المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 387385
يتصفح الموقع حاليا : 235

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 578: زعمه التفوُّق على عمر وعليّ والشافعي والطبري والزمخشري والرازي وسيد أحمد خان

يتحدث الميرزا عن نبوءة تلقّيه علم القرآن التي نشرها في البراهين، ونصُّها:

"الرحمن علّم القرآنَ... كلُّ بركةٍ من محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فتباركَ مَن علَّم وتعلّمَ"، (البراهين)

فيقول:

"ملخص هذه النبوءة أن الله سبحانه وتعالى يقول "قد رُزقتَ علم القرآن الكريم، علمًا يقضي على الباطل. وفي هذه النبوءة نفسها قال: هناك إنسانان بورك فيهما بركات كثيرة، أولهما ذلك المعلِّم الذي اسمه محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، والثاني هذا المتعلِّم أعني مؤلِّف هذا الكتاب... فواللهِ الذي نفسي بيده إني جُعلت متفوقًا على كلِّ نفسٍ في فهم معارف القرآن الكريم وحقائقه... ففَهْمُ القرآن الكريم الذي أوتيته هو آية من الله عز وجل. (السراج المنير، ص 47-48)

وأقوى دليل على كذِبه في زعمه أنه تفوّق على الصحابة ومَن بعدهم هو أنّ الأحمديةَ لم تنشر ترجمةَ تفسيره إلى العربية مع أنها جاهزة منذ سنوات. فلو كان في تفسيره خير أو تفوّق أو علم لافت، لسارعت منذ مائة سنة إلى نشره مترجما إلى عدد من اللغات.

ودليل كذبه الثاني أنّ جماعته نفسها أهملت معظم أقواله وأخذت بتفسير سيد أحمد خان؛ وذلك في النسخ والرجم والحرية الدينية وانشقاق القمر والجنّ وعرش سليمان ونملته وهدهده وقصة الخضر ومعجزات الأنبياء، وبقية القصص القرآنية، وغير ذلك. ونتحدى الأحمديةَ أن تعثر في كتبها على قول للمرزا استدلّت به في أيّ من هذه القضايا.

بل إنّ القضايا التي تأخذها عن المرزا كان المرزا نفسه قد سرقها من سيد أحمد خان، مثل قصة صلب المسيح.

ودليل كذبه الثالث أنّ جماعته نشرت تفسير محمود قبل تفسير المرزا الإعجازي الموعود. فلو كان تفسيره كما يقول لما قدّمت تفسير محمود.

 11 ديسمبر 2020

  • السبت PM 02:08
    2022-10-08
  • 478
Powered by: GateGold