المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 422039
يتصفح الموقع حاليا : 136

البحث

البحث

عرض المادة

أين التوراة الأصلية؟!

خلاصة القول ثلاثة أمور

الأول: من المستحيل إثبات الكلمات الأصلية التي تفوَّهَ بها المسيح عيسى ابن مريم في لغته الأصلية الآرامية أو العبرية.

الثاني: لا يصح أن يقال إن الأناجيل المنتشرة والرسائل الملحقة بها هي كلام الله الذي أوحاه إلى المسيح، وذلك لانقطاع السند بين الأصول وترجماتها، وجهالة المترجمين.

الثالث: لو جَعلت المطابع المسيحية وغير المسيحية في العالم كله تعمل ليلًا ونهارًا في طباعة العهد الجديد، وبكل لغة معروفة، فلن يُـغَـيِّر ذلك من الحقيقة المتقدمة شيئًا، وهي أن أصول الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها (العهد الجديد) مفقودة ويستحيل العثور عليها.([1])

 

 

أين التوراة الأصلية؟!

قد يتساءل سائل فيقول:

إذا كان الضياع والفِقدان هو حال «الإنجيل الأصلي» الذي كان بيد المسيح، فما هو حال «التوراة الأصلِية» التي كانت بيد النبي موسى S؟

وهل العهد القديم الذي بأيدي اليهود والنصارى الآن هو فعلًا التوراة التي كانت بيد النبي موسى S؟([2])

فالجواب:

إن العهد القديم الذي بأيدي اليهود والنصارى الآن عبارة عن نصوص متفرقة مجهولة الأصل، أما النصوص الأصلية فقد حُرِقت عندما قام الآشوريون([3]) بهدم دولة إسرائيل، وقد أُعيدت كتابتها ثانية بعد عدة أجيال اعتمادًا على التراث الشفهي، فهي لا تُـمَـثِّل النصَّ الأصلي الذي أنزله الله على موسى، يدل لذلك أن الكتاب الموجود الآن المسمى «العهد القديم» يتضمن أمورًا لا يمكن أن تكون وحيًا من الله تعالى، كالأمر بالإبادة الجماعية كما في سفر التثنية (20/16) على لسان الرب إذ يقول:

«وأما مُدُن الشعوب التي يَهبَها الربُّ ميراثًا، فلا تستَـبْـقوا فيها
نسَمةً حيَّـة([4])، بل دمِّروها عن بَكْرة أبيها كمُدن الحِـيـثـيـيـن([5])، والأموريـيـن([6])، والكنعانيـيـن([7])، والفرزيـيـن([8])، والحويـيـن([9])، واليـبوسيـيـن([10]) كما أمركم الربُّ إلـٰهكم».

فهذا الأمر بالإبادة الجماعية لا يمكن أن يصدر عن الربِّ F، لأن الرب رحيم بعباده.

حتى الأطفال فإنهم لم يسلموا من الذبح بأمر الربِّ تعالى كما في سفر إشعيا (13/16): «وتُحطِّم أطفالهم أمام عيونهم، وتُـنهب بيوتهم، وتُـفضح نساؤهم».

كما أن السفر المسمى «نشيد الإنشاد» يمثل نصًّا جنسيًّا إباحيًّا كاملًا لا يمكن أن يصدر عن الربِّ F.

هذا غيضٌ من فيضٍ مما يدل على أن التوراة التي بأيدي اليهود الآن ليست هي التوراة التي كانت بيد النبي موسى H، بل هي مما كتبه اليهود بعد عصر موسى مما سمعوه عمَّن قبلهم وزادوا عليه من عند أنفسهم.

فهذا دليل عقلي على أن التوراة المعاصرة ليست كلام الرب الأصلي.

 

 

 

التوراة المعاصرة تتضمن المَسَبَّة والتنقص لرب العالمين،
فهل يُعقل أن تكون هي كلام الله؟

التوراة التي بأيدي اليهود والنصارى اليوم (العهد القديم) يوجد في بعضها ما يناقض تعظيم الرب، ومن المحال أن يذمَّ الربُّ نفسَه لو كانت هذه التوراة هي الأصلية التي كانت بيد موسى والمسيح فِعلًا، والتي هي كلام الله حقًّا، مما يدل دلالة قاطعة أنها ليست كلام الله، بل كلام بشر.

وسنضرب لذلك أمثلة لبعض ما هو مذكور في التوراة من تنقص لله E في صفاته، ثم نقارنها بكلام الله الحقيقي المذكور في القرآن:

  1. تقول التوراة كما في سفر المزامير (65:78): «فاستيقظ الرب كنائم، كجبار مُـعَـيَّط من الخمر».

ومعنى مُـعَـيَّط أي مدَّ صوته بالصراخ والبكاء.

والتعليق: هل من المعقول أن الرب ينام ويترك الكون وجميع مخلوقاته بلا تدبير؟ حاشى اللهَ أن ينام، فالنوم صفة نقص.

وصف الله نفسه في القرآن الكريم فقال: ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ﴾ [البقرة: 255].

ومعنى سِـنَـةٌ أي غفوة.

وهل من المعقول أن يتنقص الله نفسه الكريمة ويشبه حاله بشارب خمر؟!

لقد وصف الله نفسه في القرآن الكريم أعظم وصف فقال: ﴿ﮘ ﮙ ﮚ﴾ [النحل: 60].

***

  1. تقول التوراة كما في سفر حبقوق (2:1): «حتى متى يا رب أدعو وأنت لا تسمع؟ أصرخ إليك من الظلم وأنت لا تُـخَـلِّـص؟»

التعليق: هل من المعقول أن يتصف الرب بالصَّمم؟! وهل هذا النوع من الخطاب لائق بالله E؟

هذه الصفة عند المخلوقين صفة نقص، يأنف منها الناس، فكيف يليق وصف رب العالمين بها؟!

لقد وصف الله نفسه في القرآن الكريم فقال: ﴿ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ﴾ [إبراهيم: 39]، وقال تعالى: ﴿ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ﴾ [البقرة: 186].

***

  1. تقول التوراة كما في سفر الخروج (17: 31) : لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفس.

التعليق: هل من المعقول لو كانت التوراة كلام الله فعلًا أن يصف الرب نفسه بالاستراحة؟

ألا يعني هذا الكلام التنقص لله بوصفه تعب بعد خلق السماوات والأرض؟ حاشى الله من صفة التعب.

ما الفرق إذن بين الخالق والمخلوق؟

لقد وصف الله نفسه في القرآن الكريم فقال: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ﴾ [ق: 38]، واللُّغوب هو التعب والإرهاق.

***

  1. تقول التوراة كما في سفر المزامير (89: 38-46):

38 لكنك رفضت ورذلت، غضبتَ على مسيحك

39 نقضتَ عهد عبدك، نـجَّستَ تاجه في التراب

40 هدمتَ كل جدرانه جعلت حصونه خرابًا

41 أفسده كل عابري الطريق صار عارًا عند جيرانه

42 رفعتَ يمين مضايقيه، فرحت جميع أعدائه

43 أيضًا رددتَ حد سيفه، ولم تنصره في القتال

44 أبطلتَ بهاءه، وألقيتَ كرسيَّه إلى الأرض

45 قصَّرْتَ أيام شبابه غطيته بالخزي. سلاه

46 حتى متى يا رب تختبئ كل الاختباء ؟ حتى متى يَـتَّـقد كالنار غضبك

 التعليق: هل من المعقول أن الرب يصف نفسه بكل هذه الأوصاف الرديئة من نكث للوعد، واختباء من خلقه عن نصرة أوليائه، وغير ذلك مما هو مذكور.

لقد وصف الله نفسه في القرآن الكريم فقال: ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ﴾ [الروم: 6].

وقال ﴿ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ﴾ [الذاريات: 58].

كما وصف الله نفسه بأنه العزيز الجبار المتكبر، ومعنى العزيز أي الغالب، قال الله في القرآن الكريم ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ﴾ [الحشر: 23].

لو أن أميرًا أو رئيـسًا أو ملِكًا كتب للناس كتابًا، وقال فيه إنه ينقض العهد ويختبئ، لو فعل ذلك لَسقط من عيون الناس، ولقالوا هذا لا يستحق أن يكون ملِكًا، فإذا كان هذا غيرَ لائق بملك من ملوك الدنيا فكيف يليق أن يصف ملكُ الملوك نفسَه بذلك في كتابه لو كان هذا الكتاب من عنده حقا؟!

هذا كله يدل على أن التوراة المتوافرة بأيدي اليهود والنصارى كلام البشر وليست كلام الله.

***

  1. تقول التوراة كما في سفر القضاة (19:1): وكان الرب مع يهوذا فملَك الجبل، ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركباتِ حديدٍ.

التعليق: هل من المعقول أن يكون الله الذي خلق الحديد وخلق كل شيء عاجز عن طرد سكان الجبل لأن عندهم مركباتِ حديدٍ؟

أليس هذا من التلاعب بالعقول والتلاعب بدين الله؟

لقد وصف الله نفسه في القرآن الكريم فقال: ﴿ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ﴾، وقال الله ﴿ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ﴾ [يوسف: 21]، وقال ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ﴾.

 

***

 

  1. تقول التوراة على لسان داود يقول كما في سفر المزامير (1:13): إلى متى يا رب تنساني كلَّ النسيان؟ إلى متى تحجب وجهك عني؟

التعليق: هل من المعقول أن يخاطب نبي كريم ربه بهذا الخطاب الذي ليس فيه توقير واحترام، ويصف الله فيه بأنه نسيَه، وأنه حجب وجهه عنه؟ من المعلوم أن الله يحب أنبياءه ورسله، وينصرهم ويتولاهم، وإلا فمن يتولى إذا كان سينسى أنبياءه الذين هم خُـلَّص خلقه؟

لقد وصف الله نفسه في القرآن الكريم فقال: ﴿ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ﴾ [النحل: 128]، وأولى الناس بوصف التقوى والإحسان هم الأنبياء بالطبع.

***

أقول: وقد علق على هذه المقارنة أحد الإخوة اسمه بدرات، وقد كان رجل دين برتبة (قمص)، ثم هداه الله للإسلام فقال:

(كم أدهشني هذا الكلام، ومدى الفرق الكبير والواضح بين ما في كتاب القرآن المقدس وبين ما في كتاب الإنجيل المحرف الذي كنت أعتبره كتابَ الرب، والذي أرى الآن بأن الرب يُمتهن به.

 

  1. ومن التحريفات المذكورة في التوراة (العهد القديم)، والتي تتضمن التنقص لرب العالمين، والتي تدل على أن التوراة ليست كلام الله بل كلام البشر؛ ما هو مذكور في (سفر إرميا) من أن الله يبكي وتسيل عيناه بالدموع، وهذا لا شك أنه تنقص لله، لأن البكاء صفة نقص، يتنزه الله عنها، فلا يمكن أن يكون هذا كلام الله، ففي (سفر إرميا) (13/17): (فإنْ كُنتُم لا تَسمَعونَ([11]) تبْكي نَفسي في الخِفيَةِ على كِبريائِكُم، وتَجري العَبَراتُ مِنْ عَينَيَّ وتَسيلُ بالدُّموعِ، لأنَّ قطيعَ الرَّبِّ سِيقَ إلى السَّبْـي).

وأيضًا زعموا في كتبهم أن الله قال لإرميا: (لِتَسِلْ عَينايَ بِالدُّموعِ ليلًا ونهارًا بِــغَيرِ انقِطاعٍ، لأنَّ العذراءَ بِنْتَ شعبـي أُصيـبَت بِـجُرْحٍ بَليغٍ، بِضربةٍ لا شِفاءَ مِنها). (سفر إرميا) (14/17).

فهذا كله لا شك أنه من افتراءات اليهود على الله D، فإن الله له الصفات العليا، وهو منزه عن صفات النقص، فوجود هذا الكلام في كتبهم دليل على أنه ليس من كلام الله، إذ لا يمكن أن يصف الله نفسه بصفات النقص، بل هو من كلام بشر، لا يوقرون الله تعالى ولا يحترمونه، ولا يحترمون كلامه، بل يحرفون فيه بحسب ما يتفق مع أمزجتهم وأهوائهم.

 

العهد القديم يتضمن المسبة لعدد من أنبياء الله،
فهل يُعقل أن يكون العهد القديم كلام الله؟

التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لنبي الله نوح S،
فهل يُعقل أن تكون التوراة كلامَ الله؟!

زعم اليهود في كتابهم (العهد القديم) أن نوحًا S شرب الخمر وتعرَّى داخل خِــبائه (أي خيمته)، وفي هذا قالوا في (سفر التكوين) (9/20): (وابتدأ نوح يكون فلاحًا، وغرَس كرْمًا وشرب من الخمر وتعرَّى داخل خبائه).

هكذا وصفوا نبي الله نوحًا S، وهو أول أنبياء الله إلى المشركين، وهو الذي دعا قومه إلى دين الله ألف سنة إلا خمسين عامًا، كما ذكر الله D حيث قال ﴿ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ﴾([12]).

وقالوا بعد الكلام السابق في (سفر التكوين) (9/22): (فأبصر حام أبو كنعان عورةَ أبيه (يقصدون نوحًا)، وأخبر أخويه خارجًا (أي أخبرهما وهو خارج)، فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيَا إلى الوراء فلم يبصرا عورة أبيهما، فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير (أي كنعان)، فقال: ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته).

فيتضح من هذا النص أن مقصد اليهود بإدراج هذه القصة المكذوبة لعن الكنعانيين الذين كانوا أعداءً لبني إسرائيل.

والكذب في هذه القصة ظاهر، لأن فيها أن حام هو الذي أبصر عورة أبيه حسب النص السابق، فلماذا إذن يلعن ابنه كنعان، ولماذا خص كنعان باللعن من بين إخوته لو كانت هذه القصة صحيحة؟

الجواب: أن ذلك الافتراء على نوح كان لهدف خاص في نفوسهم، وهو لعن الكنعانيين الذين هم أعداؤهم، ولو تطلب ذلك الافتراء على الله D بتحريف كتابه، والكذب على نبيه نوح S.([13])

إن هذا الكلام بحد ذاته لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى من اليهود في كتبهم على نبي الله نوح، ودليل قاطع على أن العهد القديم ليس كلام الله.

 

 $ 

 

التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لنبي الله لوط S،
فهل يُعقل أن تكون التوراة كلام الله؟!

من الأنبياء الذين افترى عليهم اليهود في كتبهم لوط S، فقد افتروا عليه فرية عظمى، ورموه بشنيعة كبرى يترفع عنها أعظم الناس فسادًا، حيث زعم اليهود أن لوطًا S قد زنى بابنتيه الكبرى والصغرى بعد أن أنجاه الله من القرية التي كانت تعمل الخبائث، وأن البنتين أنجبتا من ذلك الزنى، وهذا محض افتراء وبهتان لنبي كريم ولبناته وأهل بيته الصالحين، ولو بحثنا عن سبب افتراء اليهود لهذه الفرية في كتابهم لوجدنا أنهم إنما قصدوا بذلك الطعن في أعدائهم المؤابيين والعمونيين، لأنهم زعموا أن البنت الكبرى حملت من ذلك الزنى فأنجبت مؤاب، وهو أبو المؤابيين، وأن الصغرى حملت أيضًا من ذلك الزنى وأنجبت بني عمي، وهو أبو بني عمون، فلهذا السبب والهوى كذب اليهود على نبي الله ووصموه بهذه الفعلة الشنيعة، وفي ذلك أوضح دليل على تحريف اليهود للتوراة.

ومن باب الفائدة؛ فقد ذكر الله D لنا صلاح لوط S وأهل بيته وطهارتهم على لسان أعدائه، فقال C: ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾([14])، فيتبين من الآية الكريمة أن أعداء لوط S وصفوه وأهل بيته بالطهارة.

إن هذا الكلام بحد ذاته لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى من اليهود في كتبهم على نبي الله لوط، ودليل قاطع على أن العهد القديم ليس كلام الله.([15])

 

 $ 

 

 

التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لنبي الله هارون S،
فهل يُعقل أن تكون التوراة كلام الله؟!

زعم اليهود أن هارون S هو الذي صنع لهم العجل ودعاهم إلى عبادته، فقالوا في (سفر الخروج) (32/1): (ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هارون، وقالوا له: قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا... فقال لهم هارون: انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها.... فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل وصنعه عجلًا مسبوكًا، فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل).

فهل يعقل أن نبيًّا كريمًا أرسله الله لدعوة قومه إلى عبادة الله وحده يصنع لقومه عجلًا، ويدعوهم إلى عبادته؟!

حاشى أنبياء الله عن ذلك.

وقد بيَّن الله D في القرآن أن الذي صنع لهم العجل هو السامري، فقال D لموسى: ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ﴾([16]).

أما هارون S فقد قام بواجبه الشرعي الذي أمره الله به، فنهاهم عن عبادة العجل، قال C: ﴿ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ﴾.([17])

إن هذا الكلام بحد ذاته لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى من اليهود في كتبهم على نبي الله هارون، ودليل قاطع على أن العهد القديم ليس كلام الله.([18])

 

 $ 

 


 

 

التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لأنبياء الله يعقوب ووالده إسحاق R، فهل يُعقل أن تكون التوراة كلام الله؟!

التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لإسرائيل (وهو يعقوب S)، فهل يُعقل أن تكون كلام الله؟

يعتز اليهود ويفتخرون بإسرائيل، وهو النبي يعقوب S، وبه سَـمَّـوا دولة فلسطين التي اغتصبوها من المسلمين، بينما التوراة التي بأيديهم تتضمن التنقص والسب لإسرائيل S كما سيأتي، مما يدل على أن التوراة التي بأيديهم ليست هي التوراة الأصلية التي كانت بيد النبيين الكريمين موسى وعيسى R، فحاشى كلام الله أن يتضمن سب أنبيائه، بل هي كتب محرَّفة، وفيما يلي نقلٌ من التوراة يدل على أنهم أدخلوا فيها كذبًا على النبي إسرائيل، ووصفوه بالكذب على والده إسحاق، وأنه احتال عليه لأخذ النبوة من أخيه الأكبر «عيسو».

وتفصيل ذلك: أنهم زعموا في كتبهم أن إسرائيل احتال على أبيه إسحاق لأخذ النبوة والبركة من أخيه الأكبر «عيسو» بالتواطؤ مع أمهما «رِفقة»، فذكروا أن إسحاق S لما كَبِــر وكُفَّ بصرُه دعا ابنه عيسو، وهو الأكبر، وطلب منه أن يصطاد له جديًا ويطبخه حتى يباركه، وحسب التقليد لديهم فإن البركة تكون للأكبر، فذهب عيسو للصيد كما أمره أبوه، إلا أن أمهما كانت تحب يعقوب -وهو الأصغر- أكثر من أخيه عيسو، وأرادت أن تكون البركة له وليست لأخيه، فدعته وأمرته أن يحضر جديًا فيطبخه، وأن يلبس ملابس أخيه عيسو، ويضع فوق يديه جِلدَ جديٍ حتى يبدو جسمُه بشعر مثل جسم أخيه عيسو، فيظن إسحاق S أنه هو فيباركه، ففعل يعقوب S ذلك -بزعمهم- ثم دخل على أبيه، وكذب عليه وقال: إنه عيسو، فصدقه أبوه في كذبه، لأنه كفيف البصر، ثم أكل مما صاده، وأحضر له خمرًا فشرب، ثم شم رائحته وباركه، ودعا له بأن يكون ذا مال وسؤدد، وأن يرزقه الله حِنطة وخمرًا!

ثم بعد ذلك جاء عيسو من رحلة الصيد، وعلِم والدُه منه أنه هو عيسو، وأن يعقوب كذب عليه فيما قاله: إنه هو عيسو، فطلب عيسو من والده أن يباركه فاعتذر إسحاق بأن يعقوب أخذ البركة، ولم يُبقِ شيئًا له، بل قال له: «إِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ سَيِّدًا لَكَ، وَدَفَعْتُ إِلَيْهِ جَمِيعَ إِخْوَتِهِ عَبِيدًا، وَعَضَدْتُهُ بِحِنْطَةٍ وَخَمْرٍ، فَمَاذَا أَصْنَعُ إِلَيْكَ يَا ٱبْنِي؟» فقَالَ عِيسُو لِأَبِيهِ: «أَلَكَ بَرَكَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ يَا أَبِي؟ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضًا يَا أَبِي»، وَرَفَعَ عِيسُو صَوْتَهُ وَبَكَى، فَأَجَابَ إِسْحَاقُ وَقَالَ لَهُ: «هُوَ ذَا بِلَا دَسَمِ ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَسْكَنُكَ، وَبِلَا نَدَى ٱلسَّمَاءِ مِنْ فَوْق، وَبِسَيْفِكَ تَعِيشُ، وَلِأَخِيكَ تُسْتَعْبَدُ ... » انظر: «سفر التكوين» (27/18-29).

ففاز يعقوب بالبركة بهذه الحيلة بزعمهم، والتي فيها عدة افتراءات وكذبات، وهي:

  • زعمهم أن إسحاق S شرب الخمر.
  • زعمهم أن أباهم إسرائيل كذب على والده.
  • زعمهم أن أباهم إسرائيل انتحل شخصية أخيه عيسو كيدًا.
  • زعمهم أن أباهم إسرائيل أخذ ما ليس له فيه حق احتيالًا، وهو النبوة.
  • يلزم من هذه القصة أن إسرائيل عقَّ والده إسحاق، وظلم أخيه عيسو.
  • وصفهم لأبيهم إسحاق S بالغباوة، وحاشاه من ذلك، حيث لم يستطع أن يميز بين الشعر الذي على يد ولده عيسو وبين شعر الجدي، وهو أمر مستبعد جدًّا أن يقع لأقل الناس إدراكًا وأشدهم غفلة، فضلًا عن أن يكون نبيًّا كريمًا، اختاره الله تعالى من سائر البشر لدعوة الناس إلى الخير، وهذا كله مما يدل على كذبهم على أنبيائهم، ووصفهم لهم بما لا يليق.
  • زعمهم أن أم يعقوب وعيسو وهي «رِفقة» أنها أوعزت إلى يعقوب بخيانة أخيه الأكبر عيسو، والكذب على والدهما إسحاق، وهذا الخلق من الدناءة، وهو مما تترفع عنه الأمهات، لاسيما زوجات الأنبياء، فكيف إذا كانت في نفس الوقت أم أنبياء؟!
  • ثم إن وصفهم لأبيهم إسحاق بأنه هو الذي يمنح البركة المتمثلة في النبوة باطل، فإن استحقاق النبوة ليس بيد إسحاق ولا غيره من الأنبياء، بل هي محض تفضل واختيار من الله ، قال تعالى: ﴿ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ﴾.

إن هذا الكلام بحد ذاته لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى من اليهود في كتبهم على أنبياء الله يعقوب وإسحاق، ودليل قاطع على أن العهد القديم ليس كلام الله.([19])

 

 

التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لنبي الله داود ،
فهل يُعقل أن تكون التوراة كلام الله؟!

زعم اليهود أنَّ نبي الله داود زنى بامرأة أحد جنوده، وحبلت من ذلك الزنى، ثم إنه تسبب في مقتل زوجها حيث أمر أن يُجعل في مقدمة الجيش حتى يُـــعرِّضه للقتل، ثم بعد مقتل زوجها تزوَّجها، ثم مات ذلك المولود، ثم حبلت مرة أخرى، فأنجبت النبي سليمان S.

فقد جاء في (العهد القديم)، سفر صموئيل الثاني، الإصحاح الحادي عشر (1-27) ما ملخصه: أن داود أقام في أورشليم، ولما كان وقت المساء قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الـملِك، فرأى من على السطح امرأة تستحم، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًّا، فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقيل له: أليست هذه (بَثْشَبَعَ بنت أَلبِعَام) امرأة (أُوريا الحثي) أحد جنوده، فأرسل داود إليها فدخلت عليه فاضطجع معها وهي مُطهَّرة من طَمثها (أي حيضها)، ثم رجعت إلى بيتها وقد حبلت المرأة منه، فأرسلت وأخبرت داود وقالت: إني حُبلى (أي حامل).

فدعا داود أوريا وقال له: «أقمْ هُنا اليومَ، وغَدًا أصرِفُكَ»، فبقيَ أوريَّا ذلِكَ اليومَ في أورُشليمَ، وفي اليومِ التَّالي دعاهُ داوُدُ، فأكلَ معَهُ وشربَ حتى سَكِرَ، ثُمَّ خرَجَ مساءً، فنامَ حيثُ ينامُ الحرَسُ، ولم ينزِلْ إلى بَيتِهِ.

فكتب داود مكتوبًا إلى يواب (قائد الجيش) وأرسله بيد أوريا (زوج المرأة)، وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وأرجعوا مَن وراءه، فيُضرب ويموت، فخرج رجال المدينة وحاربوا يواب، فسقط بعض الشعب من عبيد داود، ومات (أوريا الحثي) فيمن مات من الجنود، بحسب ما قالوه في كذبهم، إلى أن قالوا: فلما سمعت امرأة أوريا أنه قد مات أوريا رَجُلها ندبت بعلها، ولما مضت المناحة أرسل داود وضمها إلى بيته، وصارت له امرأة، وولدت له ابنًا، وأما الأمر الذي فعله داود فَقَبُح في عيني الرب.

التعليق: هل يمكن أن يحصل هذا التصرف الدنيء من داود S؟!

إن هذا الكلام بحد ذاته لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى من اليهود في كتبهم على نبي الله داود، ودليل قاطع على أن العهد القديم ليس كلام الله.

 

 $ 

 


التوراة المعاصرة تتضمن المسبة والتنقص لنبي الله سليمان S،
فهل يُعقل أن تكون التوراة كلام الله؟!

زعم اليهود فيما افتروه في كتبهم على أنبياء الله أن سليمان S تزوَّج بنساء مشركات يعبدن الأصنام، ثم هو عبد الأصنام معهن، وبنى للأصنام أيضًا معابد لعبادتها، وأنه انحرف بقلبه عن ربه، وأن الرب غضب عليه، وهذا من أظهر أدلة تحريف الكتب الإلهية، والعبث فيها وفق أهوائهم ورغباتهم.

جاء في (سفر الملوك الأول) (1-11): وَأُوْلِعَ سُلَيْمَانُ بِنِسَاءٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ، فَضْلًا عَنِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَتَزَوَّجَ نِسَاءً مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، وَكُلُّهُنَّ مِنْ بَنَاتِ الأُمَمِ الَّتِي نَهَى الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنِ الزَّوَاجِ مِنْهُمْ قَائِلًا لَهُمْ: «لَا تَتَزَوَّجُوا مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُغْوُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ». وَلَكِنَّ سُلَيْمَانَ الْتَصَقَ بِهِنَّ لِفَرْطِ مَحَبَّتِهِ لَهُنَّ. فَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ زَوْجَةٍ، وَثَلَاثُ مِئَةِ مَحْظِيَّةٍ، فَانْحَرَفْنَ بِقَلْبِهِ عَنِ الرَّبِّ. فَاسْتَطَعْنَ فِي زَمَنِ شَيْخُوخَتِهِ أَنْ يُغْوِينَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مُسْتَقِيمًا مَعَ الرَّبِّ إِلـٰهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. وَمَا لَبِثَ أَنْ عَبَدَ عَشْتَارُوثَ آلَهَةَ الصِّيدُونِيِّينَ، وَمَلْكُومَ إِلـٰهِ الْعَمُّونِيِّينَ الْبَغِيضَ، وَارْتَكَبَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعْ سَبِيلَ الرَّبِّ بِكَمَالٍ كَمَا فَعَلَ أَبُوهُ دَاوُدُ.

وَأَقَامَ عَلَى تَلٍّ شَرْقِيَّ أُورُشَلِيمَ مُرْتَفَعًا لِكَمُوشَ إلـٰهِ الْمُوآبِيِّينَ الْفَاسِقِ، وَلِمُولَكَ إلـٰهِ بَنِي عَمُّونَ الْبَغِيضِ.

وَشَيَّدَ مُرْتَفَعَاتٍ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ الْغَرِيبَاتِ، اللَّوَاتِي رُحْنَ يُوْقِدْنَ الْبَخُورَ عَلَيْهَا وَيُقَرِّبْنَ الْمُحْرَقَاتِ لِآلِهَتِهِنَّ.

فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لِأَنَّ قَلْبَهُ ضَلَّ عَنْهُ، مَعَ أَنَّهُ تَجَلَّى لَهُ مَرَّتَيْنِ، وَنَهَاهُ عَنِ الْغَوَايَةِ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يُطِعْ وَصِيَّتَهُ. لِهَذَا قَالَ اللهُ لِسُلَيْمَانَ: «لأَنَّكَ انْحَرَفْتَ عَنِّي وَنَكَثْتَ عَهْدِي، وَلَمْ تُطِعْ فَرَائِضِي الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإِنِّي حَتْمًا أُمَزِّقُ أَوْصَالَ مَمْلَكَتِكَ، وَأُعْطِيهَا لأَحَدِ عَبِيدِكَ. إِلَّا أَنَّنِي لَا أَفْعَلُ هَذَا فِي أَيَّامِكَ، مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ أَبِيكَ، بَلْ مِنْ يَدِ ابْنِكَ أُمَزِّقُهَا. غَيْرَ أَنِّي أُبْقِي لَهُ سِبْطًا وَاحِدًا، يَمْلِكُ عَلَيْهِ إِكْرَامًا لِدَاوُدَ عَبْدِي، وَمِنْ أَجْلِ أُورُشَلِيمَ الَّتِي اخْتَرْتُهَا».

ففي هذا النص المفترى في التوراة على سليمان S يتبين أن اليهود يتهمونه بخمس تُهَم، وهي:

  1. أن النساء شغلنه عن الله فلم يَعُد يعبد الله.
  2. أنه صار يميل إلى عبادة آلهة نسائه وترك عبادة الله.
  3. أن الله حذر سليمان ولم يتعظ ولم يرتدع.
  4. أن الرب غضب على سليمان.
  5. أن الله توعده بتمزيق مملكته.

إن هذا الكلام بحد ذاته لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى من اليهود
في كتبهم على نبي الله سليمان، ودليل قاطع على أن العهد القديم ليس
كلام الله.([20])

 

 $ 

 

التوراة المعاصرة تتضمن المَسبَّة والتنقص للنبي
هوشع([21]) S، فهل يُعقل أن تكون التوراة كلام الله؟!

زعم اليهود فيما افتروه في كتبهم على الله E أن الله قال لنبيه هوشع S: تزوَّج من عاهرة لتنجب لك أبناء زنى!

ففي سفر هوشع (1:2):

وَأَوَّلُ مَا خَاطَبَ الرَّبُّ بِهِ هُوشَعَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ وَتَزَوَّجْ مِنْ عَاهِرَةٍ، تُنْجِبُ لَكَ أَبْنَاءَ زِنًى، لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ إِذْ تَرَكَتِ الرَّب.

وفي سفر هوشع (1:3):

ثُمَّ قَالَ لِي الرَّبُّ: «اذْهَبْ ثَانِيَةً وَأَحْبِبِ امْرَأَةً عَشِيقَةَ آخَرَ، زَانِيَةً، أَحْبِبْهَا كَمَحَبَّةِ الرَّبِّ لِشَعْبِهِ إِسْرَائِيل. على الرَّغْمِ مِنْ ضَلالِهِمْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَوَلَعِهِمْ بِتَقْدِيمِ قَرَابِينِ الزَّبِيبِ لَهُمْ.

التعليق:

إن مجرد نسبة هذا الكلام إلى الله لهو دليل كافٍ على أنه كذب مفترى على الله، ودليل قاطع على أن العهد القديم محشو بالأكاذيب والافتراءات، وليس كلام الله، إذ كيف يليق بالله تعالى الذي اختار خيرة خلقه وهم الأنبياء ليهدوا الناس إلى أحسن الأخلاق أن يأمر نبيه هوشع برذائل الأخلاق، ويدله على الزانيات ولا يدله على العفيفات؟!

إن القارئ لمثل هذه الأكاذيب والافتراءات ليقشعر جلده ويصاب بالغثيان ويخشى وقوع عقوبة من السماء، بينما اليهود يعتبرون هذا أمرًا عاديًّا وأن هذا الكلام كلامًا مقدَّسًا!

ووالله إنها لجرأة عظيمة على الله تعالى، وكفر ليس بعده كفر.

 

 $ 

 

 

([1]) استفدت هذه الفوائد الثلاث من ورقات أرسلها لي أستاذي الكريم عبد الوهاب الشايع، حفظه الله، وهو الباحث في المسيحية لما يزيد عن أربعة عقود من الزمن.

([2]) هذا فصل مهم، انتقيته من الكتاب المفيد: «من أسرار عظمة الرسول (صلى الله عليه وسلم)»، ص 24، لمؤلفه: خالد أبو صالح، الناشر: مدار الوطن للنشر – الرياض، وقد عدَّلتُ فيه وزدت عليه بما يسر الله.

([3]) الآشوريين القدماء أقوام عاشت في أعالي بلاد ما بين النهرين، ويعود تاريخ إنشاء أقدم مستوطنة في المنطقة إلى 6000 قبل الميلاد في تل حسونة مسافة 35 كم جنوب الموصل.

ويعود أقدم ذِكر لملك آشوري إلى القرن 23 قبل الميلاد. وقد حاول دبيكيا الحاكم اليهودي الانقلاب على حكم البابليين فهاجمه الملك البابلي الشهير نبوخذ نصر الذي اشتهر بـ(بُخْتُنَصَّرَ) وهدم أسوار القدس ومنازل أورشليم وأخذ من بقي من اليهود عبيدًا إلى بابل، وكانوا قرابة 40000، وهو ما يعرف بـالسبي البابلي، وهدم القدس وما فيها من معابد، وسلب منهم التابوت مرة أخرى، وذلك في عام 586 قبل الميلاد.

وبسبب غزوات الآشوريين والكلدانيين اختفت دولة اليهود في فلسطين بعد أن عاشت أربعة قرون (1000 - 586 ق.م.) كانت مليئة بالخلافات والحروب والاضطرابات. المصدر: Wikipedia.org

([4]) أي لا تتركوا فيها نفسًا على قيد الحياة، بل اقتلوهم جميعًا!

([5]) الحيثيون هم شعب هندوأوربي سكنوا بآسيا الصغرى وشمال بلاد الشام منذ 3000 ق. م. سقطت الإمبراطورية الحيثية بعد موجة شعوب البحر التي زحفت باتجاه المنطقة في أواخر القرن الثاني عشر ق. م. ثم قامت على أنقاضها ممالك صغيرة، من مراكزها قرقميش وحلب وحماة وغيرها من الممالك السورية. المصدر: Wikipedia.org

([6]) الأموريون مجموعة من الساميين تشير بعض المصادر التاريخية إلى أنهم بدءوا منذ نهاية الألف الثالث ق.م بالانتشار في حواضر بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام على شكل موجات، من مناطق البادية العربية.

المصدر: Wikipedia.org

([7]) كنعان هي منطقة تاريخية تشمل اليوم فلسطين ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسورية. تم استبدال الاسم «كنعان» بـ«سورية» عقب سيطرة الإمبراطورية الرومانية على المنطقة.

أسَّس الكنعانيون من القرن 7 ق. م. إلى القرن 4 ق. م. مستعمرات كنعانية جديدة، امتدَّت من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى حدود السواحل الأطلسيَّـة. المصدر: Wikipedia.org

([8]) الفرزيـون شعب ورد ذكره مع الشعوب التي كانت تستوطن أرض كنعان (فلسطين)، ومما ورد عنهم أن إبراهيم الخليل أقام بعد وصوله إلى فلسطين في أراض كان أصحابها من الكنعانيين والفرزيين (سفر التكوين 30:34(.

المصدر: www.palestinapedia.net(الموسوعة الفلسطينية)

([9]) الحويون شعب لم يرد ذكره في غير التوراة من المصادر القديمة. ولذا أصبحت الروايات التي وردت في الكتب التوراتية المصدر الوحيد الذي استند إليه المؤرخون في محاولتهم تحديد هوية هذا الشعب واستنباط ملامح تاريخه. ولما كانت روايات التوراة في أغلب الأحيان مقتضَبة وغير وافية، وفي أحيان أخرى غير واضحة، فإن الغموض ما زال يكتنف تاريخ الحويين، وستبقى معرفة هذا التاريخ ناقصة إلى حين العثور على مصادر جديدة تلقي ضوءًا على ما خفي من جوانبه.

المصدر: www.palestinapedia.net(الموسوعة الفلسطينية)

([10]) اليبوسيون شعب سامي نزح مع الكنعانيين من شبة الجزيرة العربية إلى بلاد الشام في خلال الألف الثالث ق.م.، واستقر اليبوسيون في منطقة القدس فقط بينما ذهب الكنعانيون إلى الساحل، واليبوسيون هم عبارة عن قبيلة كنعانية، وقد بنى اليبوسيون بقيادة ملكهم «ملكي صادق» مدينة القدس وأسموها «شاليم» وهو اسم إلـٰه السلام عند الكنعانيين، ثم حرفت لاحقًا إلى «أورشالم» والتي تعني «مدينة السلام»، وقد كانت تسمى أيضا بـ«يبوس» نسبة إلى اليبوسيين، وبعد ذلك استقروا في المنطقة لمدة طويلة حتى وصول بني إسرائيل في القرن الثاني عشر ق.م، وحينها استولى الإسرائيليون على المدينة بقيادة نبي الله داود وطردوا اليبوسيون وحصنوا المدينة وشيدوا فيها الهيكل المزعوم، وبعد ذلك تشتت اليبوسيون في بلاد الشام ولم يرِدْ لهم أيُّ ذكر في التاريخ بعد ذلك. لم يطرد اليهود اليبوسيين من مدينة القدس بل أبقَوا عليهم فيها وعاشوا معهم فيها كما ورد في التوراة في سفر القضاة، الإصحاح الأول: 21.

المصدر: Wikipedia.org

([11]) أي: تسمعوا كلامه وتطيعوه.

([12]) سورة العنكبوت: 14 .

([13]) استفدت هذه الفائدة من موسوعة (الدرر السنية) - موسوعة الأديان - الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها: الفصل التاسع: وصف اليهود للأنبياء Q في التوراة المحرفة - المبحث الأول: نوح S.

([14]) سورة النمل: 56 .

([15]) استفدت هذه الفائدة من موسوعة (الدرر السنية) - موسوعة الأديان - الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها: الفصل التاسع: وصف اليهود للأنبياء Q في التوراة المحرفة - المبحث الثاني: لوط S.

([16]) سورة طـٰه: 85 .

([17]) سورة طـٰه: 90 .

([18]) استفدت هذه الفائدة من موسوعة (الدرر السنية) - موسوعة الأديان - الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها: الفصل التاسع: وصف اليهود للأنبياء Q في التوراة المحرفة - المبحث الرابع: هارون S.

([19]) انظر للفائدة من موسوعة (الدرر السنية) - موسوعة الأديان - الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها: الفصل التاسع: وصف اليهود للأنبياء Q في التوراة المحرفة - المبحث الرابع: يعقوب S.

([20]) استفدت هذه الفائدة من موسوعة (الدرر السنية) - موسوعة الأديان - الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها: الفصل التاسع: وصف اليهود للأنبياء Q في التوراة المحرفة - المبحث الرابع: سليمان S.

([21]) اسمه في العربية (يوشع)، وهو فتى موسى S.

  • السبت PM 03:06
    2023-09-23
  • 1125
Powered by: GateGold