المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 422403
يتصفح الموقع حاليا : 162

البحث

البحث

عرض المادة

نبوءة 99: ذكاء الابن الموعود

تنبأ الميرزا في 20 فبراير 1886 أنه سيولَد له ولد خارق الذكاء، فقال: 

"سيكون ذهينًا وفهيمًا بشكل خارق". (إعلان 20 فبراير 1886)

ومع أنّ الميرزا ذكر أنّ ابنه مبارك أحمد هو الابن الموعود، لكنّ الأحمدية قالت: بل هو محمود. لذا سنفرض أنه محمود. وفيما يلي أدلة تبيّن غباء محمود وضعف تركيزه ومحدودية فهمه، أي أنها تدلّ على تحقق هذه النبوءة عكسيا: 

1: يقول محمود: 

"وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أهل مكّة، ماذا ترون أني فاعل بكم؟ ... فلم يملكوا إلا أن قالوا: نأمل أن تعاملنا كما عامل يوسف إخوته. فعفا عنهم جميعًا. (تفسير سورة الشعراء)

وكأنّ مشركي مكة كانوا يعلمون قصة يوسف وقصة عفوه عن إخوته!!

والحقيقةُ أنّ ما ورد هو كالآتي: "يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرًا، أخٌ كريم وابن أخ كريم. قال: فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته: لا تثريب عليكم اليوم. اذهبُوا فأنتم الطلقاء." (زاد المعاد) 

2: يقول محمود: 

"ورد في الحديث الشريف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واقفًا، فجاء السحاب وأمطر. فلما أخذت قطرات الغيث في النزول أخرج النبي صلى الله عليه وسلم لسانه الشريف وتلقى به القطرات. ثم فكّر أن الناس حوله ربما يظنون أنه قد أتى عملاً لا يليق بمكانته، فقال: هذه نعمة جديدة من ربي". (تفسير سورة مريم)

أما الحديث الذي لم يفهمه محمود، فهو: 

" قَالَ أَنَسٌ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ، فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى". (مسلم، كتاب صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء)

فعبارة "حَسَرَ ثوبه": والتي تعني: "كَشَفَ بَعْض بَدَنه" كما في شرح النووي، صارت عند محمود: " أخرج لسانه وتلقى به القطرات"!!

3: يقول محمود: 

"يجوز الدعاء للمشرك الميّت الذي لم تتم الحجة عليه، حيث عدّ النبي صلى الله عليه وسلم أُمَّه السيدة آمنة من المشركين، ومع ذلك دعا لها". (تفسير سورة مريم)

أما الحديث فعلى العكس من ذلك، حيث ورد في المرجع الذي أُحيل إليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: "استأذنتُ ربي في أن أستغفر لها فلم يُؤذَنْ لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذِن لي." (مسند أحمد)

فالحديث ينفي الاستغفار أي ينفي الدعاء بالمغفرة، ومحمود يرى أنه دعا لها.. أي دعا لها بالمغفرة، أي استغفر لها مستدلا بالحديث نفسه.. أي أنه فهم الحديث بالعكس!! 

كما أنّ أقوال محمود في إدانة الحسن بن عليّ لتنازله عن الخلافة لصالح معاوية تبين أنه موغل في البلاهة والغباء. 

 

  • الخميس PM 05:05
    2022-11-03
  • 707
Powered by: GateGold