجل مستحيلة، ويتشددون فيها طبعًا، لا في الدنيا ولا في الآخرة.
هذا الكلام جاء في كتاب بحار الأنوار في المجلد الثالث، في الصفحة 261، ما يرويه المجلسي عن سهل، أنه قال: كتبت إلى أبي محمد سنة خمس وخمسين ومئتين: قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد، منهم من يقول: هو جسم، ومنهم من يقول: هو صورة. فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أتجاوزه. فوقع بخطه: سألت عن التوحيد، وهذا عنكم معزول، الله تعالى واحد أحد صمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، خالق وليس بمخلوق، جل ثناؤه وتقدست أسماؤه، إلى آخر ما قال.
وقالوا: إن الله يقوم ويقعد، ويتحرك ويسكن، وله مشابهة بالأجسام، لولاها لم يدلوا عليه، ويعلم ما تحت الثرى بشعاع ينفصل عنه إليه، وهو سبعة أشبار بشبر نفسه، مماسٌّ للعرش بلا تفاوت بينهما.
وهؤلاء المذكورون ممن تعدهم الإمامية الاثنا عشرية من شيوخها ومن ثقاتها، كما قال محسن الأمين في كتاب أعيان الشيعة.
تكلمت في الحلقات السابقة عن توحيد الربوبية والهدم الشيعي، ولا زال الحديث متصلًا في نفس الموضوع، وفي كل حلقة أذكّر بما مضى من هذه المسائل حتى ترسخ وتثبت في أذهان إخواني وأخواتي من المشاهدين والمشاهدات.



