المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 315817
يتصفح الموقع حاليا : 166

البحث

البحث

عرض المادة

الحقيقة الثالثة استئثار آل البيت وشيعتهم دون المسلمين بآيات الأنبياء كالحجر والعصا

يشهد لهذه الحقيقة ويثبتها ما أورده صاحب الكافي بقوله : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة مظلمة وهو يقول : همهمة همهمة، وليلة مظلمة، خرج عليكم الإمام عليه قميص آدم، وفي يده خاتم سليمان، وعصا موسى !! .

وأورد أيضاً قوله عن أبي حمزة عن أبي عبد الله [جـ1 كتاب الحجة ص227 الكافي] عليه السلام قال سمعته يقول ألواح موسى عندنا وعصا موسی عندنا ، ونحن ورثة النبيين !! .

وبعد : أيها الشيعي إن هذا المعتقد في هذه الحقيقة بالذات يلزمك أموراً في غاية الفساد والقبح ، لا يمكنك وأنت العاقل إلا أن تتبرأ منها ولا تعترف بها وهي :

١- تكذيب علي رضي الله عنه في قوله : وقد سئل: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، آل البيت بشيء ؟ فقال : لا . إلا ما كان في قراب سيفي هذا ، فأخرج صحيفة مكتوبا فيها أمور أربعة ، ذكرها أهل الحديث كالبخاري ومسلم.

٢ - الكذب عليه رضي الله عنه، بنسبة هذا القول إليه .

٣- الازدراء من نفس صاحب هذا المعتقد والدلالة القاطعة على تفاهة فهمه، ونقصان عقله وعدم احترامه لنفسه، إذ لو قيل له : أين الخاتم أو أين العصا، أو أين الألواح مثلا؟ لما حار جوابا ، ولما استطاع أن يأتي بشيء من ذلك . وبه يتبين كذب القصة من أولها إلى آخرها .

وأوضح من ذلك : فإنه قد يقال لو كان ما قيل حقا لم لا يستخدم آل البيت هذه الآيات كالعصا والخاتم في تدمير أعدائهم والقضاء عليهم، وهم قد تعرضوا لكثير من الأذى والشر من قبلهم ؟!.

- إن الهدف من هذا الكذب المرذول هو إثبات هداية الشيعة وضلال من عداهم من المسلمين، والقصد من وراء ذلك الإبقاء على المذهب الشيعي ذا كيان مستقل عن جسم الأمة الاسلامية، ليتحقق لرؤساء الطائفة، ولمن وراءهم من ذوي النيات الفاسدة والأطماع الخبيثة ما يريدونه من العيش على حساب هدم الإسلام وتمزيق شمل المسلمين، وإذا كان هذا المعتقد يحقق مثل هذا الفساد والشر فبئس من معتقد هو، وبئس من يعتقده، أو يرضى به .

  • الخميس AM 08:07
    2022-11-24
  • 42
Powered by: GateGold