المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 315820
يتصفح الموقع حاليا : 145

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 344: الزعم أنّ لرواية الدارقطني طرقا أخرى

يتحدّث الميرزا عن حديث الدارقطني "إن لمهدينا آيتين"، فيقول:

هذه النبوءة ثابتة بطرق أخرى أيضا فقد أوردها بعض أكابر الأحناف أيضا. (ضرورة الإمام، ص 58)

قلتُ: لو كان واثقا من صحة كلامه لأتى بطرق هذه الرواية الأخرى، ولأتى بها أتباعه من بعده. لكنه لا يتورع عن الكذب؛ فهذه الرواية لا يُعرف لها سند آخر.

لكنّ هناك روايات أخرى بمتون مختلفة كليّا عن هذا قد وردت في كتب الشيعة أو في كتاب الفتن، لا في كتب أكابر الأحناف، ولا أصاغرهم، وهذه الروايات تفنّد رواية الدارقطني بعد أن تفنّد نفسها، وتؤكد أنّ الأمر مجرد هوِس عند منتظري الإمام الشيعي الثاني عشر، وها هي الروايات كلها:

1: " إن بين يدي هذا الأمر خسوف القمر لخمس تبقى، والشمس لخمس عشرة، وذلك في شهر رمضان، ولم يكن ذلك منذ هبط آدم عليه السلام إلى الأرض، وعنده يسقط حساب المنجمين". (إكمال الدين، ص 655، الناشر مؤسسة النشر الإسلامي في قم)

2: عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر الباقر: آيتان تكونان قبل قيام القائم: كسوف الشمس في النصف من رمضان وخسوف القمر في آخره، قال: فقلت: يا ابن رسول الله، تكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف، فقال أبو جعفر: أنا أعلم بما قلت: إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم. (الإرشاد للمفيد ج2 ص374)

3: عن وردان عن أبي جعفر الباقر أنه قال: إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس تبقى - والشمس لخمس عشر وذلك في شهر رمضان وعنده يسقط حساب المنجمين. (إكمال الدين لابن بابويه، ص 655، والغيبة للنعماني ص182)

4: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم عليه السلام. (إكمال الدين، ص 655)

5: "عَنْ شَرِيكٍ، أَنَّهُ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّتَيْنِ ". (الفتن لنعيم بن حماد 1/ 229)

6: "وذكر الكسائي عن كعب الأحبار أن القمر ينكسف ثلاث ليال متواليات". (لوامع الأنوار البهية 2 / 77)

  • الثلاثاء PM 02:17
    2022-10-25
  • 54
Powered by: GateGold