ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتقولين أن الإسلام يجيز للسيد أن يدفع أمته إلى العمل في الدعارة، وذلك في قوله عز وجل: )ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم (33)( (النور)
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض الطاعنين أن الإسلام لم يسو بين الرجل والمرأة؛ وذلك حين أهدر حقوق المرأة بإباحته للرجل أن يتسرى بملك يمينه، في حين أنه حرم على المرأة أن تستمتع بعبدها، ويتساءلون: أليس هذا من مظاهر الاعتداء على حقوق المرأة؟!!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن الإسلام جائر وظالم بتعصبه للرابطة الإيمانية، واعتبار الولاء على أساس الأخوة الإسلامية وعدم اعتبار ولاء المواطنة والقومية هو الأساس، وهذا تحامل ومجافاة للآخر وعدم إعطائه الحرية؛ لأن واجبات المواطنة تسبق أي واجبات أخرى
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام زعم بعض المغالطين أن الإسلام يبيح الغدر والخيانة ويدعو إلى نقض العهود والمواثيق؛ إذ يجيز نبذ الدولة المسلمة العهود ونصرة المسلمين المستضعفين، إذا اعتدى الكفار المعاهدون لهذه الدولة المسلمة على هؤلاء المستضعفين.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغالطين أن الإسلام شريعة روحية تعبدية، ولا يعدو أن يكون دعوة دينية مقصورة على مجرد الاعتقاد وإقامة الصلات الروحية بين العبد وربه؛ فلا تعلق لهذا الدين بالشئون المادية في الحياة، كالسياسة والحرب والمال... إلخ.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن نظام الحكم في الإسلام نظام يستبد به رجال الدين، ويقولون: إن أوربا تركت هذا النظام بعد الثورة الفرنسية، وإن صاحب السلطة السياسية في النظام الإسلامي وكيل ونائب عن الله؛ لأنه قائم على تنفيذ الشريعة، وهو يشبه حكم الكنيسة وسلطة الباباوات في العصور الوسطى
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المشككين أن أسباب تخلف المسلمين لا ترجع إلى عدم الامتثال لما رسمه الإسلام من قواعد الحياة الفضلى، وإنما ترجع إلى الفساد الجوهري في الأنظمة الفكرية والتشريعية التي أقرها. ويرمون من وراء ذلك إلى القول بعدم صلاحية الإسلام لقيادة أمة نحو التقدم.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن الإسلام - كغيره من الأديان - خرافة محلها الضمائر والقلوب لا أرض الواقع، ولا أثر له في إصلاح الحياة بجوانبها الاقتصادية والاجتماعية، زاعمين أن الدين أفيون الشعوب، وتنهدات الجماعات المظلومة، ولو رفع الظلم لزال الدين
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن حركات الإصلاح ومناهجه التي يقوم بها بعض علماء الإسلام - لا فائدة منها، بل هي مخالفة لتعاليم الدين الصحيح في نظرهم، ويتساءلون: إذا كان الدين الإسلامي تاما - كما يدعي المسلمون - فما الفائدة من حركات التجديد التي تظهر على الساحة الإسلامية كل يوم؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن المنادين بالحل الإسلامي إنما يعوزهم وجود برنامج تفصيلي لما يدعون إليه، وهو ما يعني أن توليتهم إدارة مجتمع أو دولة يوازيه دخول في مرحلة تجريب طويلة، يختبرون فيها ما بين أيديهم من تصورات منتقصة لم تعمل في الحياة الحديثة من قبل
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن الدين الإسلامي بمنأى عن العلم، ولعجزه عن مجاراته وتناقضه معه؛ أغفله في أحيان، ونفر منه في أحيان أخرى، واستنادا إلى ما ادعوه من عجز وما توهموه من تعارض؛ يدعون إلى فصل هذا عن ذاك. ويرمون من وراء ذلك إلى اتهام الإسلام بالجهل والرجعية؛ لتزهيد الناس فيه، وذلك من خلال وصمه بما ليس فيه.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض الواهمين أن الاهتمام بدراسة تعاليم الإسلام في مجتمع المدينة كان محصورا في أضيق نطاق؛ إذ كان عدد الذين يقومون بذلك ضئيلا للغاية، كما أن نشاطهم لم يتعد حدود المسجد، ويزعمون أنه قد ترتب على هذا أن كثرت حوادث الاغتصاب والزنا، والوقوع في المحرمات.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم أعداء الإسلام أن المسلمين شعوب لا تحترم الحضارات القديمة، وقد امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية على أصحاب هذه الحضارات، حتى وصل بهم هذا الحقد إلى أن أحرقوا مكتبة الإسكندرية؛ لأنها من تراث اليونان القديم الذي يرفضه المسلمون.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغالطين أن ثمة تعارضا بين فرض الإسلام للجهاد وبين إعلانه حرية الاعتقاد، ويتساءلون: كيف يتفق الأمر بقتال المشركين والذين أوتوا الكتاب من أجل إدخالهم في الإسلام وقوله عز وجل: )لا إكراه في الدين( (البقرة:256)؟!!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض الطاعنين أن الإسلام ليس دين سلام، ولو كان كذلك لما فرض فيه الجهاد القتالي، ويتساءلون: كيف تتفق الدعوة إلى الجهاد مع الدعوة إلى السلام؟!! ويهدفون من وراء ذلك إلى التشكيك في الغايات السامية للجهاد في الإسلام.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن طابع تعاليم الإسلام - في تنظيم علاقة المسلمين بغيرهم - يتسم بالعنف، ومن مظاهر ذلك أن فقهاء المسلمين قد قسموا الأرض إلى دارين: دار إسلام وأمن، ودار كفر وحرب، ويرون في ذلك تأصيلا لحالة المعاداة بين الدارين واستمرارها
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن الجهاد قد شرع في الإسلام لقتال الكفار وعقابهم على كفرهم، والملحدين على إلحادهم، بعبارة أخرى: هو حرب ضد أصحاب العقائد الأخرى. ويرمون من وراء ذلك إلى إظهار الإسلام في صورة الهمجي المتجبر، الغاشم المتهور، الذي يطيح بكل من خالفه.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن الجهاد الإسلامي لا يتمشى مع الاتفاقيات الدولية الحديثة؛ لارتباط المسلمين بالمنظمات الدولية، ويرون أن تشريعه لا يناسب ظروف العصر الحديث؛ لتغير الزمان الذي شرع فيه، ولأن أوضاع الحرية ورقي العقول لا تقبل فكرة تفرض بالقوة؛ لذا تخلى عنه المسلمون في العصر الحاضر.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن الشريعة الإسلامية تأمر بالإرهاب والقتل، ويستدلون على ذلك بما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أرسل أحد أصحابه لقتل كعب بن الأشرف، ويتساءلون: كيف يمكن التعايش مع أناس عقيدتهم تحثهم وتشجعهم على قتل الأنفس وسفك الدماء؟!!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض المشككين فرضية الجهاد، وأن يكون الله - عز وجل - قد أمر عباده المسلمين به، ويستدلون على ذلك بقولهم: إن الله ليس في حاجة للدفاع والذود عنه، ويتساءلون: على أي أساس إذا يجاهد المسلمون؟!



