المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 418794
يتصفح الموقع حاليا : 311

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبتان 354-355: الافتراء على مير عباس علي

يقول الميرزا عنه بُعَيد أن أيقن باحتيال الميرزا:

"روى لي بعض أصدقاء السيد مير أنه ذكر عندهم بعضَ رؤاه التي ذكر فيها أنه رأى في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال له عني بأنه خليفة الله ومجدد الدين في الحقيقة". (القرار السماوي)

وحتى نثبت كذب الميرزا لا بدّ أن من شرح قصة مير عباس علي، فقد ظلّ أهم أتباع الميرزا في سنوات دعواه الأولى، حتى زعم الميرزا أنه تلقى بحقّه وحيا يقول: "أصله ثابت وفرعه في السماء". والمراسلات بينهما محفوظة، وهي كثيرة جدا. فكيف لا يذكر مير عباس علي هذه الرؤيا في رسائله ثم يذكرها لأصدقاء الميرزا المجاهيل؟! وكيف ينساها الميرزا ولا يسأل مير عنها، ثم يتذكّرها بعد أنْ أعلن مير أنّ الميرزا كذاب؟

يقول الميرزا قبل شهرين من قوله هذا عن مير عباس علي:

"إن مير عباس المحترم ذو سيرة طيبة وعلى علاقة روحانية بي. ويكفي لإثبات مرتبته في الإخلاص أنني تلقيت مرة بحقه إلهاما: "أصله ثابت وفرعه في السماء". يعيش في هذه الدنيا الفانية عيش المتوكل". (إزالة الأوهام)

ثم بُعَيد نجاته من خداع الميرزا كتب الميرزا عنه:

"لعل البعض يتعجب أن هناك إلهام الله تعالى بخصوصه: "أصلها ثابت وفرعها في السماء"، فجوابه أن معنى الإلهام هو أن أصله ثابت وفرعه في السماء ولكن لا يوجد فيه تصريح عن الشيء الذي هو ثابت عليه باعتبار أصل فطرته". (القرار السماوي)

وبهذا التخريج جعل الميرزا وحيه بلا معنى، وجعل هذه الآية القرآنية فارغة المضمون. فالذي أصله ثابت وفرعه في السماء يعني أنّه ثابت على ما هو ثابت عليه، فقد يكون ثابتا على السفالة أو على الاحتيال!!! ولم يُعد لعبارة "وفرعه في السماء" أي علاقة بالأمر!! بل صارت وكأنها: وفرعه في أسفل سافلين!!

لكنه سيتراجع عن هذا التخريج التافه، وسيأتي بتخريج آخر، فقد كتب في عام 1906:

"مير عباس علي يتقدم في الإخلاص إلى بضع سنوات حتى أُلهمتُ فيه نظرا إلى حالته في ذلك الوقت ما نصه: "أصلها ثابت وفرعها في السماء". ولم يكن المراد من هذا الإلهام إلا أنه كان راسخ الاعتقاد حينذاك". (حقيقة الوحي)

فالوحي إذن إيجابيّ هنا، ويعني أنّ الرجل ثابت على العقيدة الصحيحة!! ولكنّ هذا الوحي لا يضمن أن يظلّ ثابتا عليها.. أي أنّه كان ثابتا، ولن يظلّ ثابتا!!! وبهذا نسف المعنى كله نسفا آخر.

وكان قد حاول أن يأتي بتخريج أشدّ سخفا حين قال في عام 1891 أيضا:

"هذه الزلة كانت مقدرة للسيد مير كما يشير إليها ضمير التأنيث في الإلهام: أصلها ثابت". (القرار السماوي)

فالميرزا يرى الأنثى رمزا للزلّة والفساد والكفر!! مع أنه قبل شهرين من ذلك زعم أنّ الوحي يقول: "أصله ثابت وفرعه في السماء". (إزالة الأوهام)

وبهذا ثبت كذب الميرزا مرتين.

  • الثلاثاء AM 11:48
    2022-10-25
  • 781
Powered by: GateGold