ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
المواد
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يشكك بعض الطاعنين في موقف الإسلام من الحريات، ويدعون أنه يهدر حق الإنسان في حريته الفكرية والدينية، ويخضعه للنصوص الدينية، ويكرهه حتى يعتنق الدين، كما يزعمون أن مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام مبدأ ينافي الحرية الشخصية للإنسان.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتوهمين أن الدين يسلب العبد حريته وكرامته، فيظل مقيدا بالأوامر والنواهي والمعاملات والعقوبات والحدود في كل جوانبه الحياتية، حتى إنه لا يسمح له بإعمال عقله فيما يفرض عليه من أمور الدين، مسلما فقط بما يمليه عليه رهبان الدين ورجاله
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المتوهمين أن \"الدين أفيون الشعوب\"؛ إذ إنه يفعل فيها ما يفعله المخدر في متعاطيه؛ وذلك أنه يخدر الكادحين والمظلومين عن ثورتهم أو عن إحساسهم بالألم، بما يمنيهم من نعيم الآخرة الذي أعد للصابرين على الظلم، والراضين بالشقاء. ويرون أن هذا الأمر ينطبق تماما على الدين الإسلامي.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المشككين أن الدين وسيلة لخداع الناس، خاصة الفقراء والمساكين والمتعصبين، وما الحياة إلا مادة تحكمها الطبيعة بقوانينها التطورية؛ فلا إله، ولا أخلاق، وصلاح الناس إنما في تشيعهم، لا تدينهم أو إسلامهم، ذاهبين إلى أن النظرة الشيوعية الماركسية تغني عن التدين عموما، وعن الإسلام خصوصا.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض الجاهلين أنه ليس هناك إله خارج النفس الإنسانية، فالإنسان هو إله الإنسان وهو المشرع له، ويستنتجون من ذلك أنه إذا كان الإلحاد قد حرر الإنسان من عبادته لله، فإن التصوف قد حرره من قيود الشريعة.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المنتسبين إلى البابية والباطنية والبهائية أنهم يزورون شيوخهم؛ عملا بما جاء في القرآن وفي الحديث النبوي مما يوجب زيارة بيت الله الحرام، وهم بهذا يتوهمون أن زيارتهم لمقامات شيوخهم والتمسح والتوسل بها يماثل زيارة بيت الله الحرام واستلام الحجر الأسود.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يتوهم بعض الجاهلين أن ما عليه الصابئة ديانة وتوحيد، ويستدلون على هذا بأن القرآن قد أثبت ذلك وذكره في ثلاثة مواضع؛ حيث قال الله سبحانه وتعالى: )إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحـا فلهـم أجرهـم عنـد ربهـم ولا خوف عليهم ولا هـم يحزنــون (62)( (البقرة)
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر دعاة المادية على الإسلام نظرته المتوازنة للحضارة الإنسانية عموما، وللإنسان خصوصا روحا وجسدا، ويزعمون أن الإنسان الجسد هو المقوم الأمثل والأوحد للحضارة المادية، وهذا - في ظنهم - ما دفع فرويد إلى تصور الإنسان على أنه مجموعة من الغرائز الجسدية التي تهوي به إلى أصله الهابط، وهو القرد كما يؤكد دارون.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المشككين أن امتثال المسلم لتعاليم دينه المتمثلة في أدائه الفرائض، وإقامته الشعائر، وتردده على المساجد، كلها أعراض لمرض نفسي هو لوثة[1] الإيمان، وأن المسلم كلما ازداد إيمانه، ازداد تعصبه، وازدادت رغبته في العنف والتدمير والإرهاب.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يخطئ بعض المغالطين في توصيف مفهوم التدين، ويزعمون أنه ظاهرة ناتجة عن خوف الإنسان من تقلبات الطبيعة، ومن كوارثها، وأنه يرتبط بفقر الحال والانغلاق الفكري والفراغ الاجتماعي؛ لذلك تجد أكثر المتدينين من الفقراء والمنكوبين والمضطرين والمنغلقين وذوي الحاجات والمرض
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المتوهمين أن إيمان المسلمين موروث تقليدي خال من العقيدة الراسخة، ومن ثم فهو سلوك مزيف. ويهدفون من وراء ذلك إلى الطعن في حقيقة إيمان المسلمين.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض الجاحدين سؤال الله - عز وجل - لعباده: )ألست بربكم( (الأعراف: 172)، وإجابتهم التقريرية \"بلى\"، مستبعدين حصول هذا الحوار، ومتسائلين: كيف، ومتى حدث هذا، وما الدليل عليه؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يخطئ بعض المغالطين في فهم طبيعة المشهد الذي حاور فيه الله - سبحانـه وتعالـى - ملائكتـه حينمـا أمرهـم بالسجـود - تشريفا وتكريما - لسيدنا آدم - عليه السلام - قبل استخلافه في الأرض، ويقولون: إذا لم تكن الملائكة قد سجدت لآدم - عليه السلام - كما أمرها الله عز وجل، فقد عصت أمره واعترضت عليه
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض الجاهلين أن النبوات والمعجزات والشعائر الدينية ما هي إلا خرافات وأساطير، وأن الله - في فهمهم - كصانع الساعة؛ صنعها، ثم انقطعت صلته بها، وهي تعمل بذاتها دون تدخل منه.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض الجاحدين الإيمان بأمور الغيب التي أخبر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بها؛ بحجة أنها لا تدخل تحت علومهم التي تخضع للإدراكات الحسية أوالتجارب، ويقولون: لا نؤمن إلا بما أدركته حواسنا واستساغته عقولنا.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يدعي بعض المغرضين أن معجزة الإسراء والمعراج مستوحاة من التراث الفارسي الوارد في كتاب الأساطير الفارسية باللغة الفهلوية، وكذلك من الأدب الأوربي وبخاصة ملحمة دانتي، ويتساءلون: ما الجديد الذي جاء به رسول المسلمين، وما وجه الإعجاز فيه؟!
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض الطاعنين إيمان المسلمين بعقيدة البعث؛ بحجة أنه لا يوجد دليل مادي واحد على صحتها، وينكرون طلاقة قدرة الله - عز وجل - على إحياء الإنسان بعد موته وفناء عظامه، ويستدلون على إنكارهم هذا بعدم وجود دليل مادي يهديهم إلى هذه العقيدة. ويرمون من وراء ذلك إلى التشكيك في ركن أساسي من أركان الإسلام.
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يخطئ بعض الجاهلين في فهم معيار الثواب والعقاب يوم القيامة ويذهبون إلى أنه غير عادل، ويستدلون على هذا الفهم الخاطيء بإدخال الله - عز وجل - من ولد في غير ديار المسلمين النار؛ لعدم إسلامه، ويتساءلون: ألا يتعارض دخول جميع هؤلاء الناس النار، لمجرد عدم اعتناق الإسلام مع طبيعة العدل الإلهي، خاصة وأن سبل الإيمان لم تتوفر لهم مثلما توفرت لغيرهم؟
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام ينكر بعض الجاحدين حقيقة وجود الجنة والنار، ويزعمون أنهما مجرد وسيلة اصطنعها رسول المسلمين صلى الله عليه وسلم؛ ليغري أتباعه ببذل المال والنفس في سبيل دعوته، وهم بهذا ينكرون مبدأ الثواب والعقاب في الآخرة
مجموعة مؤلفي موسوعة بيان الاسلام يزعم بعض المغالطين أن ما ورد في وصف ما يرفل فيه أهل الجنة من صور النعيم؛ كالمآكل والمشارب والقصور والرياحين والحور العين، وما يتضور منه أهل النار؛ من جحيم وغسلين[1] وزقوم[2] - أوصاف حسية تندرج تحت الخطاب الحسي المادي



