ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المشككين أن الإسلام دين يلغي العقل ويخضعه للنصوص الدينية المدونة في القرآن والسنة، والمفروض في ظنهم أن يحكم العقل في كل شىء حتى في القرآن، وأن ما لا يقبله العقل من الشرع غير مقبول.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يخطئ بعض الجاهلين في فهم دعوة القرآن الكريم للتفكر والتدبر من أجل الإيمان على بصيرة؛ فهم يفهمون هذه الدعوة على أنها عيب في القرآن وليست ميزة؛ لأنه يدعو إلى إعمال العقل، والإيمان والعقل في ظنهم متعارضان غير متوافقين أصلا.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين في عقيدة التوحيد لدى المسلمين أنها عقيدة متناقضة عسيرة الفهم، مستدلين على ذلك بعدم قدرتهم على إدراك دعوة القرآن لتوحيد إله واحد بصورة واضحة مقنعة.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام تزعم طائفة من المغالطين أن القرآن الكريم مخلوق خلقه الله - عز وجل - وأن القول بقدمه يفضي إلى القول بتعدد القدماء وهو ما ينافي الوحدانية، وهم بذلك يذهبون إلى ما قال به النصارى في عيسى - عليه السلام - أنه كلمة الله على الوجه الذي يفسرونها به. ويستدلون على ذلك بأن القرآن شىء \"والله خالق كل شىء\"
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المشككين أن \"الله\" في الإسلام له سلطة الإضلال والهداية؛ فهو الذي يضل من يشاء، ويعينه على الضلال مستندين - خطا - إلى قوله تعالى: )فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء( (إبراهيم: 4). ويتساءلون: كيف يضل الله العباد وهو الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب من أجل هداية البشر؟
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يفهم بعض المغرضين خطأ أن إمهال الله - عز وجل - للعصاة في الدنيا، وعدم التعجيل بعقابهم إهمال وليس إمهالا. ويتساءلون: أمن الحكمة أن تؤجل عقوبة العاصي والمخطئ لأمد، أم يعجل بها فيتعظ به الآخرون؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغالطين أن إخراج آدم - عليه السلام - من الجنة إنما كان عقابا لذريته من بعده، وقد تحملت هذه الذرية خطيئة أبيها القديم على غير جريرة[1] منها. وكأن هؤلاء يرمون الفعل الإلهي بالظلم، أو يقاربون بين فكرة الإسلام عن هبوط آدم إلى الأرض، وفكرة الفداء عند النصرانية، بجمع اشتراك الذرية في الحالين في تحمل وزر الخطيئة الأولى.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام قد جرى كثير من طوائف أهل الكتاب الدينية تبعا لنصوص محرفة يثبتونها على نسبة صفات مظاهر الضعف البشري من البكاء والندم والمرض إلى الله - عز وجل - وحين دعا الإسلام إلى الصدقة؛ ابتغاء مرضاة الله سخرت اليهود وقالت: )إن الله فقير ونحن أغنياء( (آل عمران: 181).
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغرضين أن الله تعالى يتصف ببعض صفات النقص البشرية، كالمكر والخداع، مستدلين على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30)( (الأنفال)، وبقوله تعالى في المنافقين: )يخادعون الله وهو خادعهم( (النساء: 142).
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتوهمين أن القول بأن الله في السماء مستو على العرش، ينزل إلى السماء الدنيا - كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقتضي نسبة الجهة والإشارة إليه، وهي من صفات الحوادث، وإذا كان الله في السماء، فأين كان قبل أن يخلق السماء؟
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام دليل على اضطراب العبادة الإسلامية، ويرددون في هذا السياق كلاما قديما كانت قد قالته اليهود والمنافقون يومئذ؛ من أن القبلة الحقة إن كانت الكعبة فلم لم يوجه الله المسلمين إليها منذ بداية الدعوة؟
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض الجاهلين أن الله سبحانه لا يعلم الغيب، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى: )وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (30)( (البقرة)، ثم حدث بعد ذلك الإفساد وسفك الدماء
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن القرآن الكريم يتناقض بشأن صفات الله - عز وجل - فكثيرا ما تجد آيات تصفه بأنه رحمن رحيم، أوغفور ودود، في حين تصفه آيات أخرى بأنه جبار متكبر، وأن بطشه شديد!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن الأخلاق التي جاء بها الإسلام لا تكفي لبناء مجتمع فاضل، ويعتقدون أن هذه الأخلاق تقوم على الكراهية لا الحب للآخرين، وينظرون إلى الحرب في الإسلام على أنها حرب مقدسة هدفها إراقة الدماء وإكراه الناس على أن يكونوا مسلمين.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض الجاحدين خروج الدابة التي تعد علامة من علامات الساعة، ويخطئون في فهم الوصف القرآني لها في قوله سبحانه وتعالى: )وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون (82)( (النمل)
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يستند بعض المشككين إلى رأي من ذهب من المفسرين إلى أن إبليس من الملائكة - في القول بالتعارض بين ما ذهبوا إليه وبين عصيانه لربه؛ إذ لم يسجد لآدم، متسائلين: كيف يعصي إبليس ربه، وهو من الملائكة
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض المشككين حقيقة الجن الواردة في القرآن الكريم، متوهمين أن القرآن يتعارض مع الحقائق التي أثبتها الكتاب المقدس فيما يتعلق بالجن وحقيقتهم؛ ففي الوقت الذي أقر فيه الكتاب المقدس بأنهم أرواح شيطانية؛ جاء القرآن ليقول: إن الجن جنس عاقل بين الإنس والشياطين
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن خلق الجن من نار خالصة لا يشوبها الدخان خرافة من الخرافات التي يعتقدها العرب ويؤمن بها المسلمون، ويتساءلون: إذا كانت الجن مخلوقة من النار كما يدعي المسلمون فكيف يعذب كافرهم بالنار؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتوهمين أن ما جاء به رسول المسلمين صلى الله عليه وسلم ليس فيه ما يثبت أنه وحي إلهي جديد، ذاهبين إلى أن الدين الذي جاء به مصدره اللاشعور، كما أن الوحي الذي يدعيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يوافق الشروط التي وضعها (اللاهوتيون) في قبول أي وحي مفترض
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يخطئ بعض الواهمين في فهم ما خص به الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من الشفاعة لأتباعه يوم القيامة، ظانين أن طمع المسلمين في نيل نصيبهم من الشفاعة يحملهم على التواكل والتهاون وعدم الجدية، ما دام كل له حظه من الجزاء والثواب والجنة والنعيم



