ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن ما ورد في وصف ما يرفل فيه أهل الجنة من صور النعيم؛ كالمآكل والمشارب والقصور والرياحين والحور العين، وما يتضور منه أهل النار؛ من جحيم وغسلين[1] وزقوم[2] - أوصاف حسية تندرج تحت الخطاب الحسي المادي
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن اللعنة التي حلت على إبليس وتسببت في طرده من رحمة الله - هي اللعنة نفسها التي حلت على آدم وحواء وتسببت في إخراجهما من الجنة وهبوطهما إلى الأرض، ولو أن اللعنة لم تحل عليهما لبقيا في الجنة.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يرفض بعض الطاعنين أمور الدين؛ لارتباطها بالغيب وبالوحي، وبطبيعة لا تتفق مع العقل والمنطق.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يشكك بعض المغالطين في حشر الوحوش يوم القيامة، ويتساءلون: كيف تحشر الوحوش والطيور والبهائم، وهي غير مكلفة كالإنسان؟
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن الإسلام قد أخمد جذوة الفكر والتحضر وقوة الإدراك وروح الابتكار لدى شعوب البلاد التي فتحها - على عكس اليونان والرومان من قبله - وأن الجمود الذي أصاب العالم الإسلامي في الآونة الأخيرة سببه الإسلام.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المشككين أنه لم يكن ثمة أثر للحياة الثقافية أو العلمية أو الفكرية في قرون الإسلام الأولى، بل والأخيرة، كما يزعمون أن اللغة في ثقافة العرب لم تكن أداة للثقافة، بل كانت هي الثقافة نفسها، فأنت مثقف بلغت القمة إذا أنت ألممت باللغة: مفرداتها ومترادفاتها ونحوها وصرفها ونثرها وشعرها
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن الإسلام ظلم العلماء غير المسلمين الذين ابتكروا الأشياء النافعة للحياة والبشرية، إذ قرر أنه لا نصيب لهم ولا جزاء عند الله على علومهم وابتكاراتهم، ويرمون من وراء ذلك إلى اتهام الإسلام بالظلم والتجني على العلماء.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن الإسلام دين جامد لا يتفاعل مع الحضارة الحديثة، فلا مناص من نبذه إذا أردنا أن نلحق بركب الحضارة المندفع. ويرمون من وراء ذلك إلى إقصاء الإسلام بعيدا عن الحياة والتطور الحضاري.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن الإسلام دين التواكل والسلبية، وأن تعاليمه لم تعد صالحة لعصرنا الحاضر، وهي عاجزة عن النهوض بالبشرية، وقد صارت رجعية تجاوزها الزمن، محملين بذلك الإسلام أخطاء المسلمين، ويرمون من وراء ذلك إلى الصد عن الإسلام ووصمه بالرجعية والتخلف.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن الإسلام لم يعش إلا مدة قصيرة، هي أيام الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين، ثم اضمحل بعد ذلك ولم يعد له وجود حقيقي.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغالطين أن الإسلام ضد التقدم والمدنية، وأنه يقف في طريق التقدم الفكري والحضاري، ويدعون أنه تقليد مشوه لحضارة اليونان والرومان التي أخذها العرب من الكتب السريانية التي بين أيديهم، وأن المسلمين لا قدرة لهم على البحث والتفكير والإبداع
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتوهمين أن الدين الإسلامي لا علاقة له بالفن، وأن الدين - بناء على هذا - لا تؤثر فيه الصور شبه العارية، ولا الأغاني الهابطة، ولا خوف عليه من الأطباق الهوائية - الدش - التي تنقل العري والشذوذ ليل نهار، فكل هذه الأمور بسيطة في نظر هؤلاء ولا تتهدد مسيرة الإسلام
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كانت دعوة اجتماعية، وأن الاضطراب الذي انتاب الحياة العربية قبل الإسلام يحتم أن تظهر حركة إصلاحية تعالج أسبابه، وربما يزيدون على ذلك أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - في جملة تعاليمه لم يتعد العقلية العربية في تطلعاتها ومطامحها.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المتوهمين أن الإسلام وباء قاتل وداء موجع للبشرية كافة، وأنه لكي يتم التخفيف من هذا الداء، فإنه يجب عمل إعادة صياغة لأصول الإسلام من قرآن وسنة وتراث تشريعي، وحذف ما لا يتناسب منه مع أمزجة الآخرين، ولا يتماشى مع أهوائهم.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن الإسلام وضع بعض المبادئ التي تتسم بالعنصرية والتعصب، إذ إنه لم يسو بين المسلمين وغير المسلمين في الحقوق والواجبات، وفي ذلك إهدار لإنسانية غير المسلم وحط لكرامته، هادفين من زعمهم هذا إلى تشويه حقيقة الإسلام والمسلمين في تعاملهم مع الغير.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المفترين أن أبناء الدم الآري أرقى من غيرهم، وأن الجنس الأوربي عامة والألماني خاصة يفضل بطبيعته غيره من الشعوب الأخرى السامية،[2] وتبع هذا الزعم شعور عند القوم بالاستعلاء والكبرياء والتعالي.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن نهضة العالم العربي الحديثة إنما أحدثتها الحملة الفرنسية على مصر في آخر القرن الثامن عشر؛ فهي التي أمدت العرب بما لم يكونوا يعهدون من منجزات الحضارة الغربية ونظمها، كالمطبعة والمجامع العلمية والمجالس النيابية، ولذلك تعتبر الحملة الفرنسية - من أجل ذلك
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يرى أنصار بعض الاتجاهات الفكرية المعاصرة أنه لا بد من التقريب بين مبادئ الإسلام والحضارة الغربية، ولو أدى ذلك إلى التخلي عن كثير من الأسس الإسلامية، كالقضايا المتعلقة بالمرأة والحجاب... إلخ. وهم كثيرا ما يهتفون بهتافات جديدة، مثل: تطوير الإسلام
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتوهمين أن الإسلام قد أيد نظام الرق والاسترقاق، ولم يتعرض له بأكثر مما تعرضت له المسيحية، بل يدعون أن الإسلام لم يحظر الرق والاسترقاق، فأباح أن يتخذ المسلمون الإماء والجواري والعبيد، وعليه فإن الإسلام في زعمهم قد أجازه وعمل على نشره، فالرق معضلة إسلامية.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن الإسلام قد شجع تجارة الرقيق، ويستدلون على زعمهم بإباحته لنظام التسري بالجواري، كما يزعمون أن في هذا دعوة إلى الدعارة والإباحية.



