ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
قال تعالى (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ) (43)
إذا كان التجاء عناصر أجنبية لتحكيم القاضي المسلم جائزا – وهم الذين لا يخضعون لولاية دار الإسلام أي ليسوا أهل ذمة ولا من رعاياها - ، بمعنى قبول القاضي المسلم المنازعة التحكيمة لتدخل في اختصاصه تحكيميا – متى كان التحكيم فيها جائزًا- ، فإن قواعد الإسناد تقتضي تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في هذه الحالة على طرفي النزاع ، باعتباره قانون البلد الذي لجأ الطرفان للاحتكام إليه ، ويحصل ذلك غالبا عندما يتشاجر رعايا دولتين أجنبيتين ، ويكون محل الخلاف أرض مسلمة ، فليجأن إلى القاضي المسلم ليحل لهما نزاعاتهما سواء تعلقت البيع أو الزواج أو الاستيراد والتصدير ..أو تضمنت وقوع جناية من أحدهما على الآخر ...الخ .
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ) (41)
قال تعالى (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39)
تمهيد " ماهية حد الحرابة " وهو ما يسمى بحد " قطاع الطرق" - أو "السرقة الكبرى "
قال تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)
قال تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ (20)
قال تعالى (وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (12)
هذه السورة هي أول سور المفصل في القرآن الكريم ، وقد ذكر النبي أن المفصل هو ما فضلت به أمة محمد عن سائر الأمم ، ولما كانت هذه الأمة هي القائدة لكافة الأمم ، كان لابد أن تتربى على العفو والصفح زمنا طويلا قبل أن تتربى على الجهاد في سبيل الله ، وذلك لأجل أن يكون غضبهم لا لشيء إلا لله ولا يكون انتقامهم لأنفسهم ، بل لله وحده ، تقول السيدة العائشة رضي الله عنها (وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَفْسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بِهَا) .
قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58)
تفنيد الادعاء الكاذب بأن الإسلام يأمر أتباعه بأكل لحم الإنسان حياً أو ميتاً
تفنيد الادعاء الكاذب بأن الإسلام يأمر أتباعه بأكل لحم الإنسان حياً أو ميتاً الادعاء المناهض للإسلام: :(2:173) يستشهد أعداء الإسلام بالآيتين الكريمتين التاليتين:
(2:173) يستشهد أعداء الإسلام بالآيتين الكريمتين التاليتين: الأية الكريمة من سورة البقرة: " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض الجاهلين أن العلاقة بين العبد وربه في الإسلام تقوم على الإذلال والخضوع، لا على المحبة والسلام كما هي في الأديان الأخرى، كما يزعمون أن رسالة الإسلام تنحصر فقط في تحرير الإنسان من عبودية البشر إلى عبودية الله، وهذا في ظنهم إخضاع المسلم لعبودية كهنة النصوص.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن تقديس المسلمين للكعبة (بالطواف حولها)، وتقديسهم للحجر الأسود (بتقبيله واستلامه) نوع من الوثنية وعبادة الأصنام؛ لأن الحجر الأسود في ظنهم كان صنما من جملة الأصنام التي كانت في الكعبة، لكنه لم يزل كغيره من الأصنام عام الفتح.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض المغالطين على المسلم إخفاءه لعقيدته بغرض النجاة من إيذاء الكفار. ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان( (النحل 106)، وبقصة عمار بن ياسر حينما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عادوا فعد»، ويتساءلون: كيف يكون ذلك عند المسلمين، وعيسى يقول: من أنكرني قدام الناس ينكر قدام ملائكة الله؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن في الإسلام طبقة لها نفوذ دون سواها تسمى \"رجال الدين\" ويعتبرون وسطاء بين العباد و ربهم ليقربوهم إليه، وبذلك يسلبون عن الإسلام فارقا مهما بينه وبين النصرانية، ويثبتون أنه أقر ذلك المأخذ الذي طالما عابه المسلمون على النصرانية وتاريخها.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغالطين أن الإسلام دين يعادي الملل والعقائد الأخرى، ويدعو إلى التعصب، والانتقام من مخالفيه، ويستدلون على هذا بتصنيف الناس إلى مسلمين وكفار، في إشارة إلى رفض الآخر ورفض التعايش معه وإهانته، ويرون أن الإسلام قد عامل الذميين بقسوة واضطهاد
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المفترين أن الإسلام ليس الدين الحق، ويتساءلون: إذا كان في الإسلام ما يرضى الإنسان ويكفيه، فلماذا - إذن - يتركه الناس ويلحدون؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المشككين أن القرآن يؤكد فكرة الحلول والاتحاد[1]، مستدلين على ذلك بقوله عز وجل: )فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين (30)( (القصص)، قائلين بأن قوله: )من الشجرة( يوحي بأن الله يحل في الشجرة



