المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 401787
يتصفح الموقع حاليا : 193

البحث

البحث

عرض المادة

تجويز جماعة الاحباش الشرك بالله تعالى

فالأحباش يجيزون الاستغاثة (١) والاستعاذة (٢)) والاستعانة (۳) بالأموات ودعاءهم من دون الله تعالى وهذا شرك أكبر بنص القرآن والسنة وإجماع المسلمين وهذا الشرك هو دين المشركين الأولين من كفار قريش كما قال الله سبحانه عنهم : وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَدُونَا عِندَ الله ) [ يونس : ۱۸]، وقال جل وعلا : ﴿ فَاعْبُدِ الله مخلصًا لَّهُ الذِينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ

كَذبٌ كَفَّارٌ ) [ الزمر : ٢ ، ٣].

--------------------------------------------------

(1) كما في ( بغية الطالب لمعرفة العلم الديني الواجب ] تأليف: عبدالله الحبشي، ص ۸ و 1 صريح البيان في الرد 56 من الطبعة على من خالف القرآن ) للحبشي ص 57.

(٢) كما في [ الدليل القويم ] ص ١٧٣، و [ صريح البيان ] ٦٢، و [ المقالات السنية ] ص الأخرى، وهي من تأليف : عبدالله الحبشي .

(۳) كما في : [ بغية الطالب ] ص ۸ و [ صريح البيان ) ص ٥٧ تأليف : الحبشي.

 

وقال سبحانه ( قُلْ مَن يُنَخِيكُم مِّن ظُلُمَتِ الْبَرْ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّين أَعْجَنَنَا مِنْ هَذِهِ لَتَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) قُلِ اللَّهُ يُنَحِيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِ كَرْبِ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام : ٦٣، ٦٤ ]، وقال جل وعلا: وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا الجن : ١٨]، وقال سبحانه: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ المُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَ كُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيِّمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنتكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) فاطر : ١٣، ١٤]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الدعاء هو العبادة » أخرجه أهل السنن بإسناد صحيح والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل على أن المشركين الأولين يعلمون أن الله هو الخالق الرازق النافع الضار، وإنما عبدوا الهتهم؛ ليشفعوا لهم عند الله ، ويقربوهم لديه زلفى، فَكَفَّرَهُم سبحانه بذلك، وحكم بكفرهم وشركهم وأمر نبيه بقتالهم حتى تكون العبادة لله وحده، كما قال سبحانه: " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " الانفال: 39.

وقد صنف العلماء في ذلك كتبا ً كثيرة، وأوضحوا فيها حقيقة الاسلام الذي بعث الله به رسله، وانزل به كتبه، وبينوا فيها دين اهل الجاهلية وعقائدهم وأعمالهم المخالفة لشرع الله، ومن احسن من كتب في ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتبه الكثيرة، ومن اخصرها كتابه: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة.

  • الاربعاء PM 10:06
    2022-11-23
  • 534
Powered by: GateGold