ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
(اثنى عشر رجلا وقفوا على العقبة ليقتلوا رسول الله صلى الله عليه واله عند رجوعه من تبوك ، فأخبر جبرئيل رسول الله صلى الله عليه واله بذلك فأمره ان يرسل اليهم ويضرب وجوه رواحلهم فضربها حتى نحاهم ، فلما نزل قال لحذيفة : من عرفت من القوم ؟
(في تفسير العياشى عن عامر بن كثير السراج وكان داعية الحسين بن على عليه السلام عن عطاء الهمدانى عن أبى جعفر عليه السلام في قوله : ( اذ يبيتون مالايرضى من القول ) قال فلان وفلان وابوعبيدة بن جراح)
(عنه، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن عجلان أبي صالح قال: دخل رجل على أبي عبدالله (ع) فقال له: جعلت فداك هذه قبة آدم (ع)؟ قال: نعم ولله قباب كثيرة، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا يستضيئون بنوره لم يعصوا الله عزوجل طرفة عين ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق، يبرؤون من فلان وفلان)
(محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري، عن الحسين بن ثوير، وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) و هو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء ..
في كتاب \"مراة العقول\" للمجلسي ج2 ص718: (و روى محمد بن العباس عن أبي بصير عن أبي عبد الله و أبي جعفر عليهما السلام أنه قال أنتم الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها و أضاف عليه السلام الجبت إلى الطاغوت لاتحاد مضمونهما و اقترانهما في سائر الآيات
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان عن ابي عبيدة الحذاء قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الاستطاعة وقول الناس، فقال: وتلا هذه الآية \" ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم \"
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة وعلي بن عبدالله، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: \" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا \" \" لن تقبل توبتهم \"
(محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عز و جل: \" [و] الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم \" قال: بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان، فهو الملبس بالظلم)
في تفسير \"نور الثقلين\" للحويزي ج1 ص318: (والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس فلان وفلان ومعاوية واشياعهم)
(رواه باسانيد عن صفوان الجمال قال : كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله \" واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن \" قال : اتمهن بمحمد وعلى والائمة من ولد على صلى الله عليهم ، في قول الله \" ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم \"ثم قال : انى جاعلك للناس اماما قال : \" ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين \"
(عن رجل عن أبى عمير رفعه في قوله \" غير المغضوب عليهم وغير الظالين \" وهكذا نزلت قال : المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب ، والظالين الشكاك الذين لا يعرفون الامام)
يقول الحويزي في تفسيره \"نور الثقلين\" ج1 ص169: (في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال : سالت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
محمد باقر الصدر او الصدر الاول كما يحلو لقومه ان يسموه هو من كبار مراجع هذه الطائفة في فترة السبعينات من القرن المنصرم .بدا يعمل على تفجير ثورة شيعية في العراق بعد انتصار ثورة خميني في ايران عم 1979م والاطاحة بنظام صدام البائد,لكن النظام احس به واعدمه مع اخته عام 1980م .
ذكر العياشي في تفسيره ج2 ص279: (عن اسمعيل الحريرى قال : قلت لابى عبدالله عليه السلام : قول الله : ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى )
في تفسير العياشي ج1 ص110: (عن أبى بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : \" يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان \" قال : أتدرى ما السلم ؟ قال : قلت أنت أعلم ، قال : ولاية على والائمة الاوصياء من بعده ، قال : وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان.)
ذكر العياشي في تفسيره ج1 ص89: (عن الثمالى عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله \" يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر \" قال اليسر على عليه السلام ، وفلان وفلان العسر ، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان وفلان.)
يقول محدث الشيعة نعمة الله الجزائري في كتابه \"نور البراهين\" ج1 ص59: (قال الصدوق تغمده الله برحمته في تمام ما حكيناه عنه في المباحثة مع علماء الجمهور في مجلس بعض الملوك - لما قالوا له: اننا وأنتم على اله واحد ونبي واحد ، وافترقنا في تعيين الخليفة الأول
يقول المجلسي في البحار ج24 ص325: وقوله: (مأرهقه صعودا) قال: أبو عبد الله عليه السلام: صعود جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها، فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين، فإذا رفعهما عادتا، فلا يزال هكذا ما شاء الله
ليس للقران الكريم اي اهمية تذكر عند سلف الشيعة بل كانوا يعتبروه كتابا محرفا منقوصا تلاعبت فيه ايادي الصحابة وفقا لاغراضهم واهوائهم السياسية فاسقطوا منه فضائل اهل البيت ومثالب اعدائهم وبالتالي اصبح القران لا اهمية له عندهم وكتبهم طافحة بهذه المروايات الحاكية
يقول علامة الشيعة محمد طاهر القمي في كتابه \"الاربعين\" ج2 ص27: (تذنيب في ذكر نسب أبي بكر وبيان دناءته وخساسته في كتاب مشارق الأنوار نقلا عن كتاب الملل والنحل وعن النسابيين: أن أبا قحافة كان أجيرا لليهود يعلم لهم أولادهم، فاشتهر عنه أنه كان يلوطهم، فطردوه



