المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 401782
يتصفح الموقع حاليا : 247

البحث

البحث

عرض المادة

عقيدة جماعة الاحباش في علو الله تعالى على خلقه

المسلمين التي دلت عليها آيات القرآن القطعية والأحاديث النبوية، والفطرة السوية والعقول الصريحة - أن الله جل جلاله عال على خلقه، مستو على عرشه لا يخفى عليه شيء من أمور عباده، قال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾ [الأعراف : ٥٤ ] ، في سبعة مواضع من كتابه وقال جل شأنه: إلَيهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّلَيْبُ وَالْعَمَلُ الصَّلِحُ يَرْفَعُةُ ) [فاطر : ١٠ ] ، وقال سبحانه: ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾ [الأنعام: ۱)، وقال جل وعلا : ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة : ٢٥٥]، وقال جل وعز : ( سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) الأعلى : ١]، وقال جل جلاله : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَيْكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) النحل : ٤٩، ٥٠] ، وغيرها من الآيات الكريمات . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحاح الشيء الكثير، ومنها : قصة المعراج المتواترة، وتجاوز النبي السموات سماء سماء، حتى انتهى إلى ربه تعالى فقربه وأدناه، وفرض عليه الصلوات خمسين صلاة فلم يزل يتردد بين موسى عليه السلام وبين ربه تبارك وتعالى، وينزل من عند ربه إلى عند موسى فيسأله: كم فرض عليه ؟ فيخبره فيقول : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فيصعد إلى ربه فيسأله التخفيف.

--------------------------------

(1) كما في : [ إظهار العقيدة السنية بشرح العقيدة الطحاوية ] تأليف: عبدالله الحبشي، ص ۱۲۱ و [ الدليل القويم ] ١٥٧، و [ معرفة الإسراء والمعراج ] للحبشي أيضاً.

 

ومنها ما في [ الصحيحين ] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي تغلب غضبي »، وثبت في [ الصحيحين ] من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ) وفي صحیح ابن خزيمة ] و [ سنن أبي داود ]: أن النبي قال : « العرش فوق الماء والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه ، وفي [ صحيح مسلم ) وغيره في قصة الجارية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : " أين الله » ؟ قالت : في السماء، قال : ( من أنا » قالت : أنت رسول الله ، قال : « أعتقها، فإنها مؤمنة »

وعلى هذه العقيدة درج المسلمون : الصحابة والتابعون وتابعوهم بإحسان إلى يومنا هذا والحمد لله ولعظم هذه المسألة، وكثرة دلائلها التي تزيد على ألف دليل أفردها أهل العلم بالتصنيف؛ كالحافظ أبي عبدالله الذهبي في كتابه : [ العلو للعلي العظيم ، والحافظ ابن القيم في كتابه : [ اجتماع الجيوش الإسلامية ].

  • الاربعاء PM 10:09
    2022-11-23
  • 578
Powered by: GateGold