المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 411502
يتصفح الموقع حاليا : 257

البحث

البحث

عرض المادة

رسالة من أهل سنة الحبيب النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الشيعة

رسالة من أهل سنة الحبيب النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الشيعة

لقد تضمن هذا البحث اليسير الموجز جزءً من المعتقدات التي قد أُسست عليها الشيعة، ومن ثم كانت رسالتنا الموجزة الموجهة إلى أهل التشيع، متضمنة لما سوف نذكره على النحو التالي:

بداءة: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) نودّ منهم (الشيعة) ألا يجدوا علينا في نفوسهم شيئًا، لما قد بيّناه من حقائق الأمور، إحقاقًا للحق وإبطالًا للباطل.

ثانيًا: أننا (أهل السنة الحبيب النبي محمد r) ندعوهم (الشيعة) إلى التجرد من العصبية والحميّة والقومية... إلى ما شابه ذلك، حِسبة لله تعالى، وذلك عند قراءة مثل هذا البحث اليسير الموجز، أو غيره من الكتب القيمة، والتي قد بَيّنَت باستفاضة الحقائق من الأمور، وميزت بين الصحيح والسقيم من المعتقدات،مع ردٍّ شاف واف لما يتعلق بما يُثار من الشبهات.

ثالثًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) ندعوهم (الشيعة) إلى حسن استخدام وتوظيف ما قد منحنا الله تعالى من نعم، لا سيما نعمة العقل، وأن يميزوا به بين الصحيح والسقيم، بين الجيد والرديء، في تساؤلات بسيطة كما على النحو التالي:

أي من المعتقدات يرتضيها العقل السوي السليم؟ وأي من الأفكار يمكن أن يتقبلها؟ أي من المعتقدات أفضل؟

أي من المعتقدات لا تتصادم معه (مع صريح العقل)؟

أي من المعتقدات والأفكار لا يجد العقل بها أيًّا من التناقضات؟

إلى غير ذلك من مثل هذه التساؤلات.

رابعًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) ندعوهم (الشيعة) إلى العودة إلى ما قد فطرهم الله تعالى عليه عند ولادتهم (فكل مولود يولد على الفطرة) ، قبل ما كان من التغيير والعبث بها، وذلك، في تساؤلات بسيطة كما على النحو التالي:

أي من المعتقدات والأفكار ترتضيها الفطر النقية والنفوس الزكية؟

أي من المعتقدات والأفكار لا تجد فيها الفطر النقية والنفوس الزكية أو أدنى شيء تنكره؟

أي من المعتقدات والأفكار تجد فيها الفطر النقية ما قد فُطرت عليه من توحيد خالص، وإجلال كامل لله سبحانه وتعالى؟

إلى غير ذلك من مثيل هذه التساؤلات.

خامسًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) ندعوهم (الشيعة)، إذا ما خالط الحق بشاشة قلوبهم، ألا يخافوا في الله لومة لائم، وندعوهم إلى العزيمة على اتباع هذا الحق الذي هداهم الله تعالى إليه، والصبر على ما قد يواجهونه جرّاء اتباعهم له وتمسكهم به، وألا يجدوا في أنفسهم حرجًا من جرّاء تركهم للباطل (الذي عليه الآباء والأجداد) وتخليهم عنه، مستعينين في ذلك بالله تعالى ثم بمن هداهم جل وعلا إليه، وأرشدهم إلى سبيله.

سادسًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) ندعوهم (الشيعة)، بعد ما أن عرفوا طريق الحق، سالكين إياه، أن يصيروا داعين إليه، شاكرين الله تعالى على نعمته العظيمة في هدايتهم إليه، وإلى سنة حبيبه ومصطفاه محمد r، راغبين لغيرهم الهداية من الله تبارك وتعالى، ساعين في ذلك ما استطاعوا إليه سبيلا.

سابعًا: أننا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) نودّ أن نعلمهم (الشيعة) أنه كما وأن هدانا الله تبارك وتعالى إليه، وإلى هدى حبيبه ونبيه محمد r واتباع سنته، فإننا لا نكره لغيرنا مثل هذا الخير، بل وددنا لو أن الجميع قد اهتدى إليه، داعين الله جل وعلا أن يرد عباده إليه ردًّا جميلا، وأن يهديهم إليه وإلى سنة حبيبه ونبيه محمد r هداية لا رجعة بعدها إلى الضلالة ثانية.

هذا ما أردنا أن تتضمنه رسالتنا (أهل سنة الحبيب النبي محمد r) إلى الشيعة، بعد الاطلاع على ما قد أوردناه في هذا البحث الموجز من تبيان للحقائق، وكشف للباطل، عن طريق إثارة لبعض من التساؤلات التي تعين على ذلك.

ونسأل الله تعالى أن يجعلنا هادين مهديين، وأن يهد بنا.


  • الخميس PM 04:46
    2021-06-03
  • 1371
Powered by: GateGold