ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
ساغ للرافضة الادعاء بأنهم دون خَلْقِ الله تعالى بأنَّ الله قد غفرَ لهم جميعَ ذُنوبهم بسببِ موالاتهم لآل البيت ومحبَّتهم واتباعهم، ووضعوا في ذلك المروياتِ الكثيرةِ من أجل تبرير ذلكَ الادعاء.
التوبة: فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. والتوبة مقبولة من جميع الذنوب: الكفر، والفسوق، والعصيان. قال الله تعالى: { قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ } [الأنفال: 38] وقال تعالى: { فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } [التوبة: 11].
\"من عرف بدعاء الاموات والاستغاثة بهم والنذر لهم ونحو ذلك من أنواع العبادة فهو : مشرك كافر ، لا تجوز مناكحته ولا دخوله المسجد الحرام ولا معاملته معاملة المسلمين ولو ادعى الجهل حتى يتوب إلى الله من ذلك… ولا يلتفت إلى كونهم جهالاً ، بل يجب أن يُعاملوا معاملة الكفار حتى يتوبوا إلى الله من ذلك\"
لقد قال كثير من علماء الشيعة : بأن القرآن محرف وناقص، وزعموا أن هذا القول هو قول العترة المعصومين (وهم بريئون من ذلك كما يعتقد أهل السنة والجماعة). ومما لا يخفى على ذي لب أن الطعن في القرآن (الثقل الأكبر) أعظم جرماً وأكبر إثماً من الطعن في العترة (الثقل الأصغر).
نبدأ بما بدأ به رسول الله ص وهو كتاب الله،إن من المعروف الثابت أن كتاب الله وصل إلينا بالتواتر من طرق أهل السنة والجماعة، وليس فيها راوٍ شيعيّ إمامي اثني عشري، وهو المصحف المتداول حالياً بين المسلمين، فأين نقلة الشيعة لهذا المصحف عن أئمة أهل البيت ؟!
استدل الشيعة الاثني عشرية -هدانا الله وإياهم- بحديثٍ ضعفه كثيرٌ من أهل العلم من أهل السنة وهو: (تركـت فيــكم مـا إن أخـذتـم بـه لـن تضــلوا: كتـاب الله وعترتي أهل بيتي).
يقول ابن منظور في كتابه لسان العرب - وكتابه عمدة في اللغة- : (أهل البيت: سكانه، وأهل الرجل: أخص الناس به، وأهل بيت النبي ص أزواجه وبناته وصهره، أعني: عليًّا .
على مر التاريخ والعصور لم يخلق الله بشرا أشد عداوة وحقدا وبغضا للمسلمين من المشركين واليهود قال تعالى: {ولتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا...}، ولا يوجد على وجه البسيطة اليوم أعظم شركا لله عزوجل من الشيعة الرافضة الإمامية الإثنى عشرية الصفوية عباد قبور آل البيت
كم يتشدق الشيعة الإمامية (الروافض) برغبتهم في التقريب مع أهل السنة والوحدة الإسلامية، وأن عدوهما واحدا هو الوهابية أو السلفيون أهل الحديث، فأتهموهم بتكفير عموم المسلمين والشيعة، والحال أن العكس هو الصحيح فـإن الشيعة الإمامية هي التي تكفر جميع المسلمين أهل السنة والجماعة ويلقبونهم بالنواصب.
لا أحد ينكر ما لمصر من ثقل في العالم الإسلامي ، ولا أحد ينكر ما للأزهر من مكانة في قلوب المسلمين في العالم ، ولذلك يحاول الشيعة دائمًا استغلال ذلك في الدعاية لدينهم الباطل ، وذلك بطرق كثيرة منها تضليل علماء الأزهر بخدعة التقريب بين السنة والشيعة كما حدث مع الشيخ محمود شلتوت
وقال الطوسي الشيعي:\" إن من الناس من شك في إيمانه-أي أبي بكر رضي الله عنه- لانّ في الأمة منْ قال:إنه لم يكن عارفا بالله قط\".. وقال ابن طاووس الشيعي:إن أبا بكر مشكوك في إيمانه.. وجزم ألمجلسي بعدم إيمانه..
إن مسألة التكفير، هي الجرثومة التي تقضي على مواد كرامة الإنسان، فبالتكفير تخرب البلدان، وتسفك الدماء وتستباح الأعراض والأوطان، فيفقد الإنسان عناصر الكرامة والسمو، وتبقى فيه حيوانيته وبهيميته ووحشيته وظلمه وعدوانه.
لقد أجمع المسلمون بكل فرقهم وطوائفهم، وعلى اختلاف مذاهبهم ونحلهم، على أن صحبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، شرف ما بعده شرف، ومكانة لا تدانيها مكانة، وكلهم يعترفون لمن نالها بالسابقة والفضل، ويثنون عليهم بما ذكر الله عنهم في كتابه...
إن عبادة الله والخضوع له متصل في البشر منذ بدء الخلق إلى اليوم، إلا أنه يخف في بعض الأزمنة، وقد يصل إلى حد الندور في بعضها، وأحيانا تأخذ هذه العبادة صورا خاطئة، وتلتصق بها مفاهيم منحرفة، وأحيانا يضيف الناس عددا من المعبودين، ويعطونهم ضروبا من العبادة والتعظيم، كما حصل قبيل بعثة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
إن كل فرقة تنتمي إلى الإسلام وتنتسب إلى القبلة، تحتاج في تأصيل مذهبها وبناء منهجها إلى الاستدلال بالقرآن، ولا يمكن لأي فرقة من هذه الفرق أن تبني فكرا مقبولا في الأوساط المسلمة، إلا إذا أوجدت لنفسها حقلا دلاليا من آيات القرآن الكريم، تُسيم فيه آراءها، وتبني من خلاله مسارها، وتسوق به أتباعها.
إن وظيفة الإمام عند الشيعة، تتجاوز الوظيفة السياسية والقيادة الدنيوية كما هي وظيفته في منظور أهل السنة، بل هي استمرار للنبوة، ووظيفة الإمام عندهم كوظيفة النبي، وصفاته كصفاته، وتعيين الإمام كتعيين النبي لا يتم إلا باختيار إلهي. لذلك أوردوا روايات تصف أئمتهم بكل صفات الكمال التي في الرسل والأنبياء.
لقد ظهر الاختلاف والتفرق في المسلمين، بعد مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكانت تلك الحادثة الأليمة، الشرارة الأولى للحروب الدامية التي اندلعت في الأمة الإسلامية ودارت رحاها على أبناءها، وتلاحق الشهداء من كلا الفريقين المتنازعين.
الصفو يون، هم آل صفويان: سلالة تركمانية من الشاهات حكمت في بلاد فارس(إيران) وقد نجح الصفو يون في الوصول إلي الحكم علي بعض المناطق أثناء زعامة \"جنيد\"1447-1450 وقد تأسست الدولة الصفويةعام907 ه الموافق1502م علي يد الشاه إسماعيل بن حيدر ألصفوي
مما لا يخفى أنه قد بدأت فتنة الشيعة بجهود عبدالله بن سبأ اليهودي عدو الإسلام والمسلمين وأتباعه: زرارة وأبي بصير وعبدالله بن يعفور وغيرهم من الكذابين المارقين ليطمسوا بها حقائق الإسلام ويمزقوا بين صفوف المسلمين.
تقدم أنه من الثابت عند أهل السنة أن النبي بشّر بوجود رجل من أهل بيته سيخرج في آخر الزمان وهو من علامات القيامة الكبرى لقبه المهدي, وعلى يديه سينتصر أهل الإسلام على خصومهم من يهود ونصارى وغيرهم, وهو رجل سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً



