المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 315818
يتصفح الموقع حاليا : 165

البحث

البحث

عرض المادة

الحقيقة الثانية اعتقاد أن القرآن الكريم لم يجمعه ولم يحفظه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا علي والأئمة من آل البيت !

هذا الاعتقاد أثبته صاحب كتاب (الكافي) [جـ1 كتاب الحجة ص26 الكافي]  جازماً به مستدلاً عليه بقوله : عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده .

والآن ، فـاعـلـم أيها الشيعي ، هداني الله وإياك الدينه الحق وصراطه المستقيم أن اعتقاداً كهذا وهو عدم وجود من جمع القرآن وحفظه من المسلمين إلا الأئمة من آل البيت اعتقاد فاسد و باطل، القصد منه عند واضعه هو تكفير المسلمين من غير آل البيت وشيعتهم وكفى بذلك فساداً وباطلاً وشراً والعياذ بالله تعالى، وإليك بيان ذلك :

١- تكذيب كل من ادعى حفظ كتاب الله وجمعه في صدره أو في مصحفه كعثمان ، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود وغيرهم من مئات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتكذيبهم يقتضي فجورهم وإسقاط عدالتهم، وهذا ما لا يقوله أهل البيت الطاهرون، وإنما يقوله أعداء الإسلام وخصوم المسلمين ؛ للفتنة والتفريق.

٢- ضلال عامة المسلمين ما عدا شيعة آل البيت، وذلك أن من عمل ببعض القرآن دون البعض لا شك في كفره وضلاله، لأنه لم يعبد الله تعالى بكل ما شرع، إذ من المحتمل أن يكون بعض القرآن الذي لم يحصل عليه المسلمون مشتملا على العقائد والعبادات والآداب والأحكام .

3- هذا الاعتقاد لازمه تكذيب الله تعالى في قوله «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» الحجر: 9، وتكذيب الله تعالى كفر، وأي كفر ؟!

٤ - هل يجوز لأهل البيت أن يستأثروا بكتاب الله

تعالى وحدهم دون المسلمين إلا من شاءوا من شيعتهم ؟! أليس هذا احتكاراً لرحمة الله، واغتصاباً لها ينزه عنه آل البيت ؟ اللهم إنا لنعلم أن آل بيت رسولك براء من هذا الكذب، فالعن اللهم من كذب عليهم وافترى .

5- لازم هذا الاعتقاد أن طائفة الشيعة هم وحدهم أهل الحق والقائمون عليه ؛ لأنهم هم الذين بأيديهم كتاب الله كاملاً غير منقوص فهم يعبدون الله بكل ما شرع، وأما من عداهم من المسلمين فهم ضالون الحرمانهم من كثير من كتاب الله تعالى، وهدايته فيه !! يا أيها الشيعي إن مثل هذا الهراء ينزه عنه الرجل العاقل فضلا عمن ينسب إلى الإسلام والمسلمين، إنه ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أكمل الله تعالى نزول كتابه، وأتم بيانه، وحفظه المسلمون في صدورهم وسطورهم وانتشر فيهم، وعمهم، وحفظه الخاص والعام، ولم يكن آل البيت في شأن القرآن وجمعه وحفظه إلا كسائر المسلمين وسواء بسواء، فكيف يقال : إنه لم يجمع القرآن ولم يحفظه أحداً إلا آل البيت، ومن ادعى ذلك فهو كذاب !! .

أرأيت لو قيل لهذا القائل : أرنا هذا القرآن الذي خص به آل البيت شيعتهم أرنا منه سورة أو سوراً، يتحداه في ذلك، فماذا يكون موقفه ؟ سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم .

  • الخميس AM 08:08
    2022-11-24
  • 39
Powered by: GateGold